بريطاني مسلم يرد على الإسلاموفوبيا بتغريدة ورسالة من كامرون

بريطاني مسلم يرد على الإسلاموفوبيا بتغريدة ورسالة من كامرون
رام الله - دنيا الوطن-وكالات

ردّ أحد الطلاب المسلمين في بريطانيا بطريقته الخاصة على التعليقات المعادية للإسلام، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة الماضية.

وكتب أحمد فؤاد، الذي ينتمي إلى جمعية الشباب المسلمين "الأحمدية" في لندن، قائلًا: "للأسف، المسلمون الذين يشبهوننا لا يتصدّرون الصفحات الأولى للصحف، بينما المتشددون يفعلون"، وذلك ردًا على أحد الناشطين الذي نشر صورةً لحرق أعلام مختلف الدول الأوروبية، والذي كتب ساخرًا "المسلمون ليسوا هم المشكلة.. الآخرون هم المشكلة!"، مع هاشتاغ #MuslimsAreNotTerorist.

وأرفق أحمد فؤاد تغريدته بصورة لرسالة تلقّتها الجمعية التي يعمل بها، من رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كامرون، يشكر فيها جهود الناشطين في الجمعية على جمع التبرعات للمشاركة في الحملة التي أطلقتها المملكة لدعم قدامى المحاربين وعائلاتهم.

وقال كامرون في رسالته التي أرسلها للجمعية في شهر تشرين الثاني الحالي: "مشاركتكم في هذه الحملة الهامة لجمع التبرعات تشير الى التزامكم الواضح للعمل الاجتماعي، التسامح والسلام، وإنني أرحب بمثل هذا العمل الإيجابي من قبل شبان بريطانيين مسلمين، وأنا واثق من أنّ عملكم سيلهم الآخرين للقيام بمساهمات إيجابية وبناءة مماثلة".

وأبدى كامرون استياءه من حرق مسجدٍ جنوب لندن الشهر الماضي، معبّرًا عن "حزنه الشديد لحرق المسجد الذي يشكّل مقرًا للجمعية"، مضيفًا "يسرّني أنّ هذا العمل لم يثنكم عن مواصلة عملكم الاجتماعي المؤثر".

وتعمل جمعية الشباب "الأحمدية" على جمع التبرعات لصالح الأعمال الخيرية، بحيث جمعت ما يقارب 18،000 £ (أي 27 الف دولار) لدعم هايتي، وأكثر من 42،000 £ (أي حوالي 63 الف دولار) للفيضانات في باكستان.

التعليقات