هيئة الأعمال الخيرية الاماراتية تواصل اغاثة الشتاء وتوقع اتفاقية لأنشاء عبارات لصرف المياه في بلدة اليامون
رام الله - دنيا الوطن
وقعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية مع بلدية اليامون ، وجرى توقيع هذه الاتفاقيات، بمشاركة مفوض عام الهيئة في الضفة االغربية، إبراهيم راشد، والمحافظ، اللواء إبراهيم رمضان، ومدير بلدية اليامون، الدكتور محمود نواهضة وممثلين عن المحافظة والمؤسسات الثلاث المستفيدة.
واشتملت الاتفاقية الثالثة بحسب ما ذكره راشد، التزام هيئة الأعمال الخيرية بتقديم منحة مالية لصالح إنشاء عبارة لتصريف مياه الأمطار في منطقة "العين" بالبلدة، وذلك في إطار حملة الشتاء التي اصل اطلقتها مع بدء فصل الشتاء ، وقال مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إن الهيئة تطلق في كل شتاء حملة تهدف تقديم مساعدات تنموية و اخرى إغاثية عاجلة للعائلات الفلسطينية المتضررة من الأحوال الجوية التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية.
وأشار راشد، إلى أن الهيئة كانت وزعت المساعدات الطارئة للأسر المتضررة من المنخفضات والأحوال الجوية الصعبة في كل المحافظات، وخصوصا فيما يتعلق بالأغطية والفراش والمدافئ والملابس والمواد الغذائية، إضافة إلى تقديم إغاثة نقدية لها.
وذكر، أن تلك المساعدات جاءت في إطار حملة "الشتاء الدافئ"، والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لتعزيز صمود وعون الأسر الفقيرة في مواجهة الشتاء البارد، وبلغت كلفتها الإجمالية أكثر من مليون درهم إماراتي، واشتملت على مساعدات إغاثية عينية ومادية ومعدات لأغراض الدفاع المدني لمواجهة ظروف الشتاء والتخفيف من آثاره.
وبين، أن تلك الحملة التي نفذتها طواقم هيئة الأعمال الخيرية، توزعت على ثلاثة محاور أساسية، أولها من خلال التنفيذ المباشر مع المحافظات لصالح الأسر الفقيرة من خلال تزويدها بالمواد العينية الشتوية، وثانيها من خلال استهداف مراكز الإيواء والتي تشكل المسكن الوحيد للفئات الضعيفة من مسنين وذوي إعاقة وأيتام، وفي الشكل الثالث كان التدخل متنوعا وفاعلا في التجمعات البدوية المحرومة من أبسط أشكال الحياة المدنية والإنسانية اللائقة، ويقطنها نحو ربع مليون فلسطيني يعيشون في الخيام وبيوت من الصفيح.
وأشار راشد، إلى أن الدراسات التي أعدها خبراء لدى الهيئة، أكدت حاجة البلدة لإنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، وتحديدا في المناطق الواقعة في مناطق منخفضة وبين مرتفعات جبلية، والتي هي بحاجة إلى تدخل عاجل لتصريف مياه الأمطار.
أما نواهضة، فقال، إن هذا المشروع يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للقاطنين في منطقة "العين" بالبلدة، والذين يعانون ويتضررون سنويا جراء دخول مياه الأمطار إلى ساحات منازلهم، وتلحق أضرارا بمحتويات المنازل.
وفي تعقيبه، ثمن المحافظ رمضان، الدعم المتواصل الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية للمجتمع الفلسطيني وتحديدا في محافظة جنين والتي قال رمضان، إن احتياجاتها كثيرة ومتشعبة وتتطلب تدخلات جادة من قبل كل الجهات.

وقعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية مع بلدية اليامون ، وجرى توقيع هذه الاتفاقيات، بمشاركة مفوض عام الهيئة في الضفة االغربية، إبراهيم راشد، والمحافظ، اللواء إبراهيم رمضان، ومدير بلدية اليامون، الدكتور محمود نواهضة وممثلين عن المحافظة والمؤسسات الثلاث المستفيدة.
واشتملت الاتفاقية الثالثة بحسب ما ذكره راشد، التزام هيئة الأعمال الخيرية بتقديم منحة مالية لصالح إنشاء عبارة لتصريف مياه الأمطار في منطقة "العين" بالبلدة، وذلك في إطار حملة الشتاء التي اصل اطلقتها مع بدء فصل الشتاء ، وقال مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إن الهيئة تطلق في كل شتاء حملة تهدف تقديم مساعدات تنموية و اخرى إغاثية عاجلة للعائلات الفلسطينية المتضررة من الأحوال الجوية التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية.
وأشار راشد، إلى أن الهيئة كانت وزعت المساعدات الطارئة للأسر المتضررة من المنخفضات والأحوال الجوية الصعبة في كل المحافظات، وخصوصا فيما يتعلق بالأغطية والفراش والمدافئ والملابس والمواد الغذائية، إضافة إلى تقديم إغاثة نقدية لها.
وذكر، أن تلك المساعدات جاءت في إطار حملة "الشتاء الدافئ"، والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لتعزيز صمود وعون الأسر الفقيرة في مواجهة الشتاء البارد، وبلغت كلفتها الإجمالية أكثر من مليون درهم إماراتي، واشتملت على مساعدات إغاثية عينية ومادية ومعدات لأغراض الدفاع المدني لمواجهة ظروف الشتاء والتخفيف من آثاره.
وبين، أن تلك الحملة التي نفذتها طواقم هيئة الأعمال الخيرية، توزعت على ثلاثة محاور أساسية، أولها من خلال التنفيذ المباشر مع المحافظات لصالح الأسر الفقيرة من خلال تزويدها بالمواد العينية الشتوية، وثانيها من خلال استهداف مراكز الإيواء والتي تشكل المسكن الوحيد للفئات الضعيفة من مسنين وذوي إعاقة وأيتام، وفي الشكل الثالث كان التدخل متنوعا وفاعلا في التجمعات البدوية المحرومة من أبسط أشكال الحياة المدنية والإنسانية اللائقة، ويقطنها نحو ربع مليون فلسطيني يعيشون في الخيام وبيوت من الصفيح.
وأشار راشد، إلى أن الدراسات التي أعدها خبراء لدى الهيئة، أكدت حاجة البلدة لإنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، وتحديدا في المناطق الواقعة في مناطق منخفضة وبين مرتفعات جبلية، والتي هي بحاجة إلى تدخل عاجل لتصريف مياه الأمطار.
أما نواهضة، فقال، إن هذا المشروع يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للقاطنين في منطقة "العين" بالبلدة، والذين يعانون ويتضررون سنويا جراء دخول مياه الأمطار إلى ساحات منازلهم، وتلحق أضرارا بمحتويات المنازل.
وفي تعقيبه، ثمن المحافظ رمضان، الدعم المتواصل الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية للمجتمع الفلسطيني وتحديدا في محافظة جنين والتي قال رمضان، إن احتياجاتها كثيرة ومتشعبة وتتطلب تدخلات جادة من قبل كل الجهات.

