النائب غنايم...إذا كان النضال ضد الاحتلال ومن أجل الأقصى يجعلنا خارج القانون فكلنا خارج القانون
رام الله - دنيا الوطن
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، الثلاثاء، قال رئيس حزب الوحدة العربية (الحركة الإسلامية) ورئيس كتلة القائمة المشتركة، النائب مسعود غنايم: "إن قرار نتنياهو ووزير الأمن بإصدار قرار إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون والإعلان عنها تنظيما غير قانوني، هو قرار تعسفي وملاحقة سياسية هدفها بالتالي ليس المس بالحركة الإسلامية فقط، بل ضرب النضال العادل لكل الجماهير العربية والحركات السياسية العربية الفلسطينية ضد الاحتلال وضد محاولات تهويد القدس والمسجد الأقصى".
وأضاف النائب غنايم في خطابه: "إن التوقيت الخبيث الذي اختاره نتنياهو لإصدار القرار في ظل الجرائم التي ارتكبت في فرنسا هدفه استغلال الجو العالمي والغربي ليبرر القرار ويدرجه ضمن الحرب العامة على الإرهاب. نتنياهو يريد أن ينضم لنادي العالم "الحضاري المتنور" من خلال قمع الحركة الإسلامية وكم أفواه كل من يعارض حكومته وتضييق الخناق على العرب الفلسطينيين في الداخل وفي المناطق المحتلة. نتنياهو لا يمت بصلة للعالم المتنور لأنه مشعل حرائق محترف وصاحب تأجيج صراعات وأزمات، فهكذا يستطيع أن يكسب دائما رضا اليمين المتطرق الذي أصبح صاحب القوة والقرار في إسرائيل".
وأضاف غنايم: "لم أسمع أو اقرأ أن الحركة الإسلامية نادت بذبح اليهود أو قتلهم ولكني في كل يوم أسمع هتافات الموت للعرب من منظمات وجمعيات متطرفة وجمهور بيتار القدس، وسمعت وزراء يدعون لقتل العرب ويتباهون بذلك.
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، الثلاثاء، قال رئيس حزب الوحدة العربية (الحركة الإسلامية) ورئيس كتلة القائمة المشتركة، النائب مسعود غنايم: "إن قرار نتنياهو ووزير الأمن بإصدار قرار إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون والإعلان عنها تنظيما غير قانوني، هو قرار تعسفي وملاحقة سياسية هدفها بالتالي ليس المس بالحركة الإسلامية فقط، بل ضرب النضال العادل لكل الجماهير العربية والحركات السياسية العربية الفلسطينية ضد الاحتلال وضد محاولات تهويد القدس والمسجد الأقصى".
وأضاف النائب غنايم في خطابه: "إن التوقيت الخبيث الذي اختاره نتنياهو لإصدار القرار في ظل الجرائم التي ارتكبت في فرنسا هدفه استغلال الجو العالمي والغربي ليبرر القرار ويدرجه ضمن الحرب العامة على الإرهاب. نتنياهو يريد أن ينضم لنادي العالم "الحضاري المتنور" من خلال قمع الحركة الإسلامية وكم أفواه كل من يعارض حكومته وتضييق الخناق على العرب الفلسطينيين في الداخل وفي المناطق المحتلة. نتنياهو لا يمت بصلة للعالم المتنور لأنه مشعل حرائق محترف وصاحب تأجيج صراعات وأزمات، فهكذا يستطيع أن يكسب دائما رضا اليمين المتطرق الذي أصبح صاحب القوة والقرار في إسرائيل".
وأضاف غنايم: "لم أسمع أو اقرأ أن الحركة الإسلامية نادت بذبح اليهود أو قتلهم ولكني في كل يوم أسمع هتافات الموت للعرب من منظمات وجمعيات متطرفة وجمهور بيتار القدس، وسمعت وزراء يدعون لقتل العرب ويتباهون بذلك.
إذا كان النضال من أجل المسجد الأقصى وضد الاحتلال هو السبب في إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون فكلنا إذن خارج القانون".

التعليقات