مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة ذكور المستقبل الصالح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً للأمن الوطني لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح، وكان عنوان المحاضرة: " أضرار المخدرات ومخاطرها على الفرد والمجتمع "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي ومادلين ياسين من وحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، والمعلمين محمد بشارات وسامر زايد من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني وقام بتقديم الشكر لهم على المجهود الكبير الذي يقومون به بهدف توعية وإرشاد طلبة المدارس وتحذيرهم من المخاطر التي قد تُحدق بهم أو قد يتعرضوا لها في حياتهم اليومية، وقال النّاجي إنّ القيام بهذا العمل الوطنيّ إن دلّ على شيء فإنه يدلُّ على اهتمام المؤسسة الأمنية والعسكرية بتثقيف وتوعية الطلبة كافة بمخاطر وأضرار وتأثيرات آفة المخدرات داعياً الطلاب للإستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية كبيرة تنعكس عليهم بشكل إيجابي.
بدأ النقيب محمد الدّاهوقي المحاضرة بتعريف مادّة المخدرات على أنّها " كل مادّة طبيعية أو صناعية تحتوي على عناصر مُهلوسة أو مُنشطة أو مُهبّطة أو مُسكّنة حيث تلحق الضرر والتلف بالجهاز العصبي بشكل خاص عند الإنسان، كما وتتسبب باختلال الوعي والمزاج وتؤثر أيضاً على سلوكيات وتصرفات المتعاطي لها، وتكون النتيجة تولّد حالة من الإدمان عليها".
وقال الدّاهوقي بأن المخدرات تُدمّر إرادة وشخصية الإنسان الذي يتعاطاها؛ وذلك لأن المُدمن عليها تجعله يفقد كل القيم الأخلاقية والدّينية ويتعطّل عن تلقي التعليم التربوي ويعاني من تقلب المزاج في التعامل مع الآخرين، ويبتعد عن الأسرة وفي تكوين العلاقات الاجتماعية، وبالتالي يصبح متعاطي المخدرات شخص غير مرغوب به في المجتمع مما يُقدِم على ارتكاب الجرائم مثل القتل والسرقة في سبيل الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات.
وتطرق النقيب الداهوقي إلى أنواع المخدرات وتصنيفاتها وقال أنّ منها ماهو مُنشطات أو مُهلوسات أو منومات أو مُهدئات، وقام بتوضيح كل نوع من هذه الأنواع للطلاب من أجل الوقاية منها وعدم الوقوع في براثن المخدرات، ومن أجل تبيلغ الجهات الرسمية عن أي مادة مخدرة تُعرض عليهم من أصحاب الضمائر الميتة.
من جهتها تناولت مادلين ياسين أضرار ومخاطر المخدرات وقالت إنَّ لهذه المادّة تأثيرات سلبية جسدية ويكون بشكل خاص على الدماغ من حيث الاستيعاب والإدراك والتصرف والتفكير الذي إذا ما تمّ معالجة المتعاطي من المخدرات تؤدي به إلى الانحراف ويصبح لا مبالي لما يجري حوله فيقوم بارتكاب الجرائم وانتهاك الأعراض وإهدار المال ويصبح عبئاً على المجتمع الذي يعيش فيه. وأضافت ياسين أضرار جسدية أخرى نتيجة تعاطي المخدرات مثل فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى الهزال والضعف والهلوسة السمعية والبصرية والفكرية، كما أنّ المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض فتكاً مثل السرطان ومرض الإيدز القاتل.
وأوضحت ياسين بأن للمخدرات أيضاً أضرار نفسية على الشخص المدمن مثل القلق الدائم والشعور بعدم الاستقرار، ويُصبح المتعاطي عصبي المزاج، ويهمل في مظهره وعدم قدرته على العمل أو الاستمرار فيه، وكذلك يجد صعوبة بالمشي. كما أنّ مدمن المخدرات يأتي وهو في غير وعيه بسلوكيات وأفعال ضارّة ويرتكب أسوأ الحوادث المؤلمة التي ممكن أن تودي به إلى السجن تاركاً أولاده للضياع وأسرته بلا معيل.
وتطرقت مادلين ياسين إلى أهم أسباب تعاطي المخدرات، كما تناولت أهم الأعراض التي يمكن أن نتعرف من خلالها على المُدمن والتي تتمثل في شحوب في الوجه وعرق ورعشة في الأصابع، والحكة الجلدية والرغبة في الهرش، والإنطواء والانعزال عن الآخرين، واحمرارٌ في العين واتساع حدقتها، وكثرة التغيب عن المؤسسة التعليمية ( المدرسة أو الجامعة )، وكذلك وجود الحالة العصبية الشديدة عند المدمن وعند أقل الأسباب مما يخالف طبيعته المعتادة.
ووضّح النقيب محمد الدّاهوقي ومادلين ياسين أنه يمكن الوقاية من تعاطي المخدرات من خلال تعزيز الوازع الديني والوطني عند أفراد المجتمع بتوعيتهم أنّ تعاطي المخدرات يؤدي إلى الهلاك، ومن خلال إرشاد وتوعية الأهل والمحيطين بهم بأضرار ومخاطر تعاطي المخدرات، ويمكن أيضا محاربة آفة المخدرات من خلال مساعدة الأجهزة الأمنية المختصة في الكشف عن تجارها ومروّجيها، وعدم التستر على المدمنين لأنّهم سوف يشكلون خطراً على الآخرين، وكذلك من خلال حل المشاكل الأسرية والاجتماعية بمواجهتها بدل الهروب منها.
من جهته شكر مفوض الأمن الوطني رامي غنّام الطلاب على حسن الاهتمام بموضوع المحاضرة الذي ظهر من خلال الأسئلة التي وُجّهت للمحاضرين، وفي نفس الوقت حذّرهم من الوقوع في وحل المخدرات لأنّ طريقها مؤلم ونهايتها الهلاك والدّمار للجسد والمال، وقلة في الانتاج وإهدار للطاقات. وقال غنّام بأنّه لا فضول ولا تجربة في تعاطي المخدرات، وأنّ أضرارها ومخاطرها تصيب الفرد والأسرة والمجتمع بأكمله وبالتالي خطرها ينسحِبُ على الجميع، ومن خلال الابتعاد عنها يتم الحفاظ على مجتمع خالٍ وآمن من آفة المخدرات.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المدرسة رشاد الناجي الشكر لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.



نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً للأمن الوطني لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح، وكان عنوان المحاضرة: " أضرار المخدرات ومخاطرها على الفرد والمجتمع "، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب/ محمد الدّاهوقي ومادلين ياسين من وحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، والمعلمين محمد بشارات وسامر زايد من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني وقام بتقديم الشكر لهم على المجهود الكبير الذي يقومون به بهدف توعية وإرشاد طلبة المدارس وتحذيرهم من المخاطر التي قد تُحدق بهم أو قد يتعرضوا لها في حياتهم اليومية، وقال النّاجي إنّ القيام بهذا العمل الوطنيّ إن دلّ على شيء فإنه يدلُّ على اهتمام المؤسسة الأمنية والعسكرية بتثقيف وتوعية الطلبة كافة بمخاطر وأضرار وتأثيرات آفة المخدرات داعياً الطلاب للإستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية كبيرة تنعكس عليهم بشكل إيجابي.
بدأ النقيب محمد الدّاهوقي المحاضرة بتعريف مادّة المخدرات على أنّها " كل مادّة طبيعية أو صناعية تحتوي على عناصر مُهلوسة أو مُنشطة أو مُهبّطة أو مُسكّنة حيث تلحق الضرر والتلف بالجهاز العصبي بشكل خاص عند الإنسان، كما وتتسبب باختلال الوعي والمزاج وتؤثر أيضاً على سلوكيات وتصرفات المتعاطي لها، وتكون النتيجة تولّد حالة من الإدمان عليها".
وقال الدّاهوقي بأن المخدرات تُدمّر إرادة وشخصية الإنسان الذي يتعاطاها؛ وذلك لأن المُدمن عليها تجعله يفقد كل القيم الأخلاقية والدّينية ويتعطّل عن تلقي التعليم التربوي ويعاني من تقلب المزاج في التعامل مع الآخرين، ويبتعد عن الأسرة وفي تكوين العلاقات الاجتماعية، وبالتالي يصبح متعاطي المخدرات شخص غير مرغوب به في المجتمع مما يُقدِم على ارتكاب الجرائم مثل القتل والسرقة في سبيل الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات.
وتطرق النقيب الداهوقي إلى أنواع المخدرات وتصنيفاتها وقال أنّ منها ماهو مُنشطات أو مُهلوسات أو منومات أو مُهدئات، وقام بتوضيح كل نوع من هذه الأنواع للطلاب من أجل الوقاية منها وعدم الوقوع في براثن المخدرات، ومن أجل تبيلغ الجهات الرسمية عن أي مادة مخدرة تُعرض عليهم من أصحاب الضمائر الميتة.
من جهتها تناولت مادلين ياسين أضرار ومخاطر المخدرات وقالت إنَّ لهذه المادّة تأثيرات سلبية جسدية ويكون بشكل خاص على الدماغ من حيث الاستيعاب والإدراك والتصرف والتفكير الذي إذا ما تمّ معالجة المتعاطي من المخدرات تؤدي به إلى الانحراف ويصبح لا مبالي لما يجري حوله فيقوم بارتكاب الجرائم وانتهاك الأعراض وإهدار المال ويصبح عبئاً على المجتمع الذي يعيش فيه. وأضافت ياسين أضرار جسدية أخرى نتيجة تعاطي المخدرات مثل فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى الهزال والضعف والهلوسة السمعية والبصرية والفكرية، كما أنّ المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض فتكاً مثل السرطان ومرض الإيدز القاتل.
وأوضحت ياسين بأن للمخدرات أيضاً أضرار نفسية على الشخص المدمن مثل القلق الدائم والشعور بعدم الاستقرار، ويُصبح المتعاطي عصبي المزاج، ويهمل في مظهره وعدم قدرته على العمل أو الاستمرار فيه، وكذلك يجد صعوبة بالمشي. كما أنّ مدمن المخدرات يأتي وهو في غير وعيه بسلوكيات وأفعال ضارّة ويرتكب أسوأ الحوادث المؤلمة التي ممكن أن تودي به إلى السجن تاركاً أولاده للضياع وأسرته بلا معيل.
وتطرقت مادلين ياسين إلى أهم أسباب تعاطي المخدرات، كما تناولت أهم الأعراض التي يمكن أن نتعرف من خلالها على المُدمن والتي تتمثل في شحوب في الوجه وعرق ورعشة في الأصابع، والحكة الجلدية والرغبة في الهرش، والإنطواء والانعزال عن الآخرين، واحمرارٌ في العين واتساع حدقتها، وكثرة التغيب عن المؤسسة التعليمية ( المدرسة أو الجامعة )، وكذلك وجود الحالة العصبية الشديدة عند المدمن وعند أقل الأسباب مما يخالف طبيعته المعتادة.
ووضّح النقيب محمد الدّاهوقي ومادلين ياسين أنه يمكن الوقاية من تعاطي المخدرات من خلال تعزيز الوازع الديني والوطني عند أفراد المجتمع بتوعيتهم أنّ تعاطي المخدرات يؤدي إلى الهلاك، ومن خلال إرشاد وتوعية الأهل والمحيطين بهم بأضرار ومخاطر تعاطي المخدرات، ويمكن أيضا محاربة آفة المخدرات من خلال مساعدة الأجهزة الأمنية المختصة في الكشف عن تجارها ومروّجيها، وعدم التستر على المدمنين لأنّهم سوف يشكلون خطراً على الآخرين، وكذلك من خلال حل المشاكل الأسرية والاجتماعية بمواجهتها بدل الهروب منها.
من جهته شكر مفوض الأمن الوطني رامي غنّام الطلاب على حسن الاهتمام بموضوع المحاضرة الذي ظهر من خلال الأسئلة التي وُجّهت للمحاضرين، وفي نفس الوقت حذّرهم من الوقوع في وحل المخدرات لأنّ طريقها مؤلم ونهايتها الهلاك والدّمار للجسد والمال، وقلة في الانتاج وإهدار للطاقات. وقال غنّام بأنّه لا فضول ولا تجربة في تعاطي المخدرات، وأنّ أضرارها ومخاطرها تصيب الفرد والأسرة والمجتمع بأكمله وبالتالي خطرها ينسحِبُ على الجميع، ومن خلال الابتعاد عنها يتم الحفاظ على مجتمع خالٍ وآمن من آفة المخدرات.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المدرسة رشاد الناجي الشكر لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.



