المغرب ... الأمن بالشمال خارج التغطية بعد تفجيرات باريس
رام الله - دنيا الوطن
يبد أن الجهاز الأمني بمدن الشمال كطنجة تطوان والمدن المجاورة المضيق ـ الفنيدق وباب سبتة ومرتيل ليس على باله بما يقع من التهديدات الإرهابية التي تهدد أمن المملكة من طرف بعض الجماعات المحظورة والتي تشتغل بكل حرية في مجال التوعية لعدد من الشباب وتعبئتهم من أجل الالتحاق بالجماعات المقاتلة بالعراق وسوريا المعروفة اختصارا بـ "داعيش"، ورغم علم الأجهزة الأمنية بأفراد هذه الخلية فإنهم لا يتحركون في الوقت المناسب الذي تصلهم من خلاله الإخبارية خاص مدينة تطوان من طرف فاعلي الخير، أو ما يسمى بالمخبرين حيث تعمل الإدارة بمناطق الشمال على طردهم وصدهم لكونهم "مخبرين" ويهددون مصالح بعض رجال الأمن الذين يشتغلون في الأعمال الغير الشرعية والممنوعة كما هو حال جهاز 114 مع أكبر مروج الخمور بشارع المأمون.
ونموذج من مدينة تطوان حيث يقوم جهاز 114 التابع لوالي الأمن شخصيا بأعمال تتنافى مع القانون كطلب من بعض أصحاب المخابز والأكلات الخفيفة بتجهيز لهم الاكل بعضها يأخذونها إلى منازلهم بواسطة سيارة الأمن رغم أن منازلهم خارج نطاق عملهم، لآن عند الأمن كل شيء مباح. ما عاد الكلام معهم أو مع مسؤولهم. الذين يحمون كل الرجال المشتغلون تحت توصيتهم وسيطرتهم.
وللإشارة فسنقوم بإنجاز تقارير في هذا الموضوع بعدما تراجعت جميع المواقع والمنابر الإعلامية عن الخوض في الموضوع الأمني بمدن الشمال ربما تستفيد بدورها بما يجود به الزمن، أو خوفا من بطش بعض الأمنيين أو تهددهم بملفات لا يعلمها إلا الله.
يبد أن الجهاز الأمني بمدن الشمال كطنجة تطوان والمدن المجاورة المضيق ـ الفنيدق وباب سبتة ومرتيل ليس على باله بما يقع من التهديدات الإرهابية التي تهدد أمن المملكة من طرف بعض الجماعات المحظورة والتي تشتغل بكل حرية في مجال التوعية لعدد من الشباب وتعبئتهم من أجل الالتحاق بالجماعات المقاتلة بالعراق وسوريا المعروفة اختصارا بـ "داعيش"، ورغم علم الأجهزة الأمنية بأفراد هذه الخلية فإنهم لا يتحركون في الوقت المناسب الذي تصلهم من خلاله الإخبارية خاص مدينة تطوان من طرف فاعلي الخير، أو ما يسمى بالمخبرين حيث تعمل الإدارة بمناطق الشمال على طردهم وصدهم لكونهم "مخبرين" ويهددون مصالح بعض رجال الأمن الذين يشتغلون في الأعمال الغير الشرعية والممنوعة كما هو حال جهاز 114 مع أكبر مروج الخمور بشارع المأمون.
ونموذج من مدينة تطوان حيث يقوم جهاز 114 التابع لوالي الأمن شخصيا بأعمال تتنافى مع القانون كطلب من بعض أصحاب المخابز والأكلات الخفيفة بتجهيز لهم الاكل بعضها يأخذونها إلى منازلهم بواسطة سيارة الأمن رغم أن منازلهم خارج نطاق عملهم، لآن عند الأمن كل شيء مباح. ما عاد الكلام معهم أو مع مسؤولهم. الذين يحمون كل الرجال المشتغلون تحت توصيتهم وسيطرتهم.
وللإشارة فسنقوم بإنجاز تقارير في هذا الموضوع بعدما تراجعت جميع المواقع والمنابر الإعلامية عن الخوض في الموضوع الأمني بمدن الشمال ربما تستفيد بدورها بما يجود به الزمن، أو خوفا من بطش بعض الأمنيين أو تهددهم بملفات لا يعلمها إلا الله.
