إحداهن تعرضت للضرب بآلة حادة من مدمن :الصيدلانيات في غزة من "البرستيج" إلى "مهنة المخاطر"

إحداهن تعرضت للضرب بآلة حادة من مدمن :الصيدلانيات في غزة من "البرستيج" إلى "مهنة المخاطر"
رام الله - دنيا الوطن  
تصوير : خليل علوان 

بعدما كان مهنة الصيدلة من أنسب المهن التي يمكن أن تدرسها الفتاة الغزية، وكان العمل كدكتورة داخل صيدلية من المهن المريحة ذات المستوى العالي و " البرستيج" لأي فتاة. أصبحت الان من المهن التي تضم مخاطر والتي تشكل قلق دائم ويومي وخطر على حياة الدكتورة الصيدلانية بالتزامن مع تدهور الأوضاع في القطاع. 

وتقول الدكتورة الصيدلانية هالة إن إزدياد أعداد المدمنين والذين يلاقون بالأدوية المخدرة المتوفر بكثرة في الصيدليات ملاذاً لهم يثير خوفي يوما بعد يوم ، فإستمرار الوضع الراهن يهدد مستقبلي كصيدلانية. وأوضحت أن ما يثر دهشتها هو الإقبال على هذه المواد المخدرة من قبل رجال ذوي شأن إجتماعي عريق ، مؤكدة أن الخطورة تكمن في طلب الشباب والأطفال لذالك بشكل يومي ،الأمر الذي يثير حفيظتها وتيقظها .

 وأشارت لحادث مروع تعرضت له صديقتها المقربة والتي تعمل في نفس المجال معها أن أحداً قام بضربها على ظهرها بألة حادة ليقوم بسرقة بعض الأدوية المخدرة،عقب رفضها لإعطائة الدواء دون وصفة طبية مختومة. احتيال مدمنين. 

وعن المواقف المحرجة والمخيفة التي تعرضت لها هالة خلال عملها أن يقوم المتعاطي بمد يده وأخذ الدواء الذي يريده بنفسه، أو أن يطلب منها علبة الدواء بحجة أنه يريد التأكد منها فيقوم بسرقتها والخروج من الصيدلية مسرعا أو أن يقوم بتبديل علبة الدواء التي يملكها بيده مع التي يأخذها من الصيدلية. 

ومن المواقف الطريفة أيضا أنها تحتفظ بعصى خشبية بجانب مكتبها لتروي لنا قصة إستخدامها لعصاتها في إحدى المواقف قائلة " جائني أحد المتعاطين يوما وعندما أصر على أخذ الدواء الذي يريد بشكل ملح وبدأ الخوف يتسلل إلى داخلي، ما كان مني إلا أن لحقته بالعصى إلى خارج الصيدلية ،موضحة أنه لم يكن هناك أي طريقة أخرى للتخلص منه".