القبقاب..حرفة في مهب الريح
رام الله - دنيا الوطن - علا موقدي
ما إن تسمع صوته عن بعد حتى تعود بك الذاكرة الى زمن غوار الطوشة، وقبقابه المشهور، وفي كل خطوة يخطوها لابسه حتى تصدح نغمته في أرجاء المكان، بين ازقة البلدة القديمة يقف الحاج وليد خضير(ابو خالد) وراء ماكنته الحديدية، يحمل بين ذراعيه قطعتين احداهما من خشب الصنوبر والاخرى من جلد الكوشك ليقوم بتشكيلها على هيئة قبقاب باحجام مختلفة.
وفي السياق ذاته يذكر الشاب محمد الداموني 27 عاما من مدينة نابلس "
القبقاب هو عبارة عن تاريخ قديم اشتهرت في صناعته نابلس وسوريا، وكانوا يستخدمونه في الحمامات، وفي متوضأ المساجد، كنت البسه وانا صغير، وفي الوقت الحالي لا استخدمه، ولا أعرف مكان بيعه لان ظاهرة بيعه قلت، وبدأ الجميع باستخدام الحذاء البلاستيكي ".


ما إن تسمع صوته عن بعد حتى تعود بك الذاكرة الى زمن غوار الطوشة، وقبقابه المشهور، وفي كل خطوة يخطوها لابسه حتى تصدح نغمته في أرجاء المكان، بين ازقة البلدة القديمة يقف الحاج وليد خضير(ابو خالد) وراء ماكنته الحديدية، يحمل بين ذراعيه قطعتين احداهما من خشب الصنوبر والاخرى من جلد الكوشك ليقوم بتشكيلها على هيئة قبقاب باحجام مختلفة.
وفي السياق ذاته يذكر الشاب محمد الداموني 27 عاما من مدينة نابلس "
القبقاب هو عبارة عن تاريخ قديم اشتهرت في صناعته نابلس وسوريا، وكانوا يستخدمونه في الحمامات، وفي متوضأ المساجد، كنت البسه وانا صغير، وفي الوقت الحالي لا استخدمه، ولا أعرف مكان بيعه لان ظاهرة بيعه قلت، وبدأ الجميع باستخدام الحذاء البلاستيكي ".


