مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة للأمن الوطني بمدرسة بنات رام الله الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، والمعلمة آمال الدّيك، و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات لما تلعبه من دورٍ أساسي وكبير في توضيح مخاطر وسلبيات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً لجيل حساس وشريحة مهمة في المجتمع وهم طلاب وطالبات المدارس، وقال غنّام أنّ من أهم أهداف هذه المحاضرة امتلاك الطالبات للمهارات المناسبة التي تُمكنهم من الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ولذلك دعا غنّام الطالبات للإستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية بالغة في التوعية ولتكون لهم صمّام أمان ووقاية من المخاطر والآثار السلبية التي يمكن أن يتعرضوا لها وتصيبهم جرّاء عدم الاستخدام الآمن لشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بقوله إن فئة الشباب من الفتية والفتيات يشكلون فئة اجتماعية مهمة في كل مجتمع ولها ميزاتها وهذا ما يجعلهم يُقبلون بشكل كبير على شبكة الإنترنت، وخاصةً في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والحياة الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني، فيجدون في الإقبال على هذه الشبكة ملاذاً لحل هذه المشاكل.
وقال زكارنة لا يوجد شك بأن شبكة الانترنت لها فوائد عديدة إذ يقوم على إتاحة وفرة المعلومات في شتى حقول العلوم والمعرفة، وتتيح لكل واحد فينا أن يفتح له موقعاً عليها يبث من خلالها أفكاره وفلسفته للأشياء وخواطره أيضاً، ومن فوائد الانترنت أيضاً سرعة الوصول للمعلومات وقراءة كل ما يُنشر في المجلات الصادرة في مختلف أنحاء العالم، والتعرف على كل ما يحدث في أرجاء هذا العالم في وقت الحدث مباشرةً، لكنّه في نفس الوقت له عيوبٌ ومخاطر كبيرة وخطيرة جداً علينا وعلى مجتمعاتنا وهي كثيرة أيضاً إذا لم يتمّ استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل صحيح وسليم.
وتناول النقيب زكارنة أهم سلبيات ومخاطر شبكات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومحذراً منها في نفس الوقت والتي تتمثل في مواقع سرقة الملكية الفكرية، ومواقع مهاجمة الأديان والترويج للأفكار العنصرية الضالة والمضللة وهو ما يؤدي إلى انحرافات فكرية لدى الشباب والفتيات وخصوصاً ممن لا يملكون فكراً خلاقاً وثقافة محصنة أو لا يفقهون فلسفة الحياة إلا بشكل سطحي وأجوف، ومن مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تلك التي تسبب أضرار نفسية من خلال نشر أو مشاركة معلومات وبيانات شخصية قد يتم إساءة استخدامها من قبل الآخرين بهدف الابتزاز وتشويه السمعة، أو التعرض لمحتوى ضار ذاتياً يدعو للكراهية والعنصرية مثلاً وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى التطرف والتعصب الأعمى ويُشجع على السلوكيات العنيفة كما يجري اليوم في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المواقع الإباحية الغير أخلاقية والتي تتنافى مع قيم وتقاليد وأخلاق مجتمعنا العربي والفلسطيني، وتلك التي تروج لاعمال غير قانونية مثل تعاطي المخدرات، هذا عدا عن المخاطر الصحية من كثرة الجلوس أمام الحاسوب.
وحثّ النقيب زكارنة الطالبات على عدم السماح لشبكات التواصل الاجتماعي أن تؤثر سلباً على وقت راحتهنّ وعلى مستويات الطاقة لديهن أيضاً، وأنّ لا يُجبرْن أنفسهن على البقاء مستيقظات طوال الليل للتواصل الاجتماعي على الانترنت لأنّ ذلك يؤثر في ميزاجية الفرد وتجعله سريع الغضب، ويسبب تعبٌ ذهني وجسدي لديهنّ أيضاً، وأن لا يؤثر ذلك على التحصيل العلمي والدراسي عندهنّ، و ضرورة التوازن في استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتناول زكارنة أهم أساليب مواجهة مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في القدرة على التعامل مع الكم الهائل من المعلومات بشكل علمي قائم على التحليل والاستنتاج والاستفادة في الجوانب العلمية والثقافية والتكنولوجية من شبكات الانترنت، وتنمية القدرات العقلية، وأن يكون للشباب والفتيات من الوازع الديني والأخلاقي والثقافي مما يمنعهم من مشاهدة المواقع التي تضر بقيمنا وأخلاقنا، والتواصل الدائم مع العائلة وتأدية الواجبات المدرسية، وقال زكارنة أنّه لا بدّ للأسرة أيضاً أن تساعد أبنائها وبناتها على التمييز بين الخطأ والصواب، ومساعدتهم على التفكير من أجل اتخاذ قرارات سديدة تساعدهم على تحديد مستقبلهم.
وفي نهاية المحاضرة أجاب زكارنة على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت المعلمة آمال الدّيك الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة ووحدة الدعم النفسي في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي"، حيث قام بإلقاء المحاضرة النقيب / ربيع زكارنة من وحدة الدّعم النفسي، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، والمعلمة آمال الدّيك، و( 35 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مؤكداً على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات لما تلعبه من دورٍ أساسي وكبير في توضيح مخاطر وسلبيات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً لجيل حساس وشريحة مهمة في المجتمع وهم طلاب وطالبات المدارس، وقال غنّام أنّ من أهم أهداف هذه المحاضرة امتلاك الطالبات للمهارات المناسبة التي تُمكنهم من الاستخدام الآمن لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ولذلك دعا غنّام الطالبات للإستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية بالغة في التوعية ولتكون لهم صمّام أمان ووقاية من المخاطر والآثار السلبية التي يمكن أن يتعرضوا لها وتصيبهم جرّاء عدم الاستخدام الآمن لشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي.
بدأ النقيب ربيع زكارنة محاضرته بقوله إن فئة الشباب من الفتية والفتيات يشكلون فئة اجتماعية مهمة في كل مجتمع ولها ميزاتها وهذا ما يجعلهم يُقبلون بشكل كبير على شبكة الإنترنت، وخاصةً في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية والحياة الصعبة التي يحياها شعبنا الفلسطيني، فيجدون في الإقبال على هذه الشبكة ملاذاً لحل هذه المشاكل.
وقال زكارنة لا يوجد شك بأن شبكة الانترنت لها فوائد عديدة إذ يقوم على إتاحة وفرة المعلومات في شتى حقول العلوم والمعرفة، وتتيح لكل واحد فينا أن يفتح له موقعاً عليها يبث من خلالها أفكاره وفلسفته للأشياء وخواطره أيضاً، ومن فوائد الانترنت أيضاً سرعة الوصول للمعلومات وقراءة كل ما يُنشر في المجلات الصادرة في مختلف أنحاء العالم، والتعرف على كل ما يحدث في أرجاء هذا العالم في وقت الحدث مباشرةً، لكنّه في نفس الوقت له عيوبٌ ومخاطر كبيرة وخطيرة جداً علينا وعلى مجتمعاتنا وهي كثيرة أيضاً إذا لم يتمّ استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل صحيح وسليم.
وتناول النقيب زكارنة أهم سلبيات ومخاطر شبكات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومحذراً منها في نفس الوقت والتي تتمثل في مواقع سرقة الملكية الفكرية، ومواقع مهاجمة الأديان والترويج للأفكار العنصرية الضالة والمضللة وهو ما يؤدي إلى انحرافات فكرية لدى الشباب والفتيات وخصوصاً ممن لا يملكون فكراً خلاقاً وثقافة محصنة أو لا يفقهون فلسفة الحياة إلا بشكل سطحي وأجوف، ومن مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تلك التي تسبب أضرار نفسية من خلال نشر أو مشاركة معلومات وبيانات شخصية قد يتم إساءة استخدامها من قبل الآخرين بهدف الابتزاز وتشويه السمعة، أو التعرض لمحتوى ضار ذاتياً يدعو للكراهية والعنصرية مثلاً وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى التطرف والتعصب الأعمى ويُشجع على السلوكيات العنيفة كما يجري اليوم في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المواقع الإباحية الغير أخلاقية والتي تتنافى مع قيم وتقاليد وأخلاق مجتمعنا العربي والفلسطيني، وتلك التي تروج لاعمال غير قانونية مثل تعاطي المخدرات، هذا عدا عن المخاطر الصحية من كثرة الجلوس أمام الحاسوب.
وحثّ النقيب زكارنة الطالبات على عدم السماح لشبكات التواصل الاجتماعي أن تؤثر سلباً على وقت راحتهنّ وعلى مستويات الطاقة لديهن أيضاً، وأنّ لا يُجبرْن أنفسهن على البقاء مستيقظات طوال الليل للتواصل الاجتماعي على الانترنت لأنّ ذلك يؤثر في ميزاجية الفرد وتجعله سريع الغضب، ويسبب تعبٌ ذهني وجسدي لديهنّ أيضاً، وأن لا يؤثر ذلك على التحصيل العلمي والدراسي عندهنّ، و ضرورة التوازن في استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتناول زكارنة أهم أساليب مواجهة مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في القدرة على التعامل مع الكم الهائل من المعلومات بشكل علمي قائم على التحليل والاستنتاج والاستفادة في الجوانب العلمية والثقافية والتكنولوجية من شبكات الانترنت، وتنمية القدرات العقلية، وأن يكون للشباب والفتيات من الوازع الديني والأخلاقي والثقافي مما يمنعهم من مشاهدة المواقع التي تضر بقيمنا وأخلاقنا، والتواصل الدائم مع العائلة وتأدية الواجبات المدرسية، وقال زكارنة أنّه لا بدّ للأسرة أيضاً أن تساعد أبنائها وبناتها على التمييز بين الخطأ والصواب، ومساعدتهم على التفكير من أجل اتخاذ قرارات سديدة تساعدهم على تحديد مستقبلهم.
وفي نهاية المحاضرة أجاب زكارنة على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدمت المعلمة آمال الدّيك الشكر للتوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.


