الجمل يرد : أريد ان اخدم بلدي ولكن لا اقبل الكذب والافتراء وتشويه الحقائق
رام الله - دنيا الوطن
تعقيبا على تصريحات الفريق حسام خيرالله وبعض التصريحات الاخيرة اصدر الدكتور محمد الجمل مؤسس قائمة بلادى المستقله البيان التالى : اولا نقول اننا نحترم ونقدر الفريق حسام خير الله وله مكانة طيبة في قلوبنا فهو رجل وطني يستحق التقدير.
تعقيبا على تصريحات الفريق حسام خيرالله وبعض التصريحات الاخيرة اصدر الدكتور محمد الجمل مؤسس قائمة بلادى المستقله البيان التالى : اولا نقول اننا نحترم ونقدر الفريق حسام خير الله وله مكانة طيبة في قلوبنا فهو رجل وطني يستحق التقدير.
لكن صدمنا ما جاء علي لسانه وتم نشره مؤخراً في اليوم السابع.
فنحن لم نكن طرفا في قائمة التحالف الجمهوري علي الإطلاق . فإذا كان ما نشر هو ما قاله الفريق حسام خير الله فهو غير صحيح ولا نقبل ان يستخدم اسمنا ظلما وعدوانا في دعاية انتخابية رخيصة.
فنحن لم نكن طرفا في قائمة التحالف الجمهوري علي الإطلاق . فإذا كان ما نشر هو ما قاله الفريق حسام خير الله فهو غير صحيح ولا نقبل ان يستخدم اسمنا ظلما وعدوانا في دعاية انتخابية رخيصة.
ثانيا اننا كنّا نريد توحيد الكتل السياسية وعمل قائمة أغلبية لخدمة مصر وفي هذا لم يكن لدينا نية الترشح لمجلس النواب وتواصلنا مع من رأيناهم قادرين لخدمة البلد ولمن يكونوا صالحين بحق ليكونوا نوابا للشعب المصري. لم يكن هناك اجندات اجنبية ولا تمويل اجنبي ولا مساندة من الخارج ابدا وكل ماقيل عكس هذا فهو كذب وافتراء
فما قيل للأسف في اليوم السابع علي لسان الفريق حسام خير الله فيه مغالطات وأكاذيب وافتراءات والحقائق تتلخص فيما يلي:
كنا في قائمة بلادي نسعي لتوحيد الصف لخوض انتخابات البرلمان بقائمة موحدة و سعي الينا الكثير للانضمام في هذه القائمة المستقلة وجاء إلينا في مكتبنا اولا من طرف الفريق حسام خير الله و بتفويض منه كل من الدكتورة نرمين شكري والأستاذ طارق الدسوقي والأستاذ سيد عامر وطلبوا بان ينضموا للقائمة ومعهم باقي قائمة الصعيد التي كونها الفريق. تلى هذا تواصل مع الفريق نفسه و قاد المهندس محمد بدر التواصل معهم و تم تحديد موعد لمقابلة الفريق في مكتبه نظرا لظروفه الصحيه وحضر اللقاء كل من الدكتور محمد الجمل منسق عام القائمة و المهندس محمد بدر عضو الهيئة العليا للقائمة و الدكتور مأمون جبر استاذ
القانون و رئيس اللجنة القانونية و احمد نجم مقرر الهيئة العليا لقائمة بلادي والدكتور صبري الباجة و اجتمعنا مع الفريق و مساعده في مكتبه.
فما قيل للأسف في اليوم السابع علي لسان الفريق حسام خير الله فيه مغالطات وأكاذيب وافتراءات والحقائق تتلخص فيما يلي:
كنا في قائمة بلادي نسعي لتوحيد الصف لخوض انتخابات البرلمان بقائمة موحدة و سعي الينا الكثير للانضمام في هذه القائمة المستقلة وجاء إلينا في مكتبنا اولا من طرف الفريق حسام خير الله و بتفويض منه كل من الدكتورة نرمين شكري والأستاذ طارق الدسوقي والأستاذ سيد عامر وطلبوا بان ينضموا للقائمة ومعهم باقي قائمة الصعيد التي كونها الفريق. تلى هذا تواصل مع الفريق نفسه و قاد المهندس محمد بدر التواصل معهم و تم تحديد موعد لمقابلة الفريق في مكتبه نظرا لظروفه الصحيه وحضر اللقاء كل من الدكتور محمد الجمل منسق عام القائمة و المهندس محمد بدر عضو الهيئة العليا للقائمة و الدكتور مأمون جبر استاذ
القانون و رئيس اللجنة القانونية و احمد نجم مقرر الهيئة العليا لقائمة بلادي والدكتور صبري الباجة و اجتمعنا مع الفريق و مساعده في مكتبه.
وعندما شاهدناه اشفقنا عليه من الترشح لظروفه الصحية. هذا و كانت أولوياته اوﻻ نزول رجاله علي قائمة بلادي ومعرفه حجم التمويل و اشترط ان تكون شركات الدعاية من طرفه هو و اشترط ايضا معرفة حجم الاموال التي ستنفق علي القائمة و ان يتولي احد اتباعة المسؤولية المالية و اكد لنا ان لديه قائمة جاهزة ( أساسي واحتياطي) بالاسماء لخوض الانتخابات علي قائمة الصعيد وطلب ان نوافيه بأسماء من سيقوموا بتمويل القايمة وقد أكدنا لسيادته بان التمويل مصري ١٠٠٪ وسنقدم الأسماء في الوقت المناسب .
بعد الاجتماع كان هناك احساس من جانبنا بان حالة الفريق الصحية لا تسمح له بالترشح وبالتالي لم نتابع التواصل معه. وهنا نؤكد اننا لم نعرض عليه او علي غيره اية مبالغ مالية وما قلناه بانتا سنمول ما تتطلبه القائمة من دعاية في حدود القانون وسنقوم بتشجيع ودعم الشباب وخاصة الغير قادرين ماديا في حدود
الإمكانيات المتاحة. و لست ادري من اين جاء بمبلغ 70مليون جنية سوي انها محاولة من الفريق لكسب الناخبين بادعاءات غير حقيقية.
وبعد هذا قمنا بتكوين قوائم من الوطنيين الشرفاء وتواصلنا مع القوي السياسية الآخري بهدف توحيد القوي تحت قائمة أغلبية لتكون سندا للرئيس والدولة من اجل مصر واستقرارها السياسي ومن ثم الاقتصادي. وفي هذه الأثناء شاهدنا وعشنا محاولات ابتزاز و تصرفات من الغير لا ترضينا ولا تسمح بها اخلاقنا.
بعد الاجتماع كان هناك احساس من جانبنا بان حالة الفريق الصحية لا تسمح له بالترشح وبالتالي لم نتابع التواصل معه. وهنا نؤكد اننا لم نعرض عليه او علي غيره اية مبالغ مالية وما قلناه بانتا سنمول ما تتطلبه القائمة من دعاية في حدود القانون وسنقوم بتشجيع ودعم الشباب وخاصة الغير قادرين ماديا في حدود
الإمكانيات المتاحة. و لست ادري من اين جاء بمبلغ 70مليون جنية سوي انها محاولة من الفريق لكسب الناخبين بادعاءات غير حقيقية.
وبعد هذا قمنا بتكوين قوائم من الوطنيين الشرفاء وتواصلنا مع القوي السياسية الآخري بهدف توحيد القوي تحت قائمة أغلبية لتكون سندا للرئيس والدولة من اجل مصر واستقرارها السياسي ومن ثم الاقتصادي. وفي هذه الأثناء شاهدنا وعشنا محاولات ابتزاز و تصرفات من الغير لا ترضينا ولا تسمح بها اخلاقنا.
وكانت هناك ايضا حملة تشويه وهجوم علينا. ادعوا بأننا مشبوهين وتمويلنا من التنظيم الدولي للإخوان وأننا نعمل ايضا من ناحية اخري لحساب اخرين مثل الفريق شفيق والله يعلم ان هذا كله افتراء وغير صحيح علي الإطلاق .
واتحدي اي شخص علي وجه هذه الارض يقول انني عرضت عليه ٧٠ مليون جنيه او اي مبلغ خيالى او غير خيالي كي ينضم إلينا في قائمتنا. لماذا تريدون تشويه شخصيات وأشخاص من بريد خدمة وطنه وللا يريدون شيئا الا الاصلاح؟ .
وسيأتى اليوم الذي يكشف فيه التاريخ بان ما تردد حولنا هو كذب وافتراء . وسيثبت التاريخ بأننا لانبغي سوي مصلحة مصر وابنائها لأننا منهم ولهم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

التعليقات