فرنسية ترفض تغيير صورتها على الفيس بوك.. والسبب؟
رام الله - دنيا الوطن
شهدت الأيام القليلة الماضية حملة تضامن كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مع ضحايا الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية، إلا أن امرأة فرنسية رفضت تغيير صورة حسابها كما فعل الكثيرون، معتبرة أنه من المفترض التضامن مع أي مأساة إنسانية في أي مكان من العالم.
وكان الملايين من المستخدمين قد سارعوا إلى تغيير صورة حساباتهم على فيس بوك، مستفيدين من الميزة التي منحهم إياها الموقع، لدمج صورهم مع ألوان العلم الفرنسي تعبيراً عن تضامنهم مع ضحايا باريس.
لكن شارلوت فرحان التي تعمل كمحررة في صحيفة "آرت سافيس ليفز إنترناشيونال" الإلكترونية رفضت الانضمام إلى هذه الحملة، وقالت إن من الخطأ التضامن فقط مع ضحايا باريس.
وأضافت شارلوت في منشور لها على صفحتها في فيس بوك: "لن أغير صورة حسابي إلى ألوان العلم الفرنسي على الرغم من أنني فرنسية ومن مدينة باريس، والسبب في هذا أنني لو فعلت ذلك لباريس فقط سيكون تصرفاً غير صحيح".
وأشارت شارلوت إلى أنها لو غيرت صورة حسابها مع كل هجوم إرهابي يحصل في العالم، لاضطرت إلى فعل ذلك عدة مرات في اليوم. مضيفة أن قلبها مع كل العالم دون حدود، وحياة كل إنسان بالنسبة لها ذات قيمة كبيرة بغض النظر عن البلد الذي يعيش فيه أو الديانة التي يعتنقها.
وحذرت شارلوت من الانضمام إلى الحملة التي تقسم بين البشر إلى: نحن وهم، والتي يغذيها تجار الحروب بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
يذكر أن صحيفة "آرت سافيس ليفز إنترناشيونال" الإلكترونية تصدر كل 3 أشهر، وتحاول تسليط الضوء على القضايا التي لا تجد من يرفع الصوت للحديث عنها.
شهدت الأيام القليلة الماضية حملة تضامن كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مع ضحايا الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية، إلا أن امرأة فرنسية رفضت تغيير صورة حسابها كما فعل الكثيرون، معتبرة أنه من المفترض التضامن مع أي مأساة إنسانية في أي مكان من العالم.
وكان الملايين من المستخدمين قد سارعوا إلى تغيير صورة حساباتهم على فيس بوك، مستفيدين من الميزة التي منحهم إياها الموقع، لدمج صورهم مع ألوان العلم الفرنسي تعبيراً عن تضامنهم مع ضحايا باريس.
لكن شارلوت فرحان التي تعمل كمحررة في صحيفة "آرت سافيس ليفز إنترناشيونال" الإلكترونية رفضت الانضمام إلى هذه الحملة، وقالت إن من الخطأ التضامن فقط مع ضحايا باريس.
وأضافت شارلوت في منشور لها على صفحتها في فيس بوك: "لن أغير صورة حسابي إلى ألوان العلم الفرنسي على الرغم من أنني فرنسية ومن مدينة باريس، والسبب في هذا أنني لو فعلت ذلك لباريس فقط سيكون تصرفاً غير صحيح".
وأشارت شارلوت إلى أنها لو غيرت صورة حسابها مع كل هجوم إرهابي يحصل في العالم، لاضطرت إلى فعل ذلك عدة مرات في اليوم. مضيفة أن قلبها مع كل العالم دون حدود، وحياة كل إنسان بالنسبة لها ذات قيمة كبيرة بغض النظر عن البلد الذي يعيش فيه أو الديانة التي يعتنقها.
وحذرت شارلوت من الانضمام إلى الحملة التي تقسم بين البشر إلى: نحن وهم، والتي يغذيها تجار الحروب بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
يذكر أن صحيفة "آرت سافيس ليفز إنترناشيونال" الإلكترونية تصدر كل 3 أشهر، وتحاول تسليط الضوء على القضايا التي لا تجد من يرفع الصوت للحديث عنها.

التعليقات