فدا يندد بقرار حظر الحركة الاسلامية الجناح الشمالي ويؤكد تضامنه معها ورفضه لمبررات هذا القرار العنصري
رام الله - دنيا الوطن
يندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة بقرار "المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر" حظر "الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي" في الداخل وإخراجها عن القانون، ويؤكد رفضه لهذا القرار العنصري وللمبررات التي ساقها المجلس المذكور ومن بعده رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو من أجل تسويغه خاصة زعم الأخير أن "الحركة الاسلامية تريد إقامة خلافة إسلامية" مستغلا في ذلك التفجيرات التي وقعت في باريس وقبلها في الضاحية الجنوبية والصبغة الاسلامية التي حاول منفذوها الارهابيون إسباغها عليها.
وإذ يعرب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" عن تضامنه مع الحركة الاسلامية خصوصا ومختلف القوى والأحزاب والجماهير الفلسطينية في الداخل عموما فإنه يشدد على أن هدف إسرائيل من قرارها هذا، وهو قرار يكشف إدعاء عنصريتها المزيفة، هو فرض المزيد من التضييق على أبناء شعبنا في أراضي عام 48 ومحاولة تخويفهم، كرد فعل على الوقفة البطولية والشجاعة التي وقفوها مع أبناء شعبهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 منذ انطلاقة الهبة الشعبية الفلسطينية مطلع آذار الماضي وحتى تاريخه.
وإذ يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ثقته بوعي ويقظة القوى والأحزاب والجماهير العربية الفلسطينية في الداخل لمخططات الحكومة الاسرائيلية فإنه يدعوها لمزيد من الوحدة والتلاحم والتكاتف والوقوف صفا واحدا ضد قرار اسرائيل حظر الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي وصولا لاسقاط هذا القرار لأن المستهدف بالنتيجة هو عموم القيادة العربية في أراضي عام 48 واسكات الصوت العربي-الفلسطيني هناك ضمن الخطة الاسرائيلية القديمة-الجديدة الهادفة التضييق على جماهيرنا في الداخل وزايدة تهميشها وصولا للانقضاض على وجودها الأصيل في وطنها وأرضها وتهويد البلاد برمتها.
يندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة بقرار "المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر" حظر "الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي" في الداخل وإخراجها عن القانون، ويؤكد رفضه لهذا القرار العنصري وللمبررات التي ساقها المجلس المذكور ومن بعده رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو من أجل تسويغه خاصة زعم الأخير أن "الحركة الاسلامية تريد إقامة خلافة إسلامية" مستغلا في ذلك التفجيرات التي وقعت في باريس وقبلها في الضاحية الجنوبية والصبغة الاسلامية التي حاول منفذوها الارهابيون إسباغها عليها.
وإذ يعرب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" عن تضامنه مع الحركة الاسلامية خصوصا ومختلف القوى والأحزاب والجماهير الفلسطينية في الداخل عموما فإنه يشدد على أن هدف إسرائيل من قرارها هذا، وهو قرار يكشف إدعاء عنصريتها المزيفة، هو فرض المزيد من التضييق على أبناء شعبنا في أراضي عام 48 ومحاولة تخويفهم، كرد فعل على الوقفة البطولية والشجاعة التي وقفوها مع أبناء شعبهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 منذ انطلاقة الهبة الشعبية الفلسطينية مطلع آذار الماضي وحتى تاريخه.
وإذ يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ثقته بوعي ويقظة القوى والأحزاب والجماهير العربية الفلسطينية في الداخل لمخططات الحكومة الاسرائيلية فإنه يدعوها لمزيد من الوحدة والتلاحم والتكاتف والوقوف صفا واحدا ضد قرار اسرائيل حظر الحركة الاسلامية – الجناح الشمالي وصولا لاسقاط هذا القرار لأن المستهدف بالنتيجة هو عموم القيادة العربية في أراضي عام 48 واسكات الصوت العربي-الفلسطيني هناك ضمن الخطة الاسرائيلية القديمة-الجديدة الهادفة التضييق على جماهيرنا في الداخل وزايدة تهميشها وصولا للانقضاض على وجودها الأصيل في وطنها وأرضها وتهويد البلاد برمتها.

التعليقات