كلمة معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي بمناسبة انتخاب معالي أمل القبيسي رئيسة للمجلس الوطني الاتحادي
رام الله - دنيا الوطن
قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، أن دولة الإمارات، حققت إنجازات تاريخية، على صعيد تمكين المرأة والارتقاء بقدراتها ومكانتها في المجتمع وتحويل تلك الغايات المثلى لواقع ملموس وخارطة طريق تلوح في الأفق يوماً بعد يوماً، إنجازاتها وملامحها التي تستقطب اهتمام وتقدير العالم أجمع.
وأضافت معاليها، تعليقاً على انتخاب معالي أمل القبيسي رئيسة للمجلس الوطني الاتحادي، أن ذلك القرار يؤكد الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو، حكام الإمارات، واستكمالاً وحصاداً للفلسفة السامية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونتاجاً للجهود الحثيثة والرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وأضافت معاليها قائلة "اليوم، هو يوم سيسطر بأحرف من نور في تاريخ بناء دولتنا التي تناغمت فيها خطى التنمية وتعزيز مكانة دور المرأة، كونها مكون أساسي وركيزة داعمة لتطور ونهضة بلدنا.
ونوهت معاليها، بانتخاب معالي أمل القبيسي، كأول أمرة تترأس المجلس الوطني الاتحادي، لهو سابقة غير معهودة في تاريخ منطقتنا، ولدلالة ساطعة على أن بناء الأوطان على أسس المساواة، أنما ينطلق من الاعتماد على كافة الكوادر والكفاءات البشرية ذكوراً وإناثا، كما انه يبعث برسالة للعالم، ستختصر الكثير والكثير، مع تناغم وتتابع مفردات الحداثة والتقدم في دولة الإمارات، التي راعت وتوازنت فيها خطى التنمية والتطور والحفاظ على مخزون القيم والتقاليد لديننا الإسلام الحنيف ولدولتنا اعز الله ازدهارها ونمائها.
وتوجهت معاليها بأسمى آيات التهنئة لمعالي أمل القبيسي، بمناسبة توليها مهامها الجديدة داعية الله عز وجل أن يكلل مساعيها في خدمة بلدها من تحت مظلة المجلس بالخير والنجاح والسداد.
قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، أن دولة الإمارات، حققت إنجازات تاريخية، على صعيد تمكين المرأة والارتقاء بقدراتها ومكانتها في المجتمع وتحويل تلك الغايات المثلى لواقع ملموس وخارطة طريق تلوح في الأفق يوماً بعد يوماً، إنجازاتها وملامحها التي تستقطب اهتمام وتقدير العالم أجمع.
وأضافت معاليها، تعليقاً على انتخاب معالي أمل القبيسي رئيسة للمجلس الوطني الاتحادي، أن ذلك القرار يؤكد الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو، حكام الإمارات، واستكمالاً وحصاداً للفلسفة السامية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونتاجاً للجهود الحثيثة والرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وأضافت معاليها قائلة "اليوم، هو يوم سيسطر بأحرف من نور في تاريخ بناء دولتنا التي تناغمت فيها خطى التنمية وتعزيز مكانة دور المرأة، كونها مكون أساسي وركيزة داعمة لتطور ونهضة بلدنا.
ونوهت معاليها، بانتخاب معالي أمل القبيسي، كأول أمرة تترأس المجلس الوطني الاتحادي، لهو سابقة غير معهودة في تاريخ منطقتنا، ولدلالة ساطعة على أن بناء الأوطان على أسس المساواة، أنما ينطلق من الاعتماد على كافة الكوادر والكفاءات البشرية ذكوراً وإناثا، كما انه يبعث برسالة للعالم، ستختصر الكثير والكثير، مع تناغم وتتابع مفردات الحداثة والتقدم في دولة الإمارات، التي راعت وتوازنت فيها خطى التنمية والتطور والحفاظ على مخزون القيم والتقاليد لديننا الإسلام الحنيف ولدولتنا اعز الله ازدهارها ونمائها.
وتوجهت معاليها بأسمى آيات التهنئة لمعالي أمل القبيسي، بمناسبة توليها مهامها الجديدة داعية الله عز وجل أن يكلل مساعيها في خدمة بلدها من تحت مظلة المجلس بالخير والنجاح والسداد.
