بمناسبة اليوم العالمى للتسامح..الشبكة العربية للتسامح تشجب أشكال الإرهاب فى البلدان العربية
رام الله - دنيا الوطن
فى اليوم العالمى للتسامح الذى يوافق ذكراه اليوم 16 نوفمبر من كل عام، نددت الشبكة العربية للتسامح، برئاسة الدكتور إياد البرغوثى، كافة أشكال العنف التى تشهدها المجتمعات العربية من خلال العمليات الإرهابية التى أضحت تهدد أمنها واستقرارها الداخلى والخارجى.
وأعربت الشبكة العربية للتسامح، عن إدانتها القوية للإرهاب الآثم الذي طال الأبرياء فى بعض الدول مؤخرا.
وأكدت الشبكة العربية للتسامح، على تضامها الكامل مع الشعوب العربية في مواجهة الإرهاب الغاشم الذي تواجهه.
ودعت الشبكة العربية للتسامح، جميع الشعوب والحكومات إلى العمل على مكافحة الخوف والكراهية والتطرف، مستعينة بالحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
كما دعت الشبكة، المجتمع الدولي إلي التكاتف لمواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود والقضاء عليها مما يساهم في عودة الاستقرار إلى الدول العربية والغربية التي تعاني من ويلاته.
كما طالبت الشبكة العربية للتسامح، بنشر ثقافة التسامح في المنطقة العربية بأسرها، للحد من ظاهرة التعصب ونبذ العنف المستشري حاليًا، ودعت أيضا إلى السلم المجتمعي واحترام ثقافة التنوع والاختلاف.
وأعربت الشبكة العربية للتسامح، عن أملها فى تهيئة المناخ المناسب لشعوب العالم المُحبة للسلام من أجل العيش في استقرار وأمن دائمين.
فى اليوم العالمى للتسامح الذى يوافق ذكراه اليوم 16 نوفمبر من كل عام، نددت الشبكة العربية للتسامح، برئاسة الدكتور إياد البرغوثى، كافة أشكال العنف التى تشهدها المجتمعات العربية من خلال العمليات الإرهابية التى أضحت تهدد أمنها واستقرارها الداخلى والخارجى.
وأعربت الشبكة العربية للتسامح، عن إدانتها القوية للإرهاب الآثم الذي طال الأبرياء فى بعض الدول مؤخرا.
وأكدت الشبكة العربية للتسامح، على تضامها الكامل مع الشعوب العربية في مواجهة الإرهاب الغاشم الذي تواجهه.
ودعت الشبكة العربية للتسامح، جميع الشعوب والحكومات إلى العمل على مكافحة الخوف والكراهية والتطرف، مستعينة بالحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
كما دعت الشبكة، المجتمع الدولي إلي التكاتف لمواجهة ظاهرة الإرهاب الأسود والقضاء عليها مما يساهم في عودة الاستقرار إلى الدول العربية والغربية التي تعاني من ويلاته.
كما طالبت الشبكة العربية للتسامح، بنشر ثقافة التسامح في المنطقة العربية بأسرها، للحد من ظاهرة التعصب ونبذ العنف المستشري حاليًا، ودعت أيضا إلى السلم المجتمعي واحترام ثقافة التنوع والاختلاف.
وأعربت الشبكة العربية للتسامح، عن أملها فى تهيئة المناخ المناسب لشعوب العالم المُحبة للسلام من أجل العيش في استقرار وأمن دائمين.

التعليقات