عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

ذكرى اغتيال الجعبري حاضرة في نفوس الاسرى الذين تحررروا بفضل صفقته .

ذكرى اغتيال الجعبري حاضرة في نفوس الاسرى الذين تحررروا بفضل صفقته .
رام الله - دنيا الوطن

تمر الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد الشهيد أحمد الجعبري " أبو محمد " وصفقة وفاء الأحرار حاضرة في قلوب الأسرى وعائلاتهم ، فالقائد الشهيد أذل الجيش الذي لا يقهر وهو يمسك بالجندي الأسير في اللحظات الأخيرة من إتمام الصفقة ليظهر
بمظهر المنتصر على أعتى جيش في المنطقة .

الأسرى في السجون ومن المحررين أجمعوا في لقاءات مع إعلام الأسرى أن ذكرى استشهاد نائب القائد العام لكتائب عزالدين القسام أحمد الجعبري تمثل نقطة تحول في تاريخ الحركة نحو قوة الردع والقدرة على لجم الاحتلال وتحرير الأسرى وتبييض
السجون .

وزير الأسرى السابق المهندس المحرر وصفي قبها قال :" إن ذكرى استشهاد القائد الشهيد أحمد الجعبري ذكرى فيها القوة والتضحية وأن القادة يضعون البصمات وبعدهم تكون مواصلة المشوار ، فالشهيد الجعبري جعل الاحتلال يخضع لشروط
المقاومة في الإفراج عن أسرى المؤبدات الذين كانت تضع عليهم حكومة الاحتلال الفيتو بحجة أن أياديهم ملطخة بالدماء , ونسف كل المعايير العنصرية وتحرر فيصفقة وفاء الأحرار أصحاب المؤبدات ومن القدس ومن الداخل المحتل ، وفي ذكرى
استشهاده يستمد الأسرى خصوصاً والشعب الفلسطيني قوة وصموداً ،لاسيما وأن المقاومة لديها كنز أكثر من السابق سيجبر الاحتلال على الخضوع لمعايير المقاومة وليس لمعاييره العنصرية ".

أما المحرر المقدسي جهاد عطون يقول :" ذكرى استشهاد الجعبري لها قيمة كبيرة في نفوس عائلات الأسرى والمحررين فشقيقي محمود تحرر في صفقة وفاء الأحرار وكان
صادر بحقه حكم المؤبد ، وغيره من المحررين ، وبصمة الشهيد الجعبري مازالت قائمة في حياة الشعب الفلسطيني والاحتلال يعلم أن الشهيد الجعبري مدرسة لم تنتهِ باستشهاده ".

وفي اتصال مع الأسير "أبو خطاب " في سجن النقب قال عن ذكرى استشهاد القائد الجعبري :" الأسرى يحيون ذكرى استشهاد قائدهم الملهم ، الذي قاد المقاومة إلى النصر والتمكين في صفقة وفاء الأحرار ، وما زالت صفقة وفاء الأحرار نعايشها
بالرغم من تنكر الاحتلال لها واعتقال أكثر من 60 منهم وإعادة الأحكام لهم ، إلا أن هذا الإنجاز مازال حاضراً أمام الحركة الأسيرة في صفقة وفاء رقم 2 علىخطى القائد العام الشهيد احمد الجعبري ".

وتحدث القيادي المحرر شاكر عمارة عن الشهيد الجعبري لإعلام الأسرى قائلا:"القائد العسكري أحمد الجعبري الذي استشهد مدافعاً عن الأرض والعرض وعاشمجاهداً مرابطاً في سبيل الله فالموت في النهاية لكل إنسان لكن الشهادة في حياة الأبطال العظماء أمثاله حكاية أخرى في عنوان حياة للقضية التي استشهد من أجلها ليست قضية فلسطين بل قضية الإسلام قضية شعب في مواجهة التركيع , فما أروع الخاتمة بالحسنيين معاً شهادة وانتصار انتصار لك وانتصار لفلسطين وانتصار
للمقاومة وهزيمة للقتلة الذين يتعاملون مع غيرهم بمنطق الأسياد والعبيد .

وختم حديثه قائلاً " قتل العظماء ينبت عظماء هذا قانون التاريخ وفلسفة الحياةالعظماء لا يموتون بل يولدون، وقدمت للأسرى أعظم هدية وهي صفقة وفاء الأحرار ".