مركز رام الله يعقد لقاء حول حقوق الانسان في ظروف استثنائية
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة اليوم العالمي للتسامح والذي يصادف السادس عشر من نوفمبر نظم مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان والشبكة العربية للتسامح ، لقاء تحت عنوان ( حقوق الإنسان في ظروف استثنائية .. نابلس نموذجاً ) وذلك في قاعة دير الكنيسة الاسقفية العربية في بلدة نابلس القديمة، اليوم .
شارك فيها نخبة من المثقفين والمهتمين ونشطاء المجتمع المدني بالاضافة للطائفة السامرية بالمدينة ممثلة بالكاهن الأعظم للطائفة، ومدير متحف الطائفة السيد حسنى الكاهن ، وتم التركيز في اللقاء على تعزيز وتعميق مفهوم المواطنة بصفتها الناظم الحقيقي والمفتاح الرئيس لضمان استقرار المجتمع وانسجامه ، وتعزيز السلم المجتمعي بما يكفل حق الجميع في مجتمع أمن ومستقر ، وضرورة الاهتمام بحقوق الانسان بغض النظر عن الانتماءات الضيقة ، موكدين أن الأديان كافة قامت بالأساس على حماية الانسان وضمان حقوقه .
دعا المشاركون في اللقاء إلي ضرورة نبذ كافة أشكال العنف التى تشهدها المجتمعات العربية من خلال العمليات الإرهابية التى أضحت تهدد أمنها واستقرارها الداخلى والخارجى. وإدانتهم الكاملة للإرهاب الآثم الذى طال الأبرياء فى بعض الدول مؤخرًا، وأكدوا على تضامنهم الكامل مع الشعوب العربية فى مواجهة العنف الذى تواجهه، ودعوا جميع الشعوب والحكومات إلى العمل على مكافحة الخوف والكراهية والتطرف، مستعينة بالحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
وأشار المشاركون إلى ضرورة التكاتف لمواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود والقضاء عليها مما يساهم فى عودة الاستقرار إلى الدول العربية والغربية التى تعانى من ويلاته، كما طالبوا، بنشر ثقافة التسامح فى المنطقة العربية بأسرها، للحد من ظاهرة التعصب ونبذ العنف المستشرى حاليًا، وتعزيز السلم المجتمعى واحترام ثقافة التنوع والاختلاف.
بمناسبة اليوم العالمي للتسامح والذي يصادف السادس عشر من نوفمبر نظم مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان والشبكة العربية للتسامح ، لقاء تحت عنوان ( حقوق الإنسان في ظروف استثنائية .. نابلس نموذجاً ) وذلك في قاعة دير الكنيسة الاسقفية العربية في بلدة نابلس القديمة، اليوم .
شارك فيها نخبة من المثقفين والمهتمين ونشطاء المجتمع المدني بالاضافة للطائفة السامرية بالمدينة ممثلة بالكاهن الأعظم للطائفة، ومدير متحف الطائفة السيد حسنى الكاهن ، وتم التركيز في اللقاء على تعزيز وتعميق مفهوم المواطنة بصفتها الناظم الحقيقي والمفتاح الرئيس لضمان استقرار المجتمع وانسجامه ، وتعزيز السلم المجتمعي بما يكفل حق الجميع في مجتمع أمن ومستقر ، وضرورة الاهتمام بحقوق الانسان بغض النظر عن الانتماءات الضيقة ، موكدين أن الأديان كافة قامت بالأساس على حماية الانسان وضمان حقوقه .
دعا المشاركون في اللقاء إلي ضرورة نبذ كافة أشكال العنف التى تشهدها المجتمعات العربية من خلال العمليات الإرهابية التى أضحت تهدد أمنها واستقرارها الداخلى والخارجى. وإدانتهم الكاملة للإرهاب الآثم الذى طال الأبرياء فى بعض الدول مؤخرًا، وأكدوا على تضامنهم الكامل مع الشعوب العربية فى مواجهة العنف الذى تواجهه، ودعوا جميع الشعوب والحكومات إلى العمل على مكافحة الخوف والكراهية والتطرف، مستعينة بالحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
وأشار المشاركون إلى ضرورة التكاتف لمواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود والقضاء عليها مما يساهم فى عودة الاستقرار إلى الدول العربية والغربية التى تعانى من ويلاته، كما طالبوا، بنشر ثقافة التسامح فى المنطقة العربية بأسرها، للحد من ظاهرة التعصب ونبذ العنف المستشرى حاليًا، وتعزيز السلم المجتمعى واحترام ثقافة التنوع والاختلاف.
وأعرب عن أمله فى تهيئة المناخ المناسب لشعوب العالم المُحبة للسلام من أجل العيش فى استقرار وأمن دائ
