منظمة التحرير الفلسطينية تدعو إلى رفع مستوى اليقظة والتنبه والتنسيق بين مختلف الهيئات واللجان الشعبية والأمنية الفلسطينة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان أجتماعها اليوم الأثنين 16/11/2015 في مقر المنظمات والإتحادات الشعبية الفلسطينية في مدينة صيدا،لمناقشة ومتابعة أخر المستجدات السياسية في المنطقة عامةً وأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان خاصةً،وتوقف المجتمعون مطولاً عند العمل الإرهابي الإجرامي الذي استهدف أهلنا في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت قبل أيام،وقد صدر عن المجتمعون بيان تضمن التالي:-
تكرر قيادة فصائل منظمة التحرير إدانتها واستنكارها للعمل الإرهابي الجبان،الذي استهدف أخوتنا وأهلنا في الضاحية الجنوبية،وأوقع عشرات الشهداء واكثر من 230 جريح ومصاب في صفوف المدنيين الأبرياء الآمنين من مختلف الطوائف والجنسيات،وتعتبر المنظمة حجم هذا العمل الإجرامي الكبير،والذي تبعه مباشرة بيان مشبوه زج أسماء فلسطينية في هذا العمل البربري،أريد منه إشعال نار الفتنة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني،وخلق حالة من الفوضى والإحتراب،تبدأ بين الأهل في الضاحية ومخيم برج البراجنة في بيروت وتمتد لتطال كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية ومختلف المناطق اللبنانية،بعدما فشل أعداء لبنان وفي مقدمتهم العدو الصهيوني من تحقيق ذلك بين أبناء الشعب اللبناني الشقيق وطوائفه ومذاهبه.
تثمن قيادة المنظمة وتقدر عالياً أصحاب المقامات والمواقف العظيمة التي تصدت وأفشلت المؤامرة الدنيئة ومحاولة زرع الفتنة اللئيمة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني،وفك عرى الترابط الأخوي بينهما،وعلى سبيل الذكر لا الحصر،سماحة السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله،دولة الرئيس نبيه بري،دولة الرئيس تمام سلام،وزير الداخلية السيد نهاد المشنوق،كما تتقدم قيادة المنظمة بالشكر الكبير من كافة القوى السياسية والوطنية،وكذلك من رؤساء الأجزة الأمنية وطواقمها،على حسن تفهمها وتعاونها مع القوى والمرجعيات الفلسطينية،لتمرير هذا القُطع الصعب وتفويت الفرصة على المتأمرين والمتربصين لشعبينا.
تجدد قيادة المنظمة في لبنان تأكيد حرصها الكبير على السلم الاهلي والاستقرار الأمني للبنان الشقيق،وتؤكد تمسكها باستمرار العمل وبذل كل الجهود من أجل الحفاظ على الإستقرار الأمني داخل المخيمات،والتصدي بحزم لأي محاولة لاستخدامها واتخاذها مقراً أو منطلقاً للقيام بأية أعمال من شأنها الحاق الأذى بلبنان وبأخوتنا اللبنانيين،وبهذا السياق أصدرت قيادة المنظمة توجيهاتها لرفع مستوى اليقظة والتنبه والتنسيق بين مختلف الهيئات واللجان الشعبية والأمنية الفلسطينية والفلسطينية اللبنانية المشتركة،وعدم التهاون مع كل ما من شأنه المساس بالإستقرار الأمني للمخيمات أو بالعلاقة الأخوية مع الجوار اللبناني.
تندد قيادة المنظمة بالحملات الإعلامية التحريضية الخبيثة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي،التي تسعى لزج العنصر الفلسطيني وتكيل له الإتهامات جزافاً،عند كل حدث أمني يقع في المناطق اللبنانية،دون الإعتماد على الأدلة والبراهين أو إنتظار نتائج التحقيقات التي تصدر عن الجهات الرسمية،وأمام هذا العمل المسيئ،والأضرار التي يلحقها بالعلاقة الاخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني،تدعو فصائل المنظمة السلطات اللبنانية المختصة للقيام بواجباتها،وبما هو ضروري لردع هذه الوسائل ومحاسبتها ومنعها من التعرض لشعبنا ومحاولة تشويه صورة مخيماتنا في لبنان.
توقف المجتمعون عند قرار حظر "منظمة الطيران المدني الدولية" (ICAO) تداول وثائق السفر التي تصدرها السلطات اللبنانية للاجئين الفلسطينيين،بعد تاريخ 24/11/2015،بسبب "فقدانها لمعايير الأمان والموثوقية،والغير مقروئة إلكترونياً،والتي لا تزال تكتب بخط اليد،وأكدت قيادة الفصائل على أن هذه القضية تم التنبه لها منذ أشهر،وبناء عليه تم إرسال رسالة من قبل السفارة الفلسطينية إلى دولة رئيس الحكومة وإلى دولة رئيس مجلس النواب،وتمت مناقشة هذه القضية أيضاً مع معالي وزير الداخلية الاستاذ نهاد المشنوق،ومع السيد اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني،ومع كل الاخوة المعنيين في الدولة اللبنانية،وقد أخذنا منهم موافقة مبدأية على أصدار جوازات السفر الجديدة للفلسطينيين المقيمين في لبنان،وفق المعاير الدولية في بداية العام القادم 2016،ودعت قيادة فصائل المنظمة الأخوة في الدولة اللبنانية،لأن يكون هذا التاريخ فعلي لبدء العمل بتجديد الجوازات الفلسطينية،وتنبه المنظمة من الارتدادات الكارثية التي سيحدثها التأخير في إنجاز هذه العملية على مصالح أبنائنا،خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى تجديد إقامات في دول الإغتراب،أو الذين هم في إجازة عمل ويحتاجون للجواز الجديد لكي يسمح لهم بالسفر إلى الدول التي يعملون بها،وإلى أن يتم ذلك فإن قيادة المنظمة أكدت بأنها ستبذل كل الجهود من أجل إيجاد حل لهذه الإشكالية الكبيرة،بالتنسيق مع القيادة الفلسطينية المركزية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس"أبو مازن"،بالتواصل مع الاخوة في الدولة اللبنانية،ومع كل المعنيين بهذا الأمر محلياً وعربياً ودولياً.
عقدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان أجتماعها اليوم الأثنين 16/11/2015 في مقر المنظمات والإتحادات الشعبية الفلسطينية في مدينة صيدا،لمناقشة ومتابعة أخر المستجدات السياسية في المنطقة عامةً وأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان خاصةً،وتوقف المجتمعون مطولاً عند العمل الإرهابي الإجرامي الذي استهدف أهلنا في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت قبل أيام،وقد صدر عن المجتمعون بيان تضمن التالي:-
تكرر قيادة فصائل منظمة التحرير إدانتها واستنكارها للعمل الإرهابي الجبان،الذي استهدف أخوتنا وأهلنا في الضاحية الجنوبية،وأوقع عشرات الشهداء واكثر من 230 جريح ومصاب في صفوف المدنيين الأبرياء الآمنين من مختلف الطوائف والجنسيات،وتعتبر المنظمة حجم هذا العمل الإجرامي الكبير،والذي تبعه مباشرة بيان مشبوه زج أسماء فلسطينية في هذا العمل البربري،أريد منه إشعال نار الفتنة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني،وخلق حالة من الفوضى والإحتراب،تبدأ بين الأهل في الضاحية ومخيم برج البراجنة في بيروت وتمتد لتطال كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية ومختلف المناطق اللبنانية،بعدما فشل أعداء لبنان وفي مقدمتهم العدو الصهيوني من تحقيق ذلك بين أبناء الشعب اللبناني الشقيق وطوائفه ومذاهبه.
تثمن قيادة المنظمة وتقدر عالياً أصحاب المقامات والمواقف العظيمة التي تصدت وأفشلت المؤامرة الدنيئة ومحاولة زرع الفتنة اللئيمة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني،وفك عرى الترابط الأخوي بينهما،وعلى سبيل الذكر لا الحصر،سماحة السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله،دولة الرئيس نبيه بري،دولة الرئيس تمام سلام،وزير الداخلية السيد نهاد المشنوق،كما تتقدم قيادة المنظمة بالشكر الكبير من كافة القوى السياسية والوطنية،وكذلك من رؤساء الأجزة الأمنية وطواقمها،على حسن تفهمها وتعاونها مع القوى والمرجعيات الفلسطينية،لتمرير هذا القُطع الصعب وتفويت الفرصة على المتأمرين والمتربصين لشعبينا.
تجدد قيادة المنظمة في لبنان تأكيد حرصها الكبير على السلم الاهلي والاستقرار الأمني للبنان الشقيق،وتؤكد تمسكها باستمرار العمل وبذل كل الجهود من أجل الحفاظ على الإستقرار الأمني داخل المخيمات،والتصدي بحزم لأي محاولة لاستخدامها واتخاذها مقراً أو منطلقاً للقيام بأية أعمال من شأنها الحاق الأذى بلبنان وبأخوتنا اللبنانيين،وبهذا السياق أصدرت قيادة المنظمة توجيهاتها لرفع مستوى اليقظة والتنبه والتنسيق بين مختلف الهيئات واللجان الشعبية والأمنية الفلسطينية والفلسطينية اللبنانية المشتركة،وعدم التهاون مع كل ما من شأنه المساس بالإستقرار الأمني للمخيمات أو بالعلاقة الأخوية مع الجوار اللبناني.
تندد قيادة المنظمة بالحملات الإعلامية التحريضية الخبيثة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي،التي تسعى لزج العنصر الفلسطيني وتكيل له الإتهامات جزافاً،عند كل حدث أمني يقع في المناطق اللبنانية،دون الإعتماد على الأدلة والبراهين أو إنتظار نتائج التحقيقات التي تصدر عن الجهات الرسمية،وأمام هذا العمل المسيئ،والأضرار التي يلحقها بالعلاقة الاخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني،تدعو فصائل المنظمة السلطات اللبنانية المختصة للقيام بواجباتها،وبما هو ضروري لردع هذه الوسائل ومحاسبتها ومنعها من التعرض لشعبنا ومحاولة تشويه صورة مخيماتنا في لبنان.
توقف المجتمعون عند قرار حظر "منظمة الطيران المدني الدولية" (ICAO) تداول وثائق السفر التي تصدرها السلطات اللبنانية للاجئين الفلسطينيين،بعد تاريخ 24/11/2015،بسبب "فقدانها لمعايير الأمان والموثوقية،والغير مقروئة إلكترونياً،والتي لا تزال تكتب بخط اليد،وأكدت قيادة الفصائل على أن هذه القضية تم التنبه لها منذ أشهر،وبناء عليه تم إرسال رسالة من قبل السفارة الفلسطينية إلى دولة رئيس الحكومة وإلى دولة رئيس مجلس النواب،وتمت مناقشة هذه القضية أيضاً مع معالي وزير الداخلية الاستاذ نهاد المشنوق،ومع السيد اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني،ومع كل الاخوة المعنيين في الدولة اللبنانية،وقد أخذنا منهم موافقة مبدأية على أصدار جوازات السفر الجديدة للفلسطينيين المقيمين في لبنان،وفق المعاير الدولية في بداية العام القادم 2016،ودعت قيادة فصائل المنظمة الأخوة في الدولة اللبنانية،لأن يكون هذا التاريخ فعلي لبدء العمل بتجديد الجوازات الفلسطينية،وتنبه المنظمة من الارتدادات الكارثية التي سيحدثها التأخير في إنجاز هذه العملية على مصالح أبنائنا،خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى تجديد إقامات في دول الإغتراب،أو الذين هم في إجازة عمل ويحتاجون للجواز الجديد لكي يسمح لهم بالسفر إلى الدول التي يعملون بها،وإلى أن يتم ذلك فإن قيادة المنظمة أكدت بأنها ستبذل كل الجهود من أجل إيجاد حل لهذه الإشكالية الكبيرة،بالتنسيق مع القيادة الفلسطينية المركزية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس"أبو مازن"،بالتواصل مع الاخوة في الدولة اللبنانية،ومع كل المعنيين بهذا الأمر محلياً وعربياً ودولياً.
جددت قيادة المنظمة مطالبة للأنروا بإعادة إعتماد برنامج الطوارئ للإغاثة والإيواء والصحة،لأهلنا أبناء مخيم نهر البارد المنكوب،والإسراع في عملية إعماره وأعادة أهله إليه.كما تطالب قيادة المنظمة الأنروا بإعادة صرف المساعدة المالية للإيواء التي كانت تقدمها للعائلات الفلسطينية النازحة من سوريا،وعدم تحميل النازحين من أبناء شعبنا مسؤولية شح التمويل،خصوصاً وأن ما تقدمه الأنروا لهم،لا يفي بالحد الأدنى من متطلبات العيش الأنساني،في ظل عدم وجود أي جهة أخرى تقوم بتقديم الخدمات والمساعدات لهم.

التعليقات