تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأوائل الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، أن رؤى التنمية في دولة الإمارات، اعتمدت بشكل جوهري على ما أولته القيادة الرشيدة لدولتنا، من بالغ الاهتمام للعنصر البشري، إيمانا منها بأن أبناء الوطن هم من يقع على كاهلهم عبء النهوض بمقدرات ذلك الوطن، وتحقيق الريادة له بين الدول والأمم، في شتى دروب التنمية والتطور الحضاري، وذلك بدءً بما أرساه برؤى ثاقبة وعزيمة صلبة لا تلين المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة "طيب الله ثراه"، من مرتكزات قوية، هدفت لتسخير كافة المقدرات لبناء الإنسان الإماراتي، والارتقاء بقدراته ومعارفه، وترسيخ ثقافة وفلسفة التكريم، لكل من ساهم وحمل معاول البناء، لتشييد هذا الوطن الذي نفاخر بمنجزاته دول العالم قاطبة.
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن دولة الإمارات، في ظل الاستمرار على ذات النهج الحكيم من قبل خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدرك أن أيقونة وخارطة بلوغ قمم الريادة والصعود لمصاف الدول المتقدمة، وحيازة المؤشرات التنافسية العالمية، إنما تكمن في تحفيز أبناء الوطن، ومن وضعوا بصماتهم على مسيرة ريادته في كافة المحافل عبر تكريمهم.
وأضافت معاليها قائلة: "اليوم يحتفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" للعام الثاني على التوالي ومعه شعب الإمارات، بهذه المبادرة الكريمة من سموه، بتكريم أوائل الإمارات، والذين تحققت لهم بدعم القيادة الرشيدة، وبجهودهم المخلصة مراتب السبق في بناء وتحقيق التطور، كنهج من سموه لتعزيز والحفاظ على ثقافة التفوق وبلوغ المركز الأول دائماً، الأمر الذي يوضح بجلاء أن دولة الإمارات ماضية فيما خطته لها القيادة الرشيدة، في ظل رؤية مستقبلية لتحقيق الريادة التي ستنعكس على مسيرة دولتنا، ارتهانا وتواكباً أيضاً مع الدور المحوري لتكريم قيادتنا الرشيدة لهؤلاء الأوائل، لكي يستمر بذل الجهود بلا كلل أو ملل، وأن يكون تكريمهم ذكوراً وإناثاً، قدوة ونبراساً يضئ الدرب للآخرين، لكي تترسخ ثقافة الريادة لدى جميع أبناء الإمارات الأوفياء.
قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، أن رؤى التنمية في دولة الإمارات، اعتمدت بشكل جوهري على ما أولته القيادة الرشيدة لدولتنا، من بالغ الاهتمام للعنصر البشري، إيمانا منها بأن أبناء الوطن هم من يقع على كاهلهم عبء النهوض بمقدرات ذلك الوطن، وتحقيق الريادة له بين الدول والأمم، في شتى دروب التنمية والتطور الحضاري، وذلك بدءً بما أرساه برؤى ثاقبة وعزيمة صلبة لا تلين المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة "طيب الله ثراه"، من مرتكزات قوية، هدفت لتسخير كافة المقدرات لبناء الإنسان الإماراتي، والارتقاء بقدراته ومعارفه، وترسيخ ثقافة وفلسفة التكريم، لكل من ساهم وحمل معاول البناء، لتشييد هذا الوطن الذي نفاخر بمنجزاته دول العالم قاطبة.
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن دولة الإمارات، في ظل الاستمرار على ذات النهج الحكيم من قبل خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدرك أن أيقونة وخارطة بلوغ قمم الريادة والصعود لمصاف الدول المتقدمة، وحيازة المؤشرات التنافسية العالمية، إنما تكمن في تحفيز أبناء الوطن، ومن وضعوا بصماتهم على مسيرة ريادته في كافة المحافل عبر تكريمهم.
وأضافت معاليها قائلة: "اليوم يحتفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" للعام الثاني على التوالي ومعه شعب الإمارات، بهذه المبادرة الكريمة من سموه، بتكريم أوائل الإمارات، والذين تحققت لهم بدعم القيادة الرشيدة، وبجهودهم المخلصة مراتب السبق في بناء وتحقيق التطور، كنهج من سموه لتعزيز والحفاظ على ثقافة التفوق وبلوغ المركز الأول دائماً، الأمر الذي يوضح بجلاء أن دولة الإمارات ماضية فيما خطته لها القيادة الرشيدة، في ظل رؤية مستقبلية لتحقيق الريادة التي ستنعكس على مسيرة دولتنا، ارتهانا وتواكباً أيضاً مع الدور المحوري لتكريم قيادتنا الرشيدة لهؤلاء الأوائل، لكي يستمر بذل الجهود بلا كلل أو ملل، وأن يكون تكريمهم ذكوراً وإناثاً، قدوة ونبراساً يضئ الدرب للآخرين، لكي تترسخ ثقافة الريادة لدى جميع أبناء الإمارات الأوفياء.
