هل يصل #ابن_عم_السيسي للبرلمان؟
رام الله - دنيا الوطن
اسمه فتحي حسين خليل السيسي، ابن عم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وهو يخوض الانتخابات البرلمانية في مصر عن دائرة الجمالية جنوب القاهرة، مسقط رأس الرئيس، وينافسه فيها كبار السياسيين ورجال الأعمال لكنه يخوض المعركة متسلحا بإنجازاته وشعبيته بعيدا عن اسم الرئيس.
يقول فتحي السيسي في حواره مع "العربية.نت"، إنه يعمل تاجرا لصناعة "الأرابيسك" التي ورثها عن العائلة، وخاض الانتخابات البرلمانية أثناء عهد الإخوان عن الدائرة ولم يحالفه الحظ رغم حصوله على آلاف الأصوات وقتها. وقرر خوض الانتخابات هذه المرة لتحقيق طموح أهالي منطقته الذين يحتاجون للكثير من الخدمات، مؤكدا أنه لم يخض الانتخابات مستغلا اسم الرئيس بل إن قرار ترشحه جاء بمباركة العائلة التي قررت دعمه في الانتخابات.
ويضيف أن عمه، والد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خاض الانتخابات البرلمانية في الدائرة عام 1979 ولم يحالفه الحظ، وكان الرئيس وقتها ضابطا صغيرا بالجيش، مؤكدا أن العائلة لها نشاط سياسي وخدمي في المنطقة منذ زمن بعيد، كما لها علاقات نسب ومصاهرة بالعديد من العائلات ولذلك فهو يحظى بتأييد كبير من أهالي المنطقة فضلا عن أصوات عائلة الرئيس.
ويشير ابن عم الرئيس المصري إلى أنه لم يستشر السيسي في قرار خوضه الانتخابات ولم يطلب دعمه بل إنه قال له، أي الرئيس، إنهم "أولاد عم فقط داخل العائلة أما خارجها فهو واحد من 90 مليون مواطن مصري"، رافضا أن ينسب البعض إليه أنه ترشح استنادا لشعبية الرئيس أو أنه يحظى بدعمه للوصول لمقعد البرلمان.
وقال إن هناك 9 مرشحين للانتخابات البرلمانية في مصر يحملون اسم السيسي، لكن لا يوجد بينهم أي شخص ينتمي لعائلة الرئيس سواه فقط، مؤكدا أن الحكومة لن تساعده في الفوز بالمقعد على اعتبار أنه ابن عم الرئيس بل إنها لو كانت تنوي مساعدته استنادا لذلك لفاز بالانتخابات ضمن قائمة ما، ولكنه قرر خوض الانتخابات فرديا ضمن "تيار الاستقلال" حتى يكون نجاحه في الفوز بالمقعد، إذا ما حدث، مرتبطا بجهوده واقتناع الناخبين به وببرنامجه وليس لأي شيء آخر.
وقال إنه يواجه سيطرة رأس المال السياسي في الدائرة حيث وصل "سعر الصوت" إلى600 جنيه كما أنه قام بتعليق لافتاته خارج المناطق الأثرية حتى لا يتهم بأنه يخالف القانون مستندا لرئيس الدولة، بل قام بتعليق لافتاته في المناطق المخصصة.
وأضاف أنه ينوي في حالة فوزه أن يقدم للحكومة برنامجا شاملا للنهوض بدائرة الجمالية ذات الطبيعة الأثرية، حيث تتواجد بها منطقة خان الخليلي وتشتهر بصناعة "الارابيسك" والتحف والانتيكات، فضلا عن تعديل قانون البناء للمنطقة التي تحولت إلى ورش وهجرها أغلب سكانها لأن التراخيص الممنوحة للمنطقة أرضي وطابقان فقط، ما أدى إلى تكدس الورش حيث يتواجد في الشارع الواحد مئات الورش.
وأضاف أنه خاض الانتخابات الماضية في2012 أثناء عهد الإخوان وحصل على 2680 صوتا وهو رقم كبير في ظل منافسة شرسة من 102 مرشح، مؤكدا أن هناك في الدائرة مرشحا آخر اسمه هشام السيسي يعمل محاميا وهو ليس من نفس العائلة.
وردا على سؤال حول موقفه من الانتخابات بعد استبعاد الراقصة سما المصري من الترشح في الدائرة، قال فتحي السيسي إنه يرفض ما حدث لها كما أنه لا يوافق على إهانتها أو تهديدها بالضرب لو دخلت الدائرة "فهذه ليست أخلاق أهالي الجمالية الذين يرحبون بأي غريب ولو تذكرت مسلسل "أرابيسك" الذي قام ببطولته الفنان صلاح السعدني لعرفت أخلاق أهالي الجمالية، بل لا أخفيك سرا أن الشخصية التي أداها الفنان صلاح السعدني في المسلسل كانت شخصية أخي الأكبر علي، وتم تصوير بعض المشاهد في الورشة الخاصة بنا، لذا أحزنني ما حدث مع سما المصري فهذه ليست أخلاق أهالي المنطقة".
وقال المرشح إنه سيسعى لتطوير منظومة الصحة، خاصة أقسام الطوارئ لحماية المرضى وسرعة علاجهم، فضلا عن ضرورة إقامة مشروعات صغيرة لتوفير فرص عمل سريعة وواعدة للشباب، متعهداً بمنافسة شريفة مع كبار السياسيين ورجال الأعمال الذين يخوضون الانتخابات في دائرة الرئيس.
اسمه فتحي حسين خليل السيسي، ابن عم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وهو يخوض الانتخابات البرلمانية في مصر عن دائرة الجمالية جنوب القاهرة، مسقط رأس الرئيس، وينافسه فيها كبار السياسيين ورجال الأعمال لكنه يخوض المعركة متسلحا بإنجازاته وشعبيته بعيدا عن اسم الرئيس.
يقول فتحي السيسي في حواره مع "العربية.نت"، إنه يعمل تاجرا لصناعة "الأرابيسك" التي ورثها عن العائلة، وخاض الانتخابات البرلمانية أثناء عهد الإخوان عن الدائرة ولم يحالفه الحظ رغم حصوله على آلاف الأصوات وقتها. وقرر خوض الانتخابات هذه المرة لتحقيق طموح أهالي منطقته الذين يحتاجون للكثير من الخدمات، مؤكدا أنه لم يخض الانتخابات مستغلا اسم الرئيس بل إن قرار ترشحه جاء بمباركة العائلة التي قررت دعمه في الانتخابات.
ويضيف أن عمه، والد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خاض الانتخابات البرلمانية في الدائرة عام 1979 ولم يحالفه الحظ، وكان الرئيس وقتها ضابطا صغيرا بالجيش، مؤكدا أن العائلة لها نشاط سياسي وخدمي في المنطقة منذ زمن بعيد، كما لها علاقات نسب ومصاهرة بالعديد من العائلات ولذلك فهو يحظى بتأييد كبير من أهالي المنطقة فضلا عن أصوات عائلة الرئيس.
ويشير ابن عم الرئيس المصري إلى أنه لم يستشر السيسي في قرار خوضه الانتخابات ولم يطلب دعمه بل إنه قال له، أي الرئيس، إنهم "أولاد عم فقط داخل العائلة أما خارجها فهو واحد من 90 مليون مواطن مصري"، رافضا أن ينسب البعض إليه أنه ترشح استنادا لشعبية الرئيس أو أنه يحظى بدعمه للوصول لمقعد البرلمان.
وقال إن هناك 9 مرشحين للانتخابات البرلمانية في مصر يحملون اسم السيسي، لكن لا يوجد بينهم أي شخص ينتمي لعائلة الرئيس سواه فقط، مؤكدا أن الحكومة لن تساعده في الفوز بالمقعد على اعتبار أنه ابن عم الرئيس بل إنها لو كانت تنوي مساعدته استنادا لذلك لفاز بالانتخابات ضمن قائمة ما، ولكنه قرر خوض الانتخابات فرديا ضمن "تيار الاستقلال" حتى يكون نجاحه في الفوز بالمقعد، إذا ما حدث، مرتبطا بجهوده واقتناع الناخبين به وببرنامجه وليس لأي شيء آخر.
وقال إنه يواجه سيطرة رأس المال السياسي في الدائرة حيث وصل "سعر الصوت" إلى600 جنيه كما أنه قام بتعليق لافتاته خارج المناطق الأثرية حتى لا يتهم بأنه يخالف القانون مستندا لرئيس الدولة، بل قام بتعليق لافتاته في المناطق المخصصة.
وأضاف أنه ينوي في حالة فوزه أن يقدم للحكومة برنامجا شاملا للنهوض بدائرة الجمالية ذات الطبيعة الأثرية، حيث تتواجد بها منطقة خان الخليلي وتشتهر بصناعة "الارابيسك" والتحف والانتيكات، فضلا عن تعديل قانون البناء للمنطقة التي تحولت إلى ورش وهجرها أغلب سكانها لأن التراخيص الممنوحة للمنطقة أرضي وطابقان فقط، ما أدى إلى تكدس الورش حيث يتواجد في الشارع الواحد مئات الورش.
وأضاف أنه خاض الانتخابات الماضية في2012 أثناء عهد الإخوان وحصل على 2680 صوتا وهو رقم كبير في ظل منافسة شرسة من 102 مرشح، مؤكدا أن هناك في الدائرة مرشحا آخر اسمه هشام السيسي يعمل محاميا وهو ليس من نفس العائلة.
وردا على سؤال حول موقفه من الانتخابات بعد استبعاد الراقصة سما المصري من الترشح في الدائرة، قال فتحي السيسي إنه يرفض ما حدث لها كما أنه لا يوافق على إهانتها أو تهديدها بالضرب لو دخلت الدائرة "فهذه ليست أخلاق أهالي الجمالية الذين يرحبون بأي غريب ولو تذكرت مسلسل "أرابيسك" الذي قام ببطولته الفنان صلاح السعدني لعرفت أخلاق أهالي الجمالية، بل لا أخفيك سرا أن الشخصية التي أداها الفنان صلاح السعدني في المسلسل كانت شخصية أخي الأكبر علي، وتم تصوير بعض المشاهد في الورشة الخاصة بنا، لذا أحزنني ما حدث مع سما المصري فهذه ليست أخلاق أهالي المنطقة".
وقال المرشح إنه سيسعى لتطوير منظومة الصحة، خاصة أقسام الطوارئ لحماية المرضى وسرعة علاجهم، فضلا عن ضرورة إقامة مشروعات صغيرة لتوفير فرص عمل سريعة وواعدة للشباب، متعهداً بمنافسة شريفة مع كبار السياسيين ورجال الأعمال الذين يخوضون الانتخابات في دائرة الرئيس.

التعليقات