العميد نظمي المرقن في ذمة الله
رام الله - دنيا الوطن
تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح -التعبئة والتنظيم- من ذوي المرحوم بإذن الله تعالى
العميد نظمي عبد الفتاح المرقطن
ومن عائلة ال المرقطن ومن أهالي البلده،بأحر التعازي والمواساة داعين الله عز وجل ان يتقبله في جوار الانبياء والشهداء والصديقين وان يتغمده برحمته الواسعة
العميد المناضل نظمي المرقطن انتقل صباح هذا اليوم الاربعاء الموافق 18/11/2015 الى رحمة الله تعالى بعد معاناة طويلة مع المرض،الذي أقعده عن الحركة.
عمل المرحوم نظمي في جهاز الامن الوقائي،وكان قد أمضي في سجون الاحتلال قرابة الخمسة عشر عاما.
و كان واحدا من افضل وابرز القيادات التنظيميه في الداخل الفلسطيني.
كان قائدا طلابيا بارزا،وكان رئيسا لمجلس اتحاد الطلبه في جامعة الخليل في الظروف الصعبة،
تميز المروحوم في حياته بالنشاط والحيوية ودماثة الخلق ،وكان طالبا استثنائيا في الجامعه،ملا الارض صخبا وحركه،لا يعرف الكلل او الملل، كان خطيبا مفوها قل نظيره،جاب الارض شرقا وغربا شمالا وجنوبا،كان معروفا بسرعة البديهة وخفة الدم والحركة ،هكذا عرفته كل الساحات،وكان يحظى بأوسع علاقات عامه حين كان في الحركة الطلابية وحين كان في الجامعات،
رحل المناضل نظمي تاركا وراءه إرثا نضاليا غنيا،يعرفه الاخوان والرفاق في ساحات النضال.
كان العميد نظمي رجلا جديا وقت الجد، وفتحويا أصيلا غيورا... حلق فوق كل ربى فلسطين. كان مناضلا ولا كل المناضلين..
سنتفتقده كثيرا وسيذكره رفاق الدرب والسلاح،مناضلا كبيرا في همته،وأبا مربيا وحنونا ..
وانا لله وانا اليه راجعون
تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح -التعبئة والتنظيم- من ذوي المرحوم بإذن الله تعالى
العميد نظمي عبد الفتاح المرقطن
ومن عائلة ال المرقطن ومن أهالي البلده،بأحر التعازي والمواساة داعين الله عز وجل ان يتقبله في جوار الانبياء والشهداء والصديقين وان يتغمده برحمته الواسعة
العميد المناضل نظمي المرقطن انتقل صباح هذا اليوم الاربعاء الموافق 18/11/2015 الى رحمة الله تعالى بعد معاناة طويلة مع المرض،الذي أقعده عن الحركة.
عمل المرحوم نظمي في جهاز الامن الوقائي،وكان قد أمضي في سجون الاحتلال قرابة الخمسة عشر عاما.
و كان واحدا من افضل وابرز القيادات التنظيميه في الداخل الفلسطيني.
كان قائدا طلابيا بارزا،وكان رئيسا لمجلس اتحاد الطلبه في جامعة الخليل في الظروف الصعبة،
تميز المروحوم في حياته بالنشاط والحيوية ودماثة الخلق ،وكان طالبا استثنائيا في الجامعه،ملا الارض صخبا وحركه،لا يعرف الكلل او الملل، كان خطيبا مفوها قل نظيره،جاب الارض شرقا وغربا شمالا وجنوبا،كان معروفا بسرعة البديهة وخفة الدم والحركة ،هكذا عرفته كل الساحات،وكان يحظى بأوسع علاقات عامه حين كان في الحركة الطلابية وحين كان في الجامعات،
رحل المناضل نظمي تاركا وراءه إرثا نضاليا غنيا،يعرفه الاخوان والرفاق في ساحات النضال.
كان العميد نظمي رجلا جديا وقت الجد، وفتحويا أصيلا غيورا... حلق فوق كل ربى فلسطين. كان مناضلا ولا كل المناضلين..
سنتفتقده كثيرا وسيذكره رفاق الدرب والسلاح،مناضلا كبيرا في همته،وأبا مربيا وحنونا ..
وانا لله وانا اليه راجعون
