تكريم الفائزين بجائزة دولة فلسطين في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
كرمت وزارة الثفافة الفائزين بجائزة دولة فلسطين في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية، خلال حفل أقيم بقصر رام الله الثقافي مساء الاثنين، بحضور الرئيس محمود عباس وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية ودبلوماسيين.
وسلم الرئيس عباس ووزير الثقافة زياد أبو عمرو ورئيس لجنة الجائزة يحيى يخلف ورئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل محمد بركة الفائزين والبالغ عددهم 10، جوائز مكونة من "شعار، وشهادة تقديرية، وميدالية تذكارية، ومكافأة نقدية".
وحصل على جائزة فلسطين التقديرية عن مجمل الأعمال أ.د حسام الخطيب و د.عبد الرحمن ياغي الذي لم يتمكن من الحضور بسبب وضعه الصحي، ود.محمد ربيع.
في حين حصلت فرقة الثلاثي جبران على جائزة دولة فلسطين بالفنون، وحاز على جائزة الأدب، الأديب الفلسطيني محمد علي طه، وعن القصة القصيرة الكاتب زياد خداش عن مجموعته القصصية "خطأ النادل".
كما كرم الكاتب والإعلامي أحمد عبد الرحمن لدوره في العمل الوطني وتوثيقه لمحطات مرت بها الثورة الفلسطينية ولحظات مشرقة من تاريخ الثورة الفلسطينية وقيادته للعمل الإعلامي في منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة.
في حين فازت الشابتين نسب أديب حسين من الداخل الفلسطيني وديما فتحي الحوراني على جائزة فلسطين الشباب، وحاز أ.د إبراهيم نمر موسى على جائزة الدراسات.
وأكد د.محمد ربيع أن اهتمام دولة فلسطين بتكريم العقول المبدعة والأقلام الفتية والمواد الخلاقة يدل أن الشعب يتمتع بحيوية كبيرة لن تهزم ولن تهزم بالمستقل، وأن قيام وزارة الثقافة بالمبادرة واتخاذ زمام الموقف وإحياء الجائزة يعكس وعي الوزراة رئيسا وكادرا لأهمية الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية ونهضة الشعوب وتحررها من كافة أشكال الظلم والقهر والاستبداد".
بدوره، قال وزير الثقافة زياد أبو عمرو إن "الثقافة الوطنية الفلسطينية شكلت عبر مسيرتها الطويلة صمام أمان لنضالنا الوطني العادل من أجل استراجاع حقوقنا الوطنية المسلوبة، ولعبت الثقافة دورا فاعلا في تشكيل هويتنا الوطنية وتعزيز وجودها من خلال كتابنا وادباءانا وفنانينا، وحافظة على شخصيتنا الوطنية وارتقت بمضمونها لأعلى المستويات".
وأكد أن الوزارة تعمل "على ترسيخ ثقافة التحرر من دولة الاحتلال والتصدي لإرهاب دولة الاحتلال وجيشها ومستوطنينها ضد شعبنا، كذلك تدعم ثقافة التنوير في مواجهة ثقافة التكفير والإرهاب وندين الإرهاب بكافة أشكاله وبكل مكان، ونعبر عن تضامنا مع الشعب الفرنسي الذي تعرض لهجمات إرهابية وحشية والتضامن مع الشعب اللبناني الذي تعرض لهجمات وحشية مشابهة وكذلك مع جمهورية مصر وتونس وتركيا وسوريا والعراق".
وشدد على أن تكريم المبدعين في جائزة فلسطين انتصار لثقافتنا الوطنية ولشعبنا وقضيتنا وللمثقفين الذين رسموا الحلم وصاغوا الهوية في اتجاه تحقيق حقوقنا المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، قال رئيس لجنة الجائزة يحيى يخلف أن اللجنة تعبر عن اعتزازها بإحياء العمل بالجائزة بعد توقف دام 14 عاما، شاكرا الرئيس على إعادتها بقانون ومرسوم رئاسي لتكون جائزة دولة تكرم المبدعين.
وقال يخلف أن "لجنة التحكيم درست على مدى شهور ما قدم لها من نتاج أدبي وفكري وفني في كافة المجالات، واتسسمت تلك الأعمال بالجدية وتوفرت بمعظمها عناصر فنية عالية، عبرت عن ثراء في تجارب جيل الرواد وغنى بمجال الفنون وجمع بين الأصالة والمعاصرة وتنوع في انجازات السرد القصصي والروائي وتميز في فن السيرة والتوثيق والدراسات النقدية وإبداع ملموس في إبداع أدب الشباب خاصة القصة القصيرة".
وأضاف "عملنا على منح الجائزة مناصفة للمبدعين في كل المجالات، وزدنا جائزة مجمل الأعمال لثلاثة تقديرا لما قدمه جيل الرواد في مسيرتهم الطويلة، ثبات الجائزة سيمكن من تقدم ولم يحالفه الحظ هذا العام ومن سيتقدم في السنوات القادمة في مجال الأدب والفنون والعلوم الإنسانية".
من جهته، قال الرئيس محمود عباس: "نحن متضامنون مع كل ضحايا الإرهاب، لأننا ضحايا هذا الارهاب، ونحن ضد كل أنواع العنف والإرهاب".
وأضاف الرئيس "لا نريد أن نرى دماء مسفوكة لأي إنسان مهما كان عرقه أو دينه أو جنسه، والمسألة تتعلق بالإنسان والبشرية، كما قال الله تعالى في محكم التنزيل "من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".
وتابع: "في هذه الأيام يعيش العالم كله حالة من العنف والارهاب والذي يجتاح كثيرا من دول العالم، وآخرها الاعتداء الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس، وتكلمت قبل قليل مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وقدمت له التعازي وعبرت عن التضامن ورفضنا المطلق لهذه الأعمال الارهابية".
وقال: "نحن ضد الارهاب، ونقولها صراحة، نحن ضد داعش من أول الطريق وضد كل الحركات التي تدعو للعنف والارهاب وتتكلم باسم الاسلام، والاسلام منها بريء، ولنفس السبب نقف مع الشعب اللبناني الذي أصابه ما أصابه، ونقف مع الشعب التونسي، ومع الشعب المصري الذي يصيبه كل يوم الارهاب في سيناء والقاهرة وغيرها من داعش وغيرها".
وقال الرئيس اليوم ودعنا شهيدين آخرين من شهداء الهبة الشعبية السلمية، وسبقهم الكثير من الجرحى والشهداء والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأوضح ان الهبة سببها الاحتلال، والقمع والظلم والاعتداءات على شعبنا من قبل الجيش والمستوطنين، وهذه الهبة لم يدعو أحد لها، ولم ينادي بها أحد، ولكنها نبعت من قلوب هؤلاء الشباب الذين رأوا كل شيء بأعينهم، من ظلم وهجمات قطعان المستوطنين الذين قاموا بذلك.
وتابع: "قلنا لكل الناس نريد هبة شعبية سلمية وهي كذلك، والجيش الاسرائيلي استخدم الرصاص بحق الناس، ونحن نعاني الكثير ونقول للعالم نحن طلاب سلام، نحن نريدهم أولا أن يخرجوا من الأقصى، وأن يبتعد القطعان عنا، ونريد للاتفاقيات والمعاهدات التي وقعوها معنا أن يلتزموا بها، ونريد مفاوضات ليس للمفاوضات، ولكن للوصول للسلام على أساس حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين وبدون ذلك لا نقبل إطلاقا.
وقال "إن شعبنا شعب خلاق، بناء، يريد الحياة ويريد أن يعيش كما تعيش شعوب العالم، لأننا الشعب الوحيد الذي لا زال تحت الاحتلال، مهنئا الفائزين والمكرمين بالجوائز التقديرية".
وأشار إلى ان الكاتب حسام الخطيب لم يكن فقط عضوا في اللجنة المركزية، وإنما كان أحد الـتسعة الذين قرروا الانطلاقة الأولى عام 1964، وتم ذلك في بيته، ولذلك وأسوة بالقادة العظام الذين بدأوا منذ زمن طويل وهو منهم، قررنا أن نقدم له وساما رئاسيا يوم غد أو بعد غد، تكريما له على تاريخه النضالي العظيم.
وقدمت فرقة الثلاثي جبران عرضا موسيقيا نهاية الحفل.
كرمت وزارة الثفافة الفائزين بجائزة دولة فلسطين في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية، خلال حفل أقيم بقصر رام الله الثقافي مساء الاثنين، بحضور الرئيس محمود عباس وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية ودبلوماسيين.
وسلم الرئيس عباس ووزير الثقافة زياد أبو عمرو ورئيس لجنة الجائزة يحيى يخلف ورئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل محمد بركة الفائزين والبالغ عددهم 10، جوائز مكونة من "شعار، وشهادة تقديرية، وميدالية تذكارية، ومكافأة نقدية".
وحصل على جائزة فلسطين التقديرية عن مجمل الأعمال أ.د حسام الخطيب و د.عبد الرحمن ياغي الذي لم يتمكن من الحضور بسبب وضعه الصحي، ود.محمد ربيع.
في حين حصلت فرقة الثلاثي جبران على جائزة دولة فلسطين بالفنون، وحاز على جائزة الأدب، الأديب الفلسطيني محمد علي طه، وعن القصة القصيرة الكاتب زياد خداش عن مجموعته القصصية "خطأ النادل".
كما كرم الكاتب والإعلامي أحمد عبد الرحمن لدوره في العمل الوطني وتوثيقه لمحطات مرت بها الثورة الفلسطينية ولحظات مشرقة من تاريخ الثورة الفلسطينية وقيادته للعمل الإعلامي في منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة.
في حين فازت الشابتين نسب أديب حسين من الداخل الفلسطيني وديما فتحي الحوراني على جائزة فلسطين الشباب، وحاز أ.د إبراهيم نمر موسى على جائزة الدراسات.
وأكد د.محمد ربيع أن اهتمام دولة فلسطين بتكريم العقول المبدعة والأقلام الفتية والمواد الخلاقة يدل أن الشعب يتمتع بحيوية كبيرة لن تهزم ولن تهزم بالمستقل، وأن قيام وزارة الثقافة بالمبادرة واتخاذ زمام الموقف وإحياء الجائزة يعكس وعي الوزراة رئيسا وكادرا لأهمية الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية ونهضة الشعوب وتحررها من كافة أشكال الظلم والقهر والاستبداد".
بدوره، قال وزير الثقافة زياد أبو عمرو إن "الثقافة الوطنية الفلسطينية شكلت عبر مسيرتها الطويلة صمام أمان لنضالنا الوطني العادل من أجل استراجاع حقوقنا الوطنية المسلوبة، ولعبت الثقافة دورا فاعلا في تشكيل هويتنا الوطنية وتعزيز وجودها من خلال كتابنا وادباءانا وفنانينا، وحافظة على شخصيتنا الوطنية وارتقت بمضمونها لأعلى المستويات".
وأكد أن الوزارة تعمل "على ترسيخ ثقافة التحرر من دولة الاحتلال والتصدي لإرهاب دولة الاحتلال وجيشها ومستوطنينها ضد شعبنا، كذلك تدعم ثقافة التنوير في مواجهة ثقافة التكفير والإرهاب وندين الإرهاب بكافة أشكاله وبكل مكان، ونعبر عن تضامنا مع الشعب الفرنسي الذي تعرض لهجمات إرهابية وحشية والتضامن مع الشعب اللبناني الذي تعرض لهجمات وحشية مشابهة وكذلك مع جمهورية مصر وتونس وتركيا وسوريا والعراق".
وشدد على أن تكريم المبدعين في جائزة فلسطين انتصار لثقافتنا الوطنية ولشعبنا وقضيتنا وللمثقفين الذين رسموا الحلم وصاغوا الهوية في اتجاه تحقيق حقوقنا المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، قال رئيس لجنة الجائزة يحيى يخلف أن اللجنة تعبر عن اعتزازها بإحياء العمل بالجائزة بعد توقف دام 14 عاما، شاكرا الرئيس على إعادتها بقانون ومرسوم رئاسي لتكون جائزة دولة تكرم المبدعين.
وقال يخلف أن "لجنة التحكيم درست على مدى شهور ما قدم لها من نتاج أدبي وفكري وفني في كافة المجالات، واتسسمت تلك الأعمال بالجدية وتوفرت بمعظمها عناصر فنية عالية، عبرت عن ثراء في تجارب جيل الرواد وغنى بمجال الفنون وجمع بين الأصالة والمعاصرة وتنوع في انجازات السرد القصصي والروائي وتميز في فن السيرة والتوثيق والدراسات النقدية وإبداع ملموس في إبداع أدب الشباب خاصة القصة القصيرة".
وأضاف "عملنا على منح الجائزة مناصفة للمبدعين في كل المجالات، وزدنا جائزة مجمل الأعمال لثلاثة تقديرا لما قدمه جيل الرواد في مسيرتهم الطويلة، ثبات الجائزة سيمكن من تقدم ولم يحالفه الحظ هذا العام ومن سيتقدم في السنوات القادمة في مجال الأدب والفنون والعلوم الإنسانية".
من جهته، قال الرئيس محمود عباس: "نحن متضامنون مع كل ضحايا الإرهاب، لأننا ضحايا هذا الارهاب، ونحن ضد كل أنواع العنف والإرهاب".
وأضاف الرئيس "لا نريد أن نرى دماء مسفوكة لأي إنسان مهما كان عرقه أو دينه أو جنسه، والمسألة تتعلق بالإنسان والبشرية، كما قال الله تعالى في محكم التنزيل "من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".
وتابع: "في هذه الأيام يعيش العالم كله حالة من العنف والارهاب والذي يجتاح كثيرا من دول العالم، وآخرها الاعتداء الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس، وتكلمت قبل قليل مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وقدمت له التعازي وعبرت عن التضامن ورفضنا المطلق لهذه الأعمال الارهابية".
وقال: "نحن ضد الارهاب، ونقولها صراحة، نحن ضد داعش من أول الطريق وضد كل الحركات التي تدعو للعنف والارهاب وتتكلم باسم الاسلام، والاسلام منها بريء، ولنفس السبب نقف مع الشعب اللبناني الذي أصابه ما أصابه، ونقف مع الشعب التونسي، ومع الشعب المصري الذي يصيبه كل يوم الارهاب في سيناء والقاهرة وغيرها من داعش وغيرها".
وقال الرئيس اليوم ودعنا شهيدين آخرين من شهداء الهبة الشعبية السلمية، وسبقهم الكثير من الجرحى والشهداء والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأوضح ان الهبة سببها الاحتلال، والقمع والظلم والاعتداءات على شعبنا من قبل الجيش والمستوطنين، وهذه الهبة لم يدعو أحد لها، ولم ينادي بها أحد، ولكنها نبعت من قلوب هؤلاء الشباب الذين رأوا كل شيء بأعينهم، من ظلم وهجمات قطعان المستوطنين الذين قاموا بذلك.
وتابع: "قلنا لكل الناس نريد هبة شعبية سلمية وهي كذلك، والجيش الاسرائيلي استخدم الرصاص بحق الناس، ونحن نعاني الكثير ونقول للعالم نحن طلاب سلام، نحن نريدهم أولا أن يخرجوا من الأقصى، وأن يبتعد القطعان عنا، ونريد للاتفاقيات والمعاهدات التي وقعوها معنا أن يلتزموا بها، ونريد مفاوضات ليس للمفاوضات، ولكن للوصول للسلام على أساس حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين وبدون ذلك لا نقبل إطلاقا.
وقال "إن شعبنا شعب خلاق، بناء، يريد الحياة ويريد أن يعيش كما تعيش شعوب العالم، لأننا الشعب الوحيد الذي لا زال تحت الاحتلال، مهنئا الفائزين والمكرمين بالجوائز التقديرية".
وأشار إلى ان الكاتب حسام الخطيب لم يكن فقط عضوا في اللجنة المركزية، وإنما كان أحد الـتسعة الذين قرروا الانطلاقة الأولى عام 1964، وتم ذلك في بيته، ولذلك وأسوة بالقادة العظام الذين بدأوا منذ زمن طويل وهو منهم، قررنا أن نقدم له وساما رئاسيا يوم غد أو بعد غد، تكريما له على تاريخه النضالي العظيم.
وقدمت فرقة الثلاثي جبران عرضا موسيقيا نهاية الحفل.
