جيش الاحتلال يقتحم مدرستي بنات اللبن الثانوية وبنات الساوية الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
اقتحم مجموعة من جنود الاحتلال صباح أمس مدرستي بنات اللبن الثانوية وبنات الساوية الثانوية تحت ذريعة وجود صور للرئيس القائد الشهيد أبو عمار.
وأفادت مديرتا المدرستين الأستاذة عيشة النوباني والأستاذة ميسون دويكات أنهما فوجئتا بمجموعة من الجنود يفتحون باب الساحة الخارجية للمدرستين بعنف ويدخلون ساحة المدرسة وصولاً إلى البوابة الداخلية وطالبوهما بالخروج إلى الشارع للحديث معهما .
وأضافت النوباني أنها رفضت الخروج مع الجنود ، وقاموا بتهديدها بإلقاء قنابل الغاز والصوت التي كانوا يحملونها بأيديهم داخل الصفوف ، كما هدد بقتل طالبات المدرسة بحجة إلقائهنّ الحجارة على سيارات المستوطنين ، وتعليقهنّ لصور القائد الشهيد أبو عمار داخل ساحة المدرسة وهو ما يشكّل استفزازاً لمشاعرهم حسب قوله، وهو نفس الكلام والتهديد الذي كرره الجنود في مدرسة بنات الساوية الثانوية كما أفادت مديرة المدرسة ميسون صوالحة.
بدورها رفضت مديرتا المدرسة والمعلمات إزالة صور الشهيد القائد والتي تم تعليقها في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاده ، ورفضن تهديدات جنود الاحتلال ، ما دفع الجنود للتهديد بإغلاق المدرسة وإطلاق النار على الطالبات داخل الصفوف.
وقد حضر عدد كبير من الأهالي وأولياء الأمور إلى المدرسة ، وبقي جنود الاحتلال أمام بوابة المدرسة حتى انتهاء الدوام.
بدوره استنكر مدير التربية والتعليم _ جنوب نابلس الدكتور محمد عواد سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة ضدّ المسيرة التعليمية خصوصاً في المدارس الواقعة على الشارع الرئيس نابلس رام الله قرب قريتي الساوية واللبن ، وطالب الهيئات والمؤسسات الوطنية وقف هذه الاعتداءات لتوفير الجوّ الآمن لطلابنا داخل مدارسهم وخارجها.
يذكر أن مدارس الساوية اللبن الثانوية المختلطة ، مدرسة بنات اللبن الثانوية ومدرسة بنات الساوية الثانوية تتعرّض بشكل شبه يومي لاعتداءات الجيش والمستوطنين بحجة إلقاء الطلاب الحجارة على سيارات المستوطنين ، وكان آخر قرارات الجيش الإسرائيلي منع طلاب اللبن من المشي على الشارع الرئيس وصولاً لمدارسهم ومحاولة إجبارهم سلوك الطريق الخلفي الذي يزيد المسافة بمقدار أربعة اضعاف في خطوة تهدف لإجبار أهالي قريتي الساوية واللبن لهجرة أراضيهم في الجهة الواقعة خلف الشارع ، وهو ما قوبل بالرفض المطلق من قبل الأهالي والطلاب.
وقد قام صباح اليوم ام قائد الارتباط العسكري الفلسطيني في رام الله والبيرة والقدس الرائد أسامه منصور أبو عرب ومدير التربية والتعليم _ جنوب نابلس الدكتور محمد عواد ووفد من المديرية ومديرة مدرسة بنات الساوية الثانوية ومجلس قروي اللبن بتفقد مدرسة بنات اللبن الثانوية ، واستمعوا لتقرير عن الاعتداء من قبل مديرة المدرسة ، ومديرة مدرسة بنات الساوية الثانوية ، وقد تواجد عدد من جنود الاحتلال أمام باب المدرسة لحظة خروج الوفد ، ثم غادروا بوابة المدرسة إلى نقطة تمركزهم مقابل مدرسة الساوية اللبن الثانوية المختلطة.
اقتحم مجموعة من جنود الاحتلال صباح أمس مدرستي بنات اللبن الثانوية وبنات الساوية الثانوية تحت ذريعة وجود صور للرئيس القائد الشهيد أبو عمار.
وأفادت مديرتا المدرستين الأستاذة عيشة النوباني والأستاذة ميسون دويكات أنهما فوجئتا بمجموعة من الجنود يفتحون باب الساحة الخارجية للمدرستين بعنف ويدخلون ساحة المدرسة وصولاً إلى البوابة الداخلية وطالبوهما بالخروج إلى الشارع للحديث معهما .
وأضافت النوباني أنها رفضت الخروج مع الجنود ، وقاموا بتهديدها بإلقاء قنابل الغاز والصوت التي كانوا يحملونها بأيديهم داخل الصفوف ، كما هدد بقتل طالبات المدرسة بحجة إلقائهنّ الحجارة على سيارات المستوطنين ، وتعليقهنّ لصور القائد الشهيد أبو عمار داخل ساحة المدرسة وهو ما يشكّل استفزازاً لمشاعرهم حسب قوله، وهو نفس الكلام والتهديد الذي كرره الجنود في مدرسة بنات الساوية الثانوية كما أفادت مديرة المدرسة ميسون صوالحة.
بدورها رفضت مديرتا المدرسة والمعلمات إزالة صور الشهيد القائد والتي تم تعليقها في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاده ، ورفضن تهديدات جنود الاحتلال ، ما دفع الجنود للتهديد بإغلاق المدرسة وإطلاق النار على الطالبات داخل الصفوف.
وقد حضر عدد كبير من الأهالي وأولياء الأمور إلى المدرسة ، وبقي جنود الاحتلال أمام بوابة المدرسة حتى انتهاء الدوام.
بدوره استنكر مدير التربية والتعليم _ جنوب نابلس الدكتور محمد عواد سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة ضدّ المسيرة التعليمية خصوصاً في المدارس الواقعة على الشارع الرئيس نابلس رام الله قرب قريتي الساوية واللبن ، وطالب الهيئات والمؤسسات الوطنية وقف هذه الاعتداءات لتوفير الجوّ الآمن لطلابنا داخل مدارسهم وخارجها.
يذكر أن مدارس الساوية اللبن الثانوية المختلطة ، مدرسة بنات اللبن الثانوية ومدرسة بنات الساوية الثانوية تتعرّض بشكل شبه يومي لاعتداءات الجيش والمستوطنين بحجة إلقاء الطلاب الحجارة على سيارات المستوطنين ، وكان آخر قرارات الجيش الإسرائيلي منع طلاب اللبن من المشي على الشارع الرئيس وصولاً لمدارسهم ومحاولة إجبارهم سلوك الطريق الخلفي الذي يزيد المسافة بمقدار أربعة اضعاف في خطوة تهدف لإجبار أهالي قريتي الساوية واللبن لهجرة أراضيهم في الجهة الواقعة خلف الشارع ، وهو ما قوبل بالرفض المطلق من قبل الأهالي والطلاب.
وقد قام صباح اليوم ام قائد الارتباط العسكري الفلسطيني في رام الله والبيرة والقدس الرائد أسامه منصور أبو عرب ومدير التربية والتعليم _ جنوب نابلس الدكتور محمد عواد ووفد من المديرية ومديرة مدرسة بنات الساوية الثانوية ومجلس قروي اللبن بتفقد مدرسة بنات اللبن الثانوية ، واستمعوا لتقرير عن الاعتداء من قبل مديرة المدرسة ، ومديرة مدرسة بنات الساوية الثانوية ، وقد تواجد عدد من جنود الاحتلال أمام باب المدرسة لحظة خروج الوفد ، ثم غادروا بوابة المدرسة إلى نقطة تمركزهم مقابل مدرسة الساوية اللبن الثانوية المختلطة.
