الطفل الأسير أحمد مناصرة الحقيقة التي فضحت وهزمت إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة أن إسرائيل كانت وستظل دائما هي الخاسرة أخلاقيا ومعنويا كونها كيان احتلال وفي استخدامها وتشريعها لقوانين وقرارات وأساليب االقتل والإعتقال والتعذيب ضد أبناء الشعب الفلسطيني أطفالا ونساءا وشيوخا .
واستهجن الفتور والقصور والتقاعس الدولي والإنساني إزاء ما يتعرض له الطفل الأسير أحمد صالح جبريل مناصرة – 13 عاما من سكان بيت حنينا - قضاء القدس حيث التحقيق اليومي المتواصل في المسكوبية الإسرائيلي المعروف لدى الأسرى والفلسطينيين عموما بالمسلخ لما يتم فيه من استخدام وسائل وأساليب التعذيب النفسية والجسدية التي تتفنن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بارتكبها ضد الأسرى الفلسطينيين .
وذكر نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة أن الطفل الأسير أحمد مناصرة المعتقل بشكل تعسفي منذ الأيام الأولى للهبة الجماهيرية الفلسطينية في 12 / 10 / 2015 في سجن الشارون الإسرائيلي للأشبال وهو يعاني من آلام وأوجاع شديدة في الرأس والرقبة والظهر والقدمين من جراء الإعتداء عليه من قبل جنود الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين بالدهس وبالضرب المبرح بالعصي وأعقاب البنادق لحظة اعتقاله .
وأوضح أن الطفل أحمد مناصرة يتعرض لأساليب وممارسات وجرائم وترهيب نفسي وجسدي على يد ضباط وجنود الإحتلال الإسرائيلي تهدف لانتزاع اعتراف بطعن مستوطن بالقوة في منطقة تعرف ( ببسغات زائيف ) المقامة على أراضي القدس ما يشكل انتهاكا فاضحا وواضحا وضربا عرض الحائط لإتفاقية حقوق الطفل التي أدرجتها الأمم المتحدة في القانون الدولي في 20 / 11 / 1989 ودخلت حيز التنفيذ في 2 / 9 / 1990 ولكل الأعراف والإتفاقيات والمواثيق والنصوص الدولية والإنسانية .
هذا وبين نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة أن ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي كان قد صادق في 13 / 2 / 2008 وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي على قرار عنصري إرهابي يقضي باستخدام السلاح ضد الأسرى الفلسطينيين استكمالا لمسلسل القرارات والقوانين العنصرية القديمة – الجديدة الهادفة لكسر إرادة الحركة الوطنية الأسيرة ومذكرا بقرار ما تسمى بمحكمة العدل الإسرائيلية في العام 2002 والتي أقرت من خلاله سياسة التصفيات بحجة مكافحة الإرهاب وهذه القرارات والقوانين التعسفة الإحتلالية تقضي بإطلاق النار على أي فلسطيني حتى لو لم يشكل خطرا أو تهديدا على الإسرائيليين .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة إلى حملة فلسطينية رسمية وديبلوماسية ومؤسساتية وشعبية لفضح جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين ( أطفالا ونساءا وشيوخا ) وتنظيم الفعاليات والمشاركة بشكل فاعل في دعم وإسناد الأسرى والعمل على توحيد الجهود الوطنية والنهوض بالإعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر .
ووجه نداءا للمؤسسات والمنظمات الحقوقية لمتابعة شؤون الحركة الوطنية الأسيرة والعمل على وقف نزيف الدم الفلسطيني في السجون الإسرائيلية مذكرا باستشهاد 207 من الأسرى الفلسطينيين كان آخرهم الأسير الشهيد فادي الدربي .
أكد نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة أن إسرائيل كانت وستظل دائما هي الخاسرة أخلاقيا ومعنويا كونها كيان احتلال وفي استخدامها وتشريعها لقوانين وقرارات وأساليب االقتل والإعتقال والتعذيب ضد أبناء الشعب الفلسطيني أطفالا ونساءا وشيوخا .
واستهجن الفتور والقصور والتقاعس الدولي والإنساني إزاء ما يتعرض له الطفل الأسير أحمد صالح جبريل مناصرة – 13 عاما من سكان بيت حنينا - قضاء القدس حيث التحقيق اليومي المتواصل في المسكوبية الإسرائيلي المعروف لدى الأسرى والفلسطينيين عموما بالمسلخ لما يتم فيه من استخدام وسائل وأساليب التعذيب النفسية والجسدية التي تتفنن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بارتكبها ضد الأسرى الفلسطينيين .
وذكر نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة أن الطفل الأسير أحمد مناصرة المعتقل بشكل تعسفي منذ الأيام الأولى للهبة الجماهيرية الفلسطينية في 12 / 10 / 2015 في سجن الشارون الإسرائيلي للأشبال وهو يعاني من آلام وأوجاع شديدة في الرأس والرقبة والظهر والقدمين من جراء الإعتداء عليه من قبل جنود الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين بالدهس وبالضرب المبرح بالعصي وأعقاب البنادق لحظة اعتقاله .
وأوضح أن الطفل أحمد مناصرة يتعرض لأساليب وممارسات وجرائم وترهيب نفسي وجسدي على يد ضباط وجنود الإحتلال الإسرائيلي تهدف لانتزاع اعتراف بطعن مستوطن بالقوة في منطقة تعرف ( ببسغات زائيف ) المقامة على أراضي القدس ما يشكل انتهاكا فاضحا وواضحا وضربا عرض الحائط لإتفاقية حقوق الطفل التي أدرجتها الأمم المتحدة في القانون الدولي في 20 / 11 / 1989 ودخلت حيز التنفيذ في 2 / 9 / 1990 ولكل الأعراف والإتفاقيات والمواثيق والنصوص الدولية والإنسانية .
هذا وبين نشأت الوحيدي المتحدث باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في المحافظات الجنوبية منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة أن ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي كان قد صادق في 13 / 2 / 2008 وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي على قرار عنصري إرهابي يقضي باستخدام السلاح ضد الأسرى الفلسطينيين استكمالا لمسلسل القرارات والقوانين العنصرية القديمة – الجديدة الهادفة لكسر إرادة الحركة الوطنية الأسيرة ومذكرا بقرار ما تسمى بمحكمة العدل الإسرائيلية في العام 2002 والتي أقرت من خلاله سياسة التصفيات بحجة مكافحة الإرهاب وهذه القرارات والقوانين التعسفة الإحتلالية تقضي بإطلاق النار على أي فلسطيني حتى لو لم يشكل خطرا أو تهديدا على الإسرائيليين .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة منسق لجنة الأسرى بحركة فتح في إقليم غرب غزة إلى حملة فلسطينية رسمية وديبلوماسية ومؤسساتية وشعبية لفضح جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين ( أطفالا ونساءا وشيوخا ) وتنظيم الفعاليات والمشاركة بشكل فاعل في دعم وإسناد الأسرى والعمل على توحيد الجهود الوطنية والنهوض بالإعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر .
ووجه نداءا للمؤسسات والمنظمات الحقوقية لمتابعة شؤون الحركة الوطنية الأسيرة والعمل على وقف نزيف الدم الفلسطيني في السجون الإسرائيلية مذكرا باستشهاد 207 من الأسرى الفلسطينيين كان آخرهم الأسير الشهيد فادي الدربي .

التعليقات