مسابقة الحرية تضامن نوعي مع الحركة الأسيرة
رام الله - دنيا الوطن
أشكال التضامن مع الأسرى في السجون لا تقتصر على لون أو شكل أو فعالية شعبية في مسيرة أو مؤتمر ، فهناك أشكال أدبية وفنية تُظهر إنسانية الأسرى وتشكل عنصراً مهماً للتعريف بقضيتهم .
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع قال لإعلام الأسرى :" الاحتفال سنوياً بمسابقة الحرية وتوزيع الجوائز على الفائزين يشكل رافعة للحركة الأسيرة فهذه المسابقة التي تكون في حقول ثقافية متعددة وفنية جزء عن التعبير النوعي بقضية الأسرى وتدويل قضيتهم وأن الأسرى فيهم الطاقات الإبداعية الكثيرة وليس كما يدعي الاحتلال أنهم من الإرهابيين ، فهناك تعبير بالصورة الفوتوغرافية والفيلم القصير والبوستر والقصة القصيرة ، وجميع هذه الأشكال تؤكد على ضرورة عودة الأسرى إلى عائلاتهم ، وهذه المسبقة تغيظ الاحتلال والماكنة الإعلامية
الإسرائيلية التي تحاول تشويه صورة المعتقلين ".
الكاتب المحرر وليد الهودلي الذي حاز فيلمه القصير مدفن الأحياء على المرتبة الاولى في مسابقة الحرية قال لإعلام الاسرى في تصريح خاص :" إن الأسرى يحتاجون إلى كل أشكال المساندة ، واختيار موضوع الفيلم عن الأسرى المرضى كان لنقل صورة واضحة بعمل فني للعالم وكشف خبايا جريمة الإهمال الطبي بدون سرد أرقام جامدة ، لذا كان المحرك الذي استفز طاقة الكتابة لنص فيلم مدفن الأحياء هو استشهاد الأسير جعفر عوض بعد إطلاق سراحه وقد أعادت هذه الشهادة الكتاب الذي كتبته عن الأسرى المرضى سنة 1999 إلى سطح الذاكرة حيث جمعت فيه شواهد حية تجسد معاناة الأسرى المرضى في السجون الاسرائيلية ؛ فحثت إرادة الكتابة الخطى لكتابة نص فيلم
رآه مخرج الأفلام القصيرة" أنيميشن" مأمون حميد الذي تشجع
أشكال التضامن مع الأسرى في السجون لا تقتصر على لون أو شكل أو فعالية شعبية في مسيرة أو مؤتمر ، فهناك أشكال أدبية وفنية تُظهر إنسانية الأسرى وتشكل عنصراً مهماً للتعريف بقضيتهم .
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع قال لإعلام الأسرى :" الاحتفال سنوياً بمسابقة الحرية وتوزيع الجوائز على الفائزين يشكل رافعة للحركة الأسيرة فهذه المسابقة التي تكون في حقول ثقافية متعددة وفنية جزء عن التعبير النوعي بقضية الأسرى وتدويل قضيتهم وأن الأسرى فيهم الطاقات الإبداعية الكثيرة وليس كما يدعي الاحتلال أنهم من الإرهابيين ، فهناك تعبير بالصورة الفوتوغرافية والفيلم القصير والبوستر والقصة القصيرة ، وجميع هذه الأشكال تؤكد على ضرورة عودة الأسرى إلى عائلاتهم ، وهذه المسبقة تغيظ الاحتلال والماكنة الإعلامية
الإسرائيلية التي تحاول تشويه صورة المعتقلين ".
الكاتب المحرر وليد الهودلي الذي حاز فيلمه القصير مدفن الأحياء على المرتبة الاولى في مسابقة الحرية قال لإعلام الاسرى في تصريح خاص :" إن الأسرى يحتاجون إلى كل أشكال المساندة ، واختيار موضوع الفيلم عن الأسرى المرضى كان لنقل صورة واضحة بعمل فني للعالم وكشف خبايا جريمة الإهمال الطبي بدون سرد أرقام جامدة ، لذا كان المحرك الذي استفز طاقة الكتابة لنص فيلم مدفن الأحياء هو استشهاد الأسير جعفر عوض بعد إطلاق سراحه وقد أعادت هذه الشهادة الكتاب الذي كتبته عن الأسرى المرضى سنة 1999 إلى سطح الذاكرة حيث جمعت فيه شواهد حية تجسد معاناة الأسرى المرضى في السجون الاسرائيلية ؛ فحثت إرادة الكتابة الخطى لكتابة نص فيلم
رآه مخرج الأفلام القصيرة" أنيميشن" مأمون حميد الذي تشجع
وانطلق عاملاً ليل نهار في انتاج هذا الفيلم ، طارحاً أسئلة يجيب عنها في هذا الفيلم أبرزها كيف يعالج الأسرى المرضى وكيف يجري تجربة الأدوية لصالح شركات الأدوية الاسرائيلية التي تعتبر الأسرى مختبرا لتجاربهم بالتعاون مع مصلحة السجون , وكيف يتم مساومة الأسير مقابل علاجه والضغط عليه من خلال مرضه ؟ ".
وأردف قائلاً :"من خلال ما جرى مع الشهيد جعفر عوض في سجنه الإداري وما يجري مع آلاف الأسرى المرضى يأتي هذا الفيلم ليوصل الصورة ويصنع صدى لصرخات المعذبين في الفضاء الخارجي لحياة السجن المغلقة ، وهذا الفيلم يوصل الصوت والصورة لمن لا تسمع أصواتهم ولا يرى الناس صورهم بسبب تغييبهم خلف جدران السجون الاسرائيليو العاتية".
وأضاف :" فوز الفيلم بالجائزة الأولى من قبل محكمين , شهادة على أن أحداث الفيلم نالت حيزاً مهماً في المعايير المهنية وأن قضية الأسرى لها حيز مهم في كل المجالات ، وأن الاحتلال فشل في تشويه صورة الأسرى ، وأن التضامن معهم رسالة إيجابية للشعب الفلسطيني وسيئة للاحتلال ودولته العنصرية ".
وتابع قائلاً :" وأهنئ عبر إعلام الأسرى الحركة الأسيرة على هذا الفوز للفيلم القصير في المرتبة الأولى وأعدهم أن تبقى قضية الأسرى حاضرة في جميع الميادين ".
وأردف قائلاً :"من خلال ما جرى مع الشهيد جعفر عوض في سجنه الإداري وما يجري مع آلاف الأسرى المرضى يأتي هذا الفيلم ليوصل الصورة ويصنع صدى لصرخات المعذبين في الفضاء الخارجي لحياة السجن المغلقة ، وهذا الفيلم يوصل الصوت والصورة لمن لا تسمع أصواتهم ولا يرى الناس صورهم بسبب تغييبهم خلف جدران السجون الاسرائيليو العاتية".
وأضاف :" فوز الفيلم بالجائزة الأولى من قبل محكمين , شهادة على أن أحداث الفيلم نالت حيزاً مهماً في المعايير المهنية وأن قضية الأسرى لها حيز مهم في كل المجالات ، وأن الاحتلال فشل في تشويه صورة الأسرى ، وأن التضامن معهم رسالة إيجابية للشعب الفلسطيني وسيئة للاحتلال ودولته العنصرية ".
وتابع قائلاً :" وأهنئ عبر إعلام الأسرى الحركة الأسيرة على هذا الفوز للفيلم القصير في المرتبة الأولى وأعدهم أن تبقى قضية الأسرى حاضرة في جميع الميادين ".

التعليقات