فهد سليمان ...المخيمات الفلسطينية لن تكون الا بيئة نضال ومقاومة داعمة للامن والاستقرار في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
اكد نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن ادانته للجريمة الارهابية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وادت الى استشهاد العشرات من ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني، معتبرا بأن المخيمات الفلسطينية في لبنان لن تكون الا بيئة مقاومة ونضال من اجل الحقوق الوطنية خاصة حق العودة وهي ستبقى داعمة للبنان ومسيرته لفرض الامن والاستقرار.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين اجراهما الرفيق فهد سليمان مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ومع مسؤول الفلسطيني في حزب الله الحاج حسن حب الله نابة عن امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حيث قدم التعازي باسم الامين العام للجبهة الرفيق نايف حواتمه وباسمه وباسم الشعب الفلسطيني الى الشعب اللبناني وذوي الشهداء، مؤكدا الثقة بأن هذه الجريمة لن تزيد لبنان الا اصرارا على على مواصلة حماية اللبنانيين وتعزيز الامن والاستقرار على الاراضي اللبنانية.
واعتبر سليمان بأن هذه الجريمة اصابت فلسطين كما اصابت لبنان وان من ضمن اهدافها الاساءة الى العلاقات الاخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني وتشويه صورة النضال الفلسطيني، مجددا التأكيد على عمق العلاقات الكفاحية التي تربط المخيمات مع محيطها اللبناني خاصة مخيم برج البراجنة الذي تقاسم مع ابناء الجوار المعاناة في جميع المراحل النضالية وسطرا معا اروع ملاحم البطولة خاصة اثناء الاجتياح الاسرائيلي حيث امتزجت الدماء الفلسطينية واللبنانية، وان مثل هذه الجريمة لن تزيد هذه العلاقات الا صلابة وقوة انطلاقا من وحدة المصير ليس بين المخيم وجواره وحسب بل بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.
واكد سليمان بأن الرد على مثل هذه الجرائم هو بتعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين ويقطع الطريق على كل العابثين بأمن واستقرار لبنان والمخيمات التي تعيش حالة نهوض وطني داعمة للانتفاضة الباسلة في الضفة الغربية والقدس، وان همنا كفلسطينيين كان وسيبقى النضال من اجل حقوقنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.
اكد نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن ادانته للجريمة الارهابية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وادت الى استشهاد العشرات من ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني، معتبرا بأن المخيمات الفلسطينية في لبنان لن تكون الا بيئة مقاومة ونضال من اجل الحقوق الوطنية خاصة حق العودة وهي ستبقى داعمة للبنان ومسيرته لفرض الامن والاستقرار.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين اجراهما الرفيق فهد سليمان مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ومع مسؤول الفلسطيني في حزب الله الحاج حسن حب الله نابة عن امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله حيث قدم التعازي باسم الامين العام للجبهة الرفيق نايف حواتمه وباسمه وباسم الشعب الفلسطيني الى الشعب اللبناني وذوي الشهداء، مؤكدا الثقة بأن هذه الجريمة لن تزيد لبنان الا اصرارا على على مواصلة حماية اللبنانيين وتعزيز الامن والاستقرار على الاراضي اللبنانية.
واعتبر سليمان بأن هذه الجريمة اصابت فلسطين كما اصابت لبنان وان من ضمن اهدافها الاساءة الى العلاقات الاخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني وتشويه صورة النضال الفلسطيني، مجددا التأكيد على عمق العلاقات الكفاحية التي تربط المخيمات مع محيطها اللبناني خاصة مخيم برج البراجنة الذي تقاسم مع ابناء الجوار المعاناة في جميع المراحل النضالية وسطرا معا اروع ملاحم البطولة خاصة اثناء الاجتياح الاسرائيلي حيث امتزجت الدماء الفلسطينية واللبنانية، وان مثل هذه الجريمة لن تزيد هذه العلاقات الا صلابة وقوة انطلاقا من وحدة المصير ليس بين المخيم وجواره وحسب بل بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.
واكد سليمان بأن الرد على مثل هذه الجرائم هو بتعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين ويقطع الطريق على كل العابثين بأمن واستقرار لبنان والمخيمات التي تعيش حالة نهوض وطني داعمة للانتفاضة الباسلة في الضفة الغربية والقدس، وان همنا كفلسطينيين كان وسيبقى النضال من اجل حقوقنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.

التعليقات