جبهة التحرير الفلسطينية ..تؤكد على عهد الشهداء بالاستمرار في الكفاح مهما بلغت الصعاب
رام الله - دنيا الوطن
في غمار معارك الوطن والشعب، أفنى الرفيق الشهيد والقائد الوطني الكبير طلعت يعقوب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية حياته في الكفاح، بإقدام ونظافة وثبات مبدئي وصلابة ، ورؤية قيادية ظلت وفيّة وأمينة على المشروع الوطني لتتكلل بالشهادة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التوحيدي مع اعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني كرسالة واضحة لشعبنا .
وإذ تحل الذكرى السابعة والعشرون لاستشهاد الامين العام الاول لجبهتنا فإننا في جبهة التحرير الفلسطينية نؤكّد ثباتنا على عهد الشهداء، كل الشهداء، بالاستمرار في الكفاح، مستلهمين بطولتهم، مترسمين دربهم، مهما بلغت الصعاب والتعقيدات ومهما كلفنا ذلك من تضحيات نقدمها طواعية على مذبح الحرية والاستقلال والعودة .
ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية إذ ننحني اجلالا واكبارا لذكرى القائد الامين العام الشهيد طلعت يعقوب ، نتذكر رفيق دربه القائد فارس فلسطين الشهيد الامين العام ابو العباس والشهيد القائد الامين العام عمر شبلي "ابو احمد حلب " ونتذكر كل الرفاق الشهداء من قادة وابناء شعبنا وفي مقدمتهم الرئيس الرمز ياسر عرفات وحكيم الثورة جورج حبش وأبو علي مصطفى وأبو جهاد وعمر القاسم وفؤاد نصار وسمير غوشة والياسين والشقاقي ، فالمجد لهم جميعا، والعهد منا على التمسك بمسيرة النضال طريقا لتحرير الارض والانسان.
يا جماهير شعبنا : تأتي الذكرى السابعة والعشرون لاستشهاد القائد الامين العام طلعت يعقوب بالتزامن مع في ذكرى اعلان وثيقة الاستقلال، بينما تشهد فلسطين انتفاضة جديدة، يقودها شعبنا بشبابه وشاباته بأصرار وعزيمة لا تلين مستعملا كل الادوات النضالية من الحجر والمقلاع والسكين وعمليات الدهس بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، مما يتطلب من جميع القوى والفصائل العمل على تطوير قدرات الانتفاضة الحالية، من خلال هدف سياسي متفق عليه، وهو انهاء الاحتلال بكل ما يرتبط به من أهداف فرعية لها علاقة بإنهاء الاستيطان وغيرها، حيث يعبد شعبنا بدمه درب الحرية الذي ما زال طويلاً وشائكاً، فقافلة الشهداء لم تتوقف وكفاحنا لا يزال مفتوحاً على المزيد من المعارك ضد احتلال فاشي يمعن اليوم في تصعيد هجومه السياسي والميداني، يسلب الأرض ويقتل البشر، وينكل بالأسرى، بل ويحرق الفتية والرضّع أحياء، بدعم وانحياز امريكي ، مما يتطلب الاسراع في إنهاء الانقسام وما نجم عنه من فئوية وأجندات متباينة في أوساط شعبنا في الوطن والشتات، وهذا يستدعي تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وقائدة نضالاته في الوطن والشتات.
يا جماهير شعبنا وأمتنا... يا أحرار العالم
تأتي ذكرى القائد الوطني الكبير طلعت يعقوب وشعبنا يعيش أسوأ الظروف وأعقدها على المستويين الوطني والقومي، ويواجه تصعيدا في المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي تتكامل حلقاته بتواطؤ من قبل قوى الرجعية، ويستهدف في محصلته النهائية تكريس وتعزيز وظيفة العدو الصهيوني في السيطرة على الوطن العربي عبر تقسيمه وتفتيته إثنيا وجغرافيا، وتدمير مقدرات الأمة وإدامة تبعيتها وتخلفها وصولا لإنهاء قضيتها المركزية، الا اننا نؤمد بان شعبنا اليوم بهبته وانتفاضته اعاد القضية الفلسطينية الى واجهة الاهتمام العربي والدولي ، كما اعاد مكانة التعبير عن شعب ينشد الحرية والخلاص من الاحتلال، والعودة لمشرديه الى ديارهم، وبناء دولتنا الفلسطينية بزهرة نيسانها القدس،سواء عبر الهبات الشعبية المتواصلة أو عبر نضالات الأسرى الأبطال أو عبر عمليات الجرئية بالسكين والدهس ، بما يكشف عما يختزنه شعبنا من طاقة، وما يقدمه من مبادرات وبدائل، تعكس عمق إدراكه للأولويات في إدارة التناقضات .
ان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد بأنه آن أوان الالتحام بالانتفاضة الشعبية وتوسيعها والاستجابة لحسها العفوي ولإدراكها عقم المراهنات على مشروع التسوية الأمريكي، فيما هي تشق بفعلها النضالي خيارا بديلا سيصل الى انجازات مهمة على طريق تحرير الارض والانسان .
ان جبهة التحرير الفلسطينية إذ تعاهد امينها العام الشهيد القائد طلعت يعقوب ورفاقه القادة العظام الامناء العامين للجبهة الشهداء ابو العباس وابو احمد حلب والقادة سعيد اليوسف وابو العز وابو بكر وابو العمرين ومروان باكير وجهاد حمو وكل شهداء شعبنا السير على هدى رسالتهم، معاهدة على مواصلة مسيرتها بمزيد من الكفاح والالتحام بالانتفاضة والهبات الشعبية وصولا الى تحرير الارض والانسان وتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
المجد كل المجد للشهيد طلعت يعقوب في ذكراه.... المجد لكل لشهداء ... والحرية للأسرى
في غمار معارك الوطن والشعب، أفنى الرفيق الشهيد والقائد الوطني الكبير طلعت يعقوب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية حياته في الكفاح، بإقدام ونظافة وثبات مبدئي وصلابة ، ورؤية قيادية ظلت وفيّة وأمينة على المشروع الوطني لتتكلل بالشهادة في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التوحيدي مع اعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني كرسالة واضحة لشعبنا .
وإذ تحل الذكرى السابعة والعشرون لاستشهاد الامين العام الاول لجبهتنا فإننا في جبهة التحرير الفلسطينية نؤكّد ثباتنا على عهد الشهداء، كل الشهداء، بالاستمرار في الكفاح، مستلهمين بطولتهم، مترسمين دربهم، مهما بلغت الصعاب والتعقيدات ومهما كلفنا ذلك من تضحيات نقدمها طواعية على مذبح الحرية والاستقلال والعودة .
ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية إذ ننحني اجلالا واكبارا لذكرى القائد الامين العام الشهيد طلعت يعقوب ، نتذكر رفيق دربه القائد فارس فلسطين الشهيد الامين العام ابو العباس والشهيد القائد الامين العام عمر شبلي "ابو احمد حلب " ونتذكر كل الرفاق الشهداء من قادة وابناء شعبنا وفي مقدمتهم الرئيس الرمز ياسر عرفات وحكيم الثورة جورج حبش وأبو علي مصطفى وأبو جهاد وعمر القاسم وفؤاد نصار وسمير غوشة والياسين والشقاقي ، فالمجد لهم جميعا، والعهد منا على التمسك بمسيرة النضال طريقا لتحرير الارض والانسان.
يا جماهير شعبنا : تأتي الذكرى السابعة والعشرون لاستشهاد القائد الامين العام طلعت يعقوب بالتزامن مع في ذكرى اعلان وثيقة الاستقلال، بينما تشهد فلسطين انتفاضة جديدة، يقودها شعبنا بشبابه وشاباته بأصرار وعزيمة لا تلين مستعملا كل الادوات النضالية من الحجر والمقلاع والسكين وعمليات الدهس بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، مما يتطلب من جميع القوى والفصائل العمل على تطوير قدرات الانتفاضة الحالية، من خلال هدف سياسي متفق عليه، وهو انهاء الاحتلال بكل ما يرتبط به من أهداف فرعية لها علاقة بإنهاء الاستيطان وغيرها، حيث يعبد شعبنا بدمه درب الحرية الذي ما زال طويلاً وشائكاً، فقافلة الشهداء لم تتوقف وكفاحنا لا يزال مفتوحاً على المزيد من المعارك ضد احتلال فاشي يمعن اليوم في تصعيد هجومه السياسي والميداني، يسلب الأرض ويقتل البشر، وينكل بالأسرى، بل ويحرق الفتية والرضّع أحياء، بدعم وانحياز امريكي ، مما يتطلب الاسراع في إنهاء الانقسام وما نجم عنه من فئوية وأجندات متباينة في أوساط شعبنا في الوطن والشتات، وهذا يستدعي تعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وقائدة نضالاته في الوطن والشتات.
يا جماهير شعبنا وأمتنا... يا أحرار العالم
تأتي ذكرى القائد الوطني الكبير طلعت يعقوب وشعبنا يعيش أسوأ الظروف وأعقدها على المستويين الوطني والقومي، ويواجه تصعيدا في المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي تتكامل حلقاته بتواطؤ من قبل قوى الرجعية، ويستهدف في محصلته النهائية تكريس وتعزيز وظيفة العدو الصهيوني في السيطرة على الوطن العربي عبر تقسيمه وتفتيته إثنيا وجغرافيا، وتدمير مقدرات الأمة وإدامة تبعيتها وتخلفها وصولا لإنهاء قضيتها المركزية، الا اننا نؤمد بان شعبنا اليوم بهبته وانتفاضته اعاد القضية الفلسطينية الى واجهة الاهتمام العربي والدولي ، كما اعاد مكانة التعبير عن شعب ينشد الحرية والخلاص من الاحتلال، والعودة لمشرديه الى ديارهم، وبناء دولتنا الفلسطينية بزهرة نيسانها القدس،سواء عبر الهبات الشعبية المتواصلة أو عبر نضالات الأسرى الأبطال أو عبر عمليات الجرئية بالسكين والدهس ، بما يكشف عما يختزنه شعبنا من طاقة، وما يقدمه من مبادرات وبدائل، تعكس عمق إدراكه للأولويات في إدارة التناقضات .
ان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد بأنه آن أوان الالتحام بالانتفاضة الشعبية وتوسيعها والاستجابة لحسها العفوي ولإدراكها عقم المراهنات على مشروع التسوية الأمريكي، فيما هي تشق بفعلها النضالي خيارا بديلا سيصل الى انجازات مهمة على طريق تحرير الارض والانسان .
ان جبهة التحرير الفلسطينية إذ تعاهد امينها العام الشهيد القائد طلعت يعقوب ورفاقه القادة العظام الامناء العامين للجبهة الشهداء ابو العباس وابو احمد حلب والقادة سعيد اليوسف وابو العز وابو بكر وابو العمرين ومروان باكير وجهاد حمو وكل شهداء شعبنا السير على هدى رسالتهم، معاهدة على مواصلة مسيرتها بمزيد من الكفاح والالتحام بالانتفاضة والهبات الشعبية وصولا الى تحرير الارض والانسان وتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
المجد كل المجد للشهيد طلعت يعقوب في ذكراه.... المجد لكل لشهداء ... والحرية للأسرى

التعليقات