العلوم والتكنولوجيا تنظم وقفة في ذكرى استشهاد القائد أحمد الجعبري
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا خان يونس وقفة طلابية في الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد أحمد الجعبري بحضور أ. حماد الرقب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، أ. نضال سليم أبو حجير عميد الكلية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من طلبة الكلية.
وأكد أ. أبو حجير أننا نقف اليوم لنحيي ذكرى استشهاد قائد يعتبر مدرسة في العمل الجهادي والعسكري والأمني حيث كان قدوة لجنوده، تقدم الصفوف وأبدع في الأداء ونال الشهادة، مشيراً أن القائد الجعبري طور من قدرات المقاومة بشكل كبير دون أن يشعر القريب والبعيد بحركة التطوير، واختار رفقاء البناء وأحسن الاختيار حتى أضحت سرية العمل العسكري من أنجح الإنجازات التي فاجئت الجميع، مبيناً أن باستشهاده جدد في الأمة جذوة الجهاد وعزز معاني أن الجهاد والشهادة وأن الجهاد يمنعنا من الشعور بالهوان ويعزز في صدورنا أننا الأعلون على الكافرين، مشدداً على ضرورة مساندة أهلنا في القدس الشريف والضفة الغربية في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة التي يشنها العدو الصهيوني بحق المقدسات الإسلامية.
بدوره أشار أ. الرقب أننا نقف اليوم في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد القائد أحمد الجعبري الذي أحدث نقلة نوعية في أداء المقاومة الفلسطينية ونقلها نقلة نوعية لتفاجئ العدو بأحداث التقنية والخطط القتالية التي لقنت العدو درساً قاسياً في معركتي حجارة السجيل والعصف المأكول، مبيناً أن القائد الجعبري كان له العديد من اللمسات على الأرض الواقع والتي كان من أبرزها اختطاف الجندي شاليط والاحتفاظ به مدة خمس سنوات وإبرام صفقة تبادل مشرفة على كافة الأصعدة، موضحاً أن ذكرى استشهاد الجعبري تمر علينا هذا العام في ظل هجمة صهيوني على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وإبداع أهلنا في الداخل الفلسطيني وفي الضفة الغربية بمقاومة العدو الصهيوني بكافة الإمكانات والسبل المتاحة.
من جانبه أوضح الطالب أحمد زعرب رئيس الكتلة الإسلامية بالكلية أننا نقف لنقول أن الشهداء أحياء فينا وسنعيش على ومضات جهادهم وسنسير على دربهم ولن ننسى قطرة دم سالت من أجسادهم الطاهرة، مشيراً أننا نقف اليوم نذكر الشهيد القائد أحمد الجعبري وشهداء كبار وقادة عظام أمثال الرئيس الراحل ياسر عرفات والشيخ أحمد الياسين والأسد الهصور عبد العزيز الرنتيسي في ظل هجمة صهيونية شرسة على المسجد الأقصى والتي تأتي ضمن مساعيه المتكررة لتهويده والسيطرة عليه وتقسيمة مكانيا وزمانيا بين المسلمين واليهود.






نظمت الهيئة الطلابية والكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا خان يونس وقفة طلابية في الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد أحمد الجعبري بحضور أ. حماد الرقب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، أ. نضال سليم أبو حجير عميد الكلية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجمع غفير من طلبة الكلية.
وأكد أ. أبو حجير أننا نقف اليوم لنحيي ذكرى استشهاد قائد يعتبر مدرسة في العمل الجهادي والعسكري والأمني حيث كان قدوة لجنوده، تقدم الصفوف وأبدع في الأداء ونال الشهادة، مشيراً أن القائد الجعبري طور من قدرات المقاومة بشكل كبير دون أن يشعر القريب والبعيد بحركة التطوير، واختار رفقاء البناء وأحسن الاختيار حتى أضحت سرية العمل العسكري من أنجح الإنجازات التي فاجئت الجميع، مبيناً أن باستشهاده جدد في الأمة جذوة الجهاد وعزز معاني أن الجهاد والشهادة وأن الجهاد يمنعنا من الشعور بالهوان ويعزز في صدورنا أننا الأعلون على الكافرين، مشدداً على ضرورة مساندة أهلنا في القدس الشريف والضفة الغربية في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة التي يشنها العدو الصهيوني بحق المقدسات الإسلامية.
بدوره أشار أ. الرقب أننا نقف اليوم في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد القائد أحمد الجعبري الذي أحدث نقلة نوعية في أداء المقاومة الفلسطينية ونقلها نقلة نوعية لتفاجئ العدو بأحداث التقنية والخطط القتالية التي لقنت العدو درساً قاسياً في معركتي حجارة السجيل والعصف المأكول، مبيناً أن القائد الجعبري كان له العديد من اللمسات على الأرض الواقع والتي كان من أبرزها اختطاف الجندي شاليط والاحتفاظ به مدة خمس سنوات وإبرام صفقة تبادل مشرفة على كافة الأصعدة، موضحاً أن ذكرى استشهاد الجعبري تمر علينا هذا العام في ظل هجمة صهيوني على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وإبداع أهلنا في الداخل الفلسطيني وفي الضفة الغربية بمقاومة العدو الصهيوني بكافة الإمكانات والسبل المتاحة.
من جانبه أوضح الطالب أحمد زعرب رئيس الكتلة الإسلامية بالكلية أننا نقف لنقول أن الشهداء أحياء فينا وسنعيش على ومضات جهادهم وسنسير على دربهم ولن ننسى قطرة دم سالت من أجسادهم الطاهرة، مشيراً أننا نقف اليوم نذكر الشهيد القائد أحمد الجعبري وشهداء كبار وقادة عظام أمثال الرئيس الراحل ياسر عرفات والشيخ أحمد الياسين والأسد الهصور عبد العزيز الرنتيسي في ظل هجمة صهيونية شرسة على المسجد الأقصى والتي تأتي ضمن مساعيه المتكررة لتهويده والسيطرة عليه وتقسيمة مكانيا وزمانيا بين المسلمين واليهود.






