مسعد هركى : جفت الاقلام وطويت الصحف وسقطت الاقنعه
رام الله - دنيا الوطن
فى حديث خاص جدا قال المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى فى حوارا هادىء ودافىء...يملؤه الحزن الدفين .. ترقرت عيناه خلاله وهو يتحدث ...جفت الأقلام.. وطويت الصحف.. لم يعد هناك مجال لمقالات تكتب... او تحليلات سياسيه تقال...لقد قدمت الغالى والنفيس من أجل قضيه عمرى.. قضيه اهلى.. النوبه... وعانيت الكثير والكثير.. وحملت لواء الجهاد على عاتقى منفردا.. لا اعلم من معى ومن ضدى.. لكن كان امام عينى شىء واحد وهدف واحد الا وهو عودة الحقوق لاصحابها..
واضاف هركى تعاملت مع الأنظمة المتعاقبةعلى الساطه .. عايشت أوضاع سياسيه رهيبه.. البعض حاول استمالتى وابعادى عن القضيه ..واشارو لى بالنفيس والغالي.. والمناصب.. ولكنى ابيت ان اضحى بقضيتى وقضيه اهلى النوبه.. وقفت صامدا صلبا.... حتى طال التجريح والتشهير منى ومن من اقترب منى.. وظللت صامدا.. صلبا.. منفردا لكن ايمانى بالله ثم قضيتى كان أقوى من اى إجهاد ..
واستطرد قائلا بعد ان ادمعت عيناه وتشحرجت الكلمات بداخله .. تساقطت أمامى كل الأقنعة التى كانت تنادى بل وتستثمر المشكله النوبيه .. أمام جهدى وعرقى.. مستغلين حاله الفوضى التى استشرت بالبلاد قبل العباد أبان ثورة يناير.. ولم يدركو ان كل الاقنعه تتساقط وتنكشف لأنها غير مؤمنه بالقضية.. ..وعبثا حاول الكثيرون ازاحتى من المشهد ..لكن دموع أهل النوبه وامالهم فى الله وفى شخصى المتواضع كانت أقوى.. و مازالوا يحاولوا كسر عزيمتى واجهاض همتى .. والنيل منى ..إلا إننى بعون الله وفضله باق فى مكانى ثابت فى موقعى اجاهد من اجل قضيتى ومحبوبتى.. النوبه
فى حديث خاص جدا قال المتخصص فى الشؤون النوبيه وجنوب الوادى ورئيس مجلس ادارة المؤسسه المصريه النوبيه للتنميه مسعد هركى فى حوارا هادىء ودافىء...يملؤه الحزن الدفين .. ترقرت عيناه خلاله وهو يتحدث ...جفت الأقلام.. وطويت الصحف.. لم يعد هناك مجال لمقالات تكتب... او تحليلات سياسيه تقال...لقد قدمت الغالى والنفيس من أجل قضيه عمرى.. قضيه اهلى.. النوبه... وعانيت الكثير والكثير.. وحملت لواء الجهاد على عاتقى منفردا.. لا اعلم من معى ومن ضدى.. لكن كان امام عينى شىء واحد وهدف واحد الا وهو عودة الحقوق لاصحابها..
واضاف هركى تعاملت مع الأنظمة المتعاقبةعلى الساطه .. عايشت أوضاع سياسيه رهيبه.. البعض حاول استمالتى وابعادى عن القضيه ..واشارو لى بالنفيس والغالي.. والمناصب.. ولكنى ابيت ان اضحى بقضيتى وقضيه اهلى النوبه.. وقفت صامدا صلبا.... حتى طال التجريح والتشهير منى ومن من اقترب منى.. وظللت صامدا.. صلبا.. منفردا لكن ايمانى بالله ثم قضيتى كان أقوى من اى إجهاد ..
واستطرد قائلا بعد ان ادمعت عيناه وتشحرجت الكلمات بداخله .. تساقطت أمامى كل الأقنعة التى كانت تنادى بل وتستثمر المشكله النوبيه .. أمام جهدى وعرقى.. مستغلين حاله الفوضى التى استشرت بالبلاد قبل العباد أبان ثورة يناير.. ولم يدركو ان كل الاقنعه تتساقط وتنكشف لأنها غير مؤمنه بالقضية.. ..وعبثا حاول الكثيرون ازاحتى من المشهد ..لكن دموع أهل النوبه وامالهم فى الله وفى شخصى المتواضع كانت أقوى.. و مازالوا يحاولوا كسر عزيمتى واجهاض همتى .. والنيل منى ..إلا إننى بعون الله وفضله باق فى مكانى ثابت فى موقعى اجاهد من اجل قضيتى ومحبوبتى.. النوبه

التعليقات