المنظمة العربية لحقوق الانسان تدين قيام قوات الاحتلال بحظر الحركة الاسلامية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قيام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بمداهمة مؤسسات ومقرات الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 تنفيذا لقرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بحظر الحركة الإسلامية.
وبينت المنظمة أن قوات الإحتلال صباح اليوم الثلاثاء الموافق 17/11/2015 داهمت مقرات الحركة الإسلامية ومؤسساتها وعلى وجه الخصوص تلك التي تهتم بشؤون القدس والأقصى وقامت بمصادرة محتوياتها وغلقها بالشمع الأحمر واعتقلت آخرين واستدعت البعض الآخر للتحقيق.
وأضافت المنظمة أن هذه الإجراءات سبقها العديد من الملاحقات المختلفة لقيادات الحركة والمنتمين لها وكان آخرها الحكم على رئيس لحركة بتهم تتعلق بالتحريض ومنعه من دخول مدينة القدس كما قامت بإغلاق عدة مؤسسات تعنى بشؤون القدس والأقصى.
وأشارت المنظمة أن حكومة الإحتلال صعدت في الآونه الاخيره من إجراءتها لقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وكان للحركة الإسلامية دورا مهما في التصدي لهذه الإجراءات وكشف المخططات التي تستهدف المسجد الأقصى.
واعتبرت المنظمة ان قرار الحظر جاء بعد اتهام إسرائيل للحركة الإسلامية بالتحريض على العنف عقب الأحداث التي انفجرت في بداية اوكتوبر 2015 التي جاءت كنتيجه مباشرة للإقتحامات الإسرائيلية المتوالية ومشاريع تعدها حركات الهيكل بدعم من الحكومة الإسرائيلية لبناء لهيكل المزعوم.
وأضافت المنظمة أن تهم التحريض على العنف فارغة المحتوى والحقيقة ان الحكومة الإسرائيلية تجد في مشاريع الحركة الإسلامية السلمية التي تهدف للحفاظ على الوضع القائم في الأقصى كتراث حضاري وإنساني وديني عقبة كؤود في مواجهة تنفيذ مخططاتها ،فعلى مدار الساعة تسير الحركة قوافل لزيارة المسجد الأقصى والصلاه فيه دون أن يسجل في ملفات الشرطة أي حادث عنفي قام به هؤلاء أثناء زيارتهم،كما أن لها مراكز بحثية وإعلامية متخصصة في شؤون القدس والأقصى تكشف بشكل دائم ما يقوم به الإحتلال وحركات الهيكل من انتهاكات.
وأكدت المنظمة أن حكومة الإحتلال هي من تمارس العنف بكافة أنواعه من قتل ومصادرة اراضي و تدنيس المقدسات إضافة ان حكومة الإحتلال ترعى اكثر من 19 منظمة صهيونية تعنى بشؤون ما يسمى الهيكل وتدعو صباح مساء لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم وهناك ساسة ومنظمات تدعو جهارا نهارا الى طرد العرب فمن يحظر من؟
وذكرت المنظمة أن حكومة الإحتلال تجيد استغلال الفرص فحظر الحركة الإسلامية موضوع على الطاولة منذ زمن بعيد لكن الحكومة اختارت هذا التوقيت بالذات لانشغال العالم بالإرهاب عقب أحداث باريس نهاية الأسبوع الماضي.
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قيام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بمداهمة مؤسسات ومقرات الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 تنفيذا لقرار الحكومة الإسرائيلية القاضي بحظر الحركة الإسلامية.
وبينت المنظمة أن قوات الإحتلال صباح اليوم الثلاثاء الموافق 17/11/2015 داهمت مقرات الحركة الإسلامية ومؤسساتها وعلى وجه الخصوص تلك التي تهتم بشؤون القدس والأقصى وقامت بمصادرة محتوياتها وغلقها بالشمع الأحمر واعتقلت آخرين واستدعت البعض الآخر للتحقيق.
وأضافت المنظمة أن هذه الإجراءات سبقها العديد من الملاحقات المختلفة لقيادات الحركة والمنتمين لها وكان آخرها الحكم على رئيس لحركة بتهم تتعلق بالتحريض ومنعه من دخول مدينة القدس كما قامت بإغلاق عدة مؤسسات تعنى بشؤون القدس والأقصى.
وأشارت المنظمة أن حكومة الإحتلال صعدت في الآونه الاخيره من إجراءتها لقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وكان للحركة الإسلامية دورا مهما في التصدي لهذه الإجراءات وكشف المخططات التي تستهدف المسجد الأقصى.
واعتبرت المنظمة ان قرار الحظر جاء بعد اتهام إسرائيل للحركة الإسلامية بالتحريض على العنف عقب الأحداث التي انفجرت في بداية اوكتوبر 2015 التي جاءت كنتيجه مباشرة للإقتحامات الإسرائيلية المتوالية ومشاريع تعدها حركات الهيكل بدعم من الحكومة الإسرائيلية لبناء لهيكل المزعوم.
وأضافت المنظمة أن تهم التحريض على العنف فارغة المحتوى والحقيقة ان الحكومة الإسرائيلية تجد في مشاريع الحركة الإسلامية السلمية التي تهدف للحفاظ على الوضع القائم في الأقصى كتراث حضاري وإنساني وديني عقبة كؤود في مواجهة تنفيذ مخططاتها ،فعلى مدار الساعة تسير الحركة قوافل لزيارة المسجد الأقصى والصلاه فيه دون أن يسجل في ملفات الشرطة أي حادث عنفي قام به هؤلاء أثناء زيارتهم،كما أن لها مراكز بحثية وإعلامية متخصصة في شؤون القدس والأقصى تكشف بشكل دائم ما يقوم به الإحتلال وحركات الهيكل من انتهاكات.
وأكدت المنظمة أن حكومة الإحتلال هي من تمارس العنف بكافة أنواعه من قتل ومصادرة اراضي و تدنيس المقدسات إضافة ان حكومة الإحتلال ترعى اكثر من 19 منظمة صهيونية تعنى بشؤون ما يسمى الهيكل وتدعو صباح مساء لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم وهناك ساسة ومنظمات تدعو جهارا نهارا الى طرد العرب فمن يحظر من؟
وذكرت المنظمة أن حكومة الإحتلال تجيد استغلال الفرص فحظر الحركة الإسلامية موضوع على الطاولة منذ زمن بعيد لكن الحكومة اختارت هذا التوقيت بالذات لانشغال العالم بالإرهاب عقب أحداث باريس نهاية الأسبوع الماضي.

التعليقات