فيان دخيل: ابواق داعشية تريد لفت الانظار عن الانتصار المدوي بسنجار

رام الله - دنيا الوطن

مع بدء عمليات تحرير سنجار، كنا نتوقع ان تقوم ابواق اعلامية وغير اعلامية موالية لتنظيم داعش بشكل علني او سرّي ان تحاول حرف الحقائق وتحويل الضحية الى جلاد، والارهابي الى بريء ومظلوم.

وحدث ما توقعناه تماما، بل ان البعض بدا يصرخ ويلفق الاتهامات بدون ادلة ويتهم الايزيديين باعمال ليست من اخلاقهم كاحراق المساجد وغيرها، وقاموا باطلاق تصريحات هدفها اثارة الفتنة بين الايزيديين ومحيطهم، بل ان البعض منهم قام باعادة نشر صور لاعمال حرق لمساجد وللقران الكريم وقعت في العراق وفلسطين والصاقها بالايزيديين، ولدينا الاثباتات التي تثبت زيف تلك الفبركات الرخيصة.

اننا نسال كل من يسعى لتشويه الانتصار الذي تحقق في سنجار، اين كنتم حينما تم اجتياح سنجار وذبح الالاف من اهلها، اين كنتم من خطف الالاف من اهلها واعدام المئات منهم بمقابر جماعية، اين كنتم من سبي الالاف من بناتنا وانتهاكهن جسديا ونفسيا وبيعهن لارهابيين وفدوا علينا من حواري التخلف والتشدد في الكثير من البلدان القريبة والبعيدة؟

لدينا 3600 فتاة وامراة تئن من الاذلال والانتهاك تحت ايدي الدواعش ومواليهم، ولدينا بضعة الاف من الاطفال الذين تم تحويل دينهم قسرا ويتدربون الان بمعسكرات تابعة للتنظيم الارهابي.. لماذا لم يسترعي ذلك انتباهكم، بل اطلقتم تصريحات باهتة مفادها الخوف على ثلاجات وبطانيات على اعتبار اننا في فصل الشتاء؟؟

من لم يتكلم او يصرخ لاجل الظلم الذي تعرض له اهل سنجار منذ 15 شهرا مضت لا يحق له الان الصراخ واطلاق الاتهامات، في الوقت الذي ما زال الشرف الايزيدي ينتهك حتى هذه اللحظة.

في الوقت الذي نحذر من الوقوع في فخ تلك الاكاذيب الملفقة التي يطلقها البعض، نؤكد اننا نرفض اي عمل منافي للقانون، وندعو
السلطات المختصة في سنجار الى ملاحقة كل من يقوم باعمال تسيء الى المظلومية الايزيدية، كما نرفض تماما اي اعمال انتقامية عشوائية، وفي الوقت نفسه ندعو الى ضرورة ان ينال العقوبة كل من تورط بكارثة سنجار في اعمال القتل والذبح والسبي والخطف والنهب وبيع وشراء بناتنا وغير ذلك من الجرائم التي يحاسب عليها القانون.

التعليقات