الأخ الأستاذ صلاح الدين أمين إلى عفو الله تعالى
رام الله - دنيا الوطن
في يوم السبت ثالث صفر الخير من السنة الجارية (1437) الموافق 14 نوفمبر 2015، أجاب شيبة الحمد الأخ الأستاذ صلاح الدين أمين الحمداوي الحسني الهاشمي، داعيَ الله بعد أن صدّق كتابه واتّبع رسوله وأوذي في سبيله، وتقرب إليه بالوفاء لأوليائه ونصرتهم بالجهد والمال والوقت والنصح وحفظ الأعراض والذمم، فهنيئا له مجاورة الصديقين والشهداء والصالحين إن شاء الله تعالى.
ولئن غاب عنا شخصه فلن تغيب عنا ذكرى نموذجه الفذ خلوص طوية، ولين عريكة، وصدق تدين، وطهارة نفس، ودماثة خلق، وغضا عن عيوب الخلق، وسعيا للسلم والمسالمة، وكفا عن المساءة مبادأة أو مجازاة، ولقد كان رحمه الله تعالى أعون للإخوان على الورع والزهد والتسامح والعفو، وأحفظ للسان عن الولوغ في الأعراض، وأصونه عن المتاجرة في الأسرار، لم يخالطه بطر، ولم يستفزه حسد أو حقد أو غضب، نحسبه كذلك والله حسيبه، فلله دره من تقي سمح أشبه ما يكون بجدته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وجده الإمام علي رضي الله عنه.
نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويعفو عنه ويعافيه، ويكرم نزله ويوسع مدخله ويغسله بالماء والثلج والبرد وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ويدخله الجنة ويعيذه من النار.
لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
في يوم السبت ثالث صفر الخير من السنة الجارية (1437) الموافق 14 نوفمبر 2015، أجاب شيبة الحمد الأخ الأستاذ صلاح الدين أمين الحمداوي الحسني الهاشمي، داعيَ الله بعد أن صدّق كتابه واتّبع رسوله وأوذي في سبيله، وتقرب إليه بالوفاء لأوليائه ونصرتهم بالجهد والمال والوقت والنصح وحفظ الأعراض والذمم، فهنيئا له مجاورة الصديقين والشهداء والصالحين إن شاء الله تعالى.
ولئن غاب عنا شخصه فلن تغيب عنا ذكرى نموذجه الفذ خلوص طوية، ولين عريكة، وصدق تدين، وطهارة نفس، ودماثة خلق، وغضا عن عيوب الخلق، وسعيا للسلم والمسالمة، وكفا عن المساءة مبادأة أو مجازاة، ولقد كان رحمه الله تعالى أعون للإخوان على الورع والزهد والتسامح والعفو، وأحفظ للسان عن الولوغ في الأعراض، وأصونه عن المتاجرة في الأسرار، لم يخالطه بطر، ولم يستفزه حسد أو حقد أو غضب، نحسبه كذلك والله حسيبه، فلله دره من تقي سمح أشبه ما يكون بجدته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وجده الإمام علي رضي الله عنه.
نسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويعفو عنه ويعافيه، ويكرم نزله ويوسع مدخله ويغسله بالماء والثلج والبرد وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ويدخله الجنة ويعيذه من النار.
لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
