المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من كندا ..الكنائس المسيحية في فلسطين منحازة لقضايا العدالة وفي مقدمتها قضية فلسطين

رام الله - دنيا الوطن

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا كنسيا من كندا يضم عددا من الحقوقيين ودعاة السلام المناصرين للقضية الفلسطينية ، وقد استقبلهم سيادته في كنيسة القيامة حيث ابتدأت زيارتهم صباح اليوم لمدينة القدس وفي كلمة لسيادة المطران امام الوفد قال بأننا نرحب بزيارتكم للمدينة المقدسة ومن خلال زياراتكم الميدانية في فلسطين ستتمكنون من معاينة ما يتعرض له شعبنا عن قرب ، لأننا نعتقد بأن الزيارات الميدانية هي التي تؤدي الى معرفة الحقيقة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة من محاولات تهدف الى تشويه وجهه الحضاري الانساني من خلال التضليل الاعلامي وتشويه الحقائق وتحويل القاتل الى ضحية والمقتول الى ارهابي .

قال سيادته بأن الفلسطينيين ليسوا ارهابيين وهم يرفضون الارهاب وهم من ضحايا الارهاب الممارس بحقهم .

تحدث سيادته في هذا اللقاء عن الحضور المسيحي في فلسطين ودور الكنيسة الروحي والوطني والاجتماعي .

كما ابرز سيادته وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال بأن هدف هذه الوثيقة هو ابراز الصوت المسيحي العربي الفلسطيني المنادي بالعدالة والرافض للاحتلال والعنصرية والمطالب بتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا .

وقال سيادته بأن داعش وغيرها من المنظمات الارهابية الخارجة عن السياق الانساني والحضاري انما يقومون بأعمالهم الدموية هذه بهدف حرف البوصلة عن فلسطين ، إن هؤلاء هم اعداء حقيقيون للقضية الفلسطينية وكل ما يقومون به لا يستفيد منه الا اعداء الشعب الفلسطيني ، ونحن نتضامن مع ضحايا الارهاب في سوريا والعراق ولبنان وفرنسا وغيرها ونقول بأن هؤلاء الارهابيين لا يوجد على اجندتهم سوى نقطة واحدة وهي الدمار والخراب والموت والعنف ، ولا يفهمون لغة اخرى سوى لغة الارهاب وعلينا ان نتصدى لهم بخطاب السلام والمحبة والاخوة ونبذ الكراهية ، هؤلاء يريدون ان يجروا العالم الى صراعات دينية ومذهبية ونحن بدورنا يجب ان نعمل من اجل الحوار والتلاقي والتفاهم بين الاديان والثقافات والشعوب بعيدا عن لغة التحريض والكراهية .

ان رسالة فلسطين وعاصمتها القدس هي رسالة السلام والمحبة والاخوة والتضامن مع كل انسان مظلوم، نأمل منكم ان تساهموا في دعم مطالب شعبنا العادلة وان تؤازروا هذا الشعب المظلوم الذي ذنبه الوحيد انه يريد الحرية في حين ان اعدائنا يريدوننا ان نعيش في اجواء العنصرية والقمع والظلم والذل وقد وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة ، اما الوفد الكندي فقد شكر سيادة المطران على استقباله وكلماته واكدوا له بأنهم يقفون الى جانب الشعب الفلسطيني وزيارتهم لفلسطين في هذه الايام هي تعبير عن هذا التضامن وعن هذا التعاطف .