الديمقراطية تلتقي الجنرال ميشال عون وتعرض معه التطورات فهد سليمان: الهبة الشعبية هي ارادة شعب

الديمقراطية تلتقي الجنرال ميشال عون وتعرض معه التطورات فهد سليمان: الهبة الشعبية هي ارادة شعب
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق: نائب الامين العام فهد سليمان، علي فيصل، ابراهيم النمر، محمد خليل وفتحي كليب مع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وعرض معه التطورات الفلسطينية واوضاع الفلسطينيين في لبنان.. بعد اللقاء ادلى الرفيق فهد سليمان بتصريح قال فيه:

اللقاء مع دولة الرئيس العماد ميشال عون كان وديا وبحث العديد من القضايا ابرزها الهبة الشعبية في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث قدمنا شرحا عن فعاليات الهبة الشعبية بما هي تعبير عن ارادة الشعب الفلسطيني في سعيه للتخلص من الاحتلال والاستيطان بعد نحو ربع قرن من المفاوضات العبثية ومن رهانات فلسطينية وعربية خاطئة على دور امريكي اكدت التجربة انحيازه الكامل لصالح العدوان الاسرائيلي ولصالح سياسة القتل والاعتقال والحصار وقضم الاراضي بشكل تدريجي بما يقضي على امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة القدس العاصمة.

كما اكدنا على ان الهبة الشعبية تتطور بشكل ايجابي وتدريجي على طريق الانتفاضة الشاملة ضد الاحتلال والاستيطان وهي تحظى بدعم كل ابناء شعبنا بمختلف فصائله وهيئاته المطالبين جميعا استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لحماية منجزات الهبة الشعبية التي نجحت في فرض تراجع إسرائيل – ولو مؤقتاً – عن مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وفي إعادة الإعتبار لمكانة القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الإقليمي والدولي بعد أن تراجع الإهتمام الدولي بها لصالح أولويات أخرى في المنطقة.

كما عرضنا للجهود المبذولة من قبل الجبهة الديمقراطية ومع كل فصائل العمل الوطني والاسلامي من اجل الارتقاء بعملنا الوحدوي في الميدان وبهدف تامين التوافق الوطني حول سبل دعم الانتفاضة وحماية منجزاتها وحمايتها من اية عمليات التفافية تسعى الى اجهاضها بما يتطلب ضرورة العمل على تشكيل الاطر الوطنية المطلوبة خاصة قيادة وطنية موحدة وقيادات ميدانية بتمثيل شبابي وازن وفي اطار استراتيجية وطنية تضع حدا لمسيرة الخيار الواحد وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي.

كما عرضنا مع دولة الرئيس اوضاع شعبنا الفلسطيني في لبنان واكدنا ادانتا للجريمة النكراء التي حصلت في الضاحية الجنوبية معتبرين انها استهدفت فلسطين كما لبنان، واكدنا على ضرورة بذل الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها مع الجوار، وهذا ما اكده دولة الرئيس ميشال عون لجهة تعزيز علاقات الاخوة التي تربط ما بين الشعبين.

لذلك نجدد التأكيد بأن الشعب الفلسطيني كان وسيبقى داعما لمسيرة الامن والاستقرار في لبنان انطلاقا من كون اولويته هي النضال من اجل حقوقه الوطنية خاصة حق العودة.. وان الرد على هذه الجريمة وعلى محاولات الايقاع بين الشعبين الشقيقين تكون بتعزيز العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية وتحصين الحالة الفلسطينية في لبنان من مدخل اقتصادي - اجتماعي باقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة.




التعليقات