عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

ملتقى الأسرى المحررين يطالب بإنقاذ أطفال فلسطين في السجون الاسرائيلية

رام الله - دنيا الوطن

صرح رئيس ملتقى الأسرى المحررين الأسير المقدسي المبعد إلى غزة ابراهيم عليان بأن ظاهرة الاعتقال والتعذيب بحق أطفال فلسطين موجودة طوال عقود الاحتلال، ولكنها تزايدت في أعقاب هبة القدس الأخيرة، وسياسة العنجهية الاسرائيلية الطاغية على حكومة نتنياهو حالياً.

وأوضح عليان أن مخابرات و محاكم الاحتلال الصهيوني تستند في اعتقالها للاطفال إلى قانون "الطوارئ" وذلك لاحتجاز الأطفال الفلسطينيين صغار السن تحت تهم غير منطقية وغير متوافقة مع سنهم وقدرتهم وطبيعتهم، ويتم تعذيبهم بشدة لارغامهم على الاعتراف بارتكاب التهم المنسوبة اليهم، ومن الأمثلة الحية على ذلك الفيديو الذي انتشر مؤخراً إنما يوثق جزء من التحقيق القاسي مع الطفل المعتقل أحمد مناصرة وهناك أشكال اخرى من التحقيق البدني والنفسي القاسي.

وبنفس قانون الطوارئ الموروث من عهد الاستعمار البريطاني لفلسطين ؛ تم اعتقال الطفل الجريح (علي علقم) الذي لم يتجاوز 12 عاماً، منذ نحو أسبوع بعد اطلاق النار عليه من قوات الاحتلال، حيث يسمح القانون احتجاز أي شخص ارتكب مخالفة "أمنية" تمس "أمن الدولة" مهما كان عمره وطبيعته.

وأيضاً منذ اسبوع تم احتجاز الطفل (علي علقم) في المستشفى بحراسة مشددة وأجريت له عمليات جراحية، وبعد تماثله للشفاء سيتم عرضه على قاضي محكمة الصلح للمطالبة بالتحقيق معه حول التهمة الموجهة ضده وهي محاولة طعن اسرائيليين.

كما مددت المحكمة توقيف ابن عمه الطفل (معاوية علقم 14 عام) ليوم الخميس القادم، لتقديم لائحة اتهام تتضمن "مساعدة العدو ضد الدولة، والشروع بالقتل"، علما أنه نقل من مركز المسكوبية الى سجن "الشارون" للاشبال.

وطالب عليان المؤسسات الدولية والاقليمية المعنية بحماية الأطفال أن تسارع بالتدخل لانقاذ أطفال فلسطين من بطش الاحتلال وأجهزته وسجونه ومحاكمه الظالمة، فحماية الأطفال هم بالعالم هو مقياس العدالة والانسانية في هذا العالم.