لن تفلح في كسر إرادة أهلنا في الداخل د. بحر يحذر الاحتلال من تداعيات حملته ضد الحركة الإسلامية في الداخل

رام الله - دنيا الوطن
حذر د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الاحتلال الصهيوني من تداعيات حملته الباغية ضد أهلنا في فلسطين المحتلة عام 48، والتي بلغت ذروتها الليلة الماضية بحظر الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ومداهمة مكاتبها ومؤسساتها واستدعاء قادتها.

وأكد بحر في بيان صحفي اليوم أن الإجراءات التي اتخذها الكيان الصهيوني ضد أهلنا في ال48 وضد الحركة الإسلامية في الداخل، لن تفلح في إجهاض انتفاضة القدس أو كسر إرادة أهلنا في الداخل، داعياً الجماهير الفلسطينية في الداخل المحتل إلي مزيد من الثبات و الصمود وتطوير العمل الكفاحي والانتفاضي في مواجهة الاحتلال الصهيوني وإرهابه الأعمى ومخططاته العنصرية.

ولفت بحر إلي أن الإجراءات القمعية المتخذة ضد الحركة الإسلامية في الداخل وقادتها ومكاتبها ومؤسساتها لن تزيد الحركة الإسلامية إلا قوة وتمسكاً بحقوق أبناء شعبها ودفاعاً عن الأرض والشعب والمقدسات، مؤكداً أن حركة متجذرة في القلوب وفي الوعي الجمعي والوطني الفلسطيني لا يمكن لأي قوة في الأرض أو أي إجراءات مهما كانت أن تنال منها أو تمنعها من أداء واجبها الديني والوطني والأخلاقي والإنساني في نصرة شعبها مهما كانت الظروف ومهما بلغت المحن والتضحيات.

وأوضح بحر ان الحركة الإسلامية في الداخل المحتل كانت دوماً في بؤرة الاستهداف الصهيوني ، مشيراً إلي أن هذه الإجراءات والحملات ليست الأولي في تاريخ الحركة الإسلامية، بل سبقها الكثير من الإجراءات والحملات التي باءت كلها بالخيبة التامة والفشل الذريع بفضل الله.