إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد " يفتتح دورة "شهداء انتفاضة الشباب" للكادر الجامعي في بيروت

إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد " يفتتح دورة "شهداء انتفاضة الشباب"  للكادر الجامعي في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
ضمن اطار برنامجه التثقيفي والتأهيلي لاعدار وبناء الكوادر والقيادات الشابة، افتتح القسم الجامعي باتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" في لبنان دورة "شهداء انتفاضة الشباب" للكادر الجامعي في قاعة الشهيد ابو عدنان قيس في مخيم مارلياس بمدينة بيروت، بحضور قيادة الاتحاد، ومشاركة 45 طالبا وطالبة من كادرات اتحاد الشباب بجامعات بيروت.

وخلال افتتاح الدورة وجهت عضو قيادة  المنظمة الجامعية في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ليليان سمراوي التحية للشهداء والجرحى ولابطال انتفاضة جيل الشباب، الذين فجروا الهبة الجماهيرية الفلسطينية بصدورهم العارية وبطولاتهم وتضحياتهم الكبيرة، للتأكيد أمام العالم بأن القضية الفلسطينية حية لم تمت. وبأنه لا مكان للاحتلال على الارض الفلسطينية .

بعدها تحدث مسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان وعضو مكتبها السياسي علي فيصل عن تطورات الوضع الفلسطيني وما تشهده الاراضي الفلسطينية وانتفاضة جيل الشباب التي جاءت نتيجة تعاظم المخاطر على القضية الفلسطينية بفعل إستفحال التوسع الإستيطاني وتفاقم عدوان المستوطنين وجيش الإحتلال ضد الشعب الفلسطيني وإنسداد الأفق أمام حل سياسي يستجيب للحد الأدنى من الحقوق الوطنية.

مؤكداً أن إندلاع انتفاضة الشباب وسرعة إنتشارها فاجأ العدو الإسرائيلي وبخاصة بسبب ما تميّز به الشباب الفلسطيني من روح كفاحية عالية وإستعداد للتضحية وإصرار على مواصلة المواجهات اليومية إلى جانب إستخدام المتاح من وسائل نضالية بسيطة للرد على جرائم القمع الدموي التي يرتكبها المستوطنون وجيش الإحتلال.

واعتبر فيصل ان هذا الإنجاز الذي حققته الهبّة الشعبية، يعزز القناعة بجدواها وأهمية إستمرارها وتصعيدها حتى تتحول إلى إنتفاضة شعبية شاملة، تجسيداً لخيار المقاومة الشعبية الذي يشكل المحور الرئيسي لإستراتيجية وطنية بديلة قادرة على بناء معادلة جديدة لتوازن القوى تفتح الآفاق لإنهاء الإحتلال عبر عملية سياسية جادة تستند إلى مرجعية قرارات الشرعية الدولية، والإلتزام الإسرائيلي بمتطلباتها وفي مقدمتها وقف الإستيطان، وفي إطار مؤتمر دولي يؤمن رعاية دولية جماعية بديلاً لصيغة المفاوضات الثنائية العقيمة برعاية أمريكية منفردة ومنحازة لإسرائيل.

وشدد فيصل على ضرورة حماية الهبة الجماهيرية وصيانة التضحيات الكبيرة التي يقدمها الشباب الفلسطيني عبر الاسراع في إنهاء الإنقسام وإستئناف مسيرة المصالحة بدءاً من تشكيل قيادة وطنية موحدة تشكل المركز القيادي للهبّة، سياسياً وميدانياً، مروراً بعقد اللجنة العليا لتفعيل وتطوير منظمة التحرير، ووصولاً إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وعقد مجلس وطني توحيدي وإجراء إنتخابات عامة شاملة من أجل التجديد والتشبيب الديمقراطي لمؤسسات م.ت.ف بالاحتكام إلى الإرادة الشعبية. الى جانب إستكمال الهجوم الدبلوماسي على الصعيد الدولي، بهدف نزع الشرعية عن الإحتلال، وعزل إسرائيل، وتفعيل الشكوى الفلسطينية ضد إسرائيل في إرتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.

التعليقات