عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تنظم حملة الاغاثة الشتوية

هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تنظم حملة الاغاثة الشتوية
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات يوم المسن العالمي حملة الاغاثة الشتوية متواصلة وزعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، أغطية شتوية على عشرات المسنين في محافظة طولكرم، وذلك خلال الاحتفال السنوي الذي نظمته مديرية الشؤون الاجتماعية في قاعة "ليلتي"، بدعم من هيئة الأعمال، للاحتفال بيوم المسن العالمي والذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام.

وقال مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، إن عملية توزيع هذه الأغطية جاءت في إطار حملة "الشتاء الدافئ في فلسطين"، والتي أطلقتها الهيئة، مؤخرا، ضمن حملاتها الشتوية، وتهدف إلى تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للعائلات الفلسطينية المتضررة من الأحوال الجوية التي تتعرض لها المنطقة.

وأشار راشد، إلى أن الهيئة كانت وزعت المساعدات الطارئة للأسر المتضررة من المنخفضات والأحوال الجوية الصعبة في كل المحافظات، وخصوصا فيما يتعلق بالأغطية والفراش
والمدافئ والملابس والمواد الغذائية، إضافة إلى تقديم إغاثة نقدية لها.

وأوضح، أن هيئة الأعمال تتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية "أوتشا"، وطواقم الدفاع المدني الفلسطينية، لتحديد المواقع والأسر التي تلحق بها أضرار من جراء الأحوال الجوية، وتقدم لها المساعدات العاجلة لتؤمن لها الحد الأدنى من سبل العيش الكريم، ولا سيما في مناطق الأغوار ومضارب البدو حيث يعيش نحو 200ألف فلسطيني تحت الخيام.

وذكر، أن تلك المساعدات جاءت في إطار حملة "الشتاء الدافئ"، والتي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لتعزيز صمود وعون الأسر الفقيرة في مواجهة الشتاء البارد، وبلغت كلفتها الإجمالية أكثر من مليون درهم إماراتي، واشتملت على مساعدات إغاثية عينية ومادية ومعدات لأغراض الدفاع المدني لمواجهة ظروف الشتاء والتخفيف من آثاره.

وبين، أن تلك الحملة توزعت على ثلاثة محاور أساسية،
أولها من خلال التنفيذ المباشر مع المحافظات لصالح الأسر الفقيرة من خلال تزويدها بالمواد العينية الشتوية، وثانيها من خلال استهداف مراكز الإيواء والتي تشكل المسكن الوحيد للفئات الضعيفة من مسنين وذوي إعاقة وأيتام، وفي الشكل الثالث كان التدخل متنوعا وفاعلا في التجمعات البدوية المحرومة من أبسط أشكال الحياة المدنية والإنسانية اللائقة، ويقطنها نحو ربع مليون فلسطيني يعيشون في الخيام وبيوت من الصفيح.

وكان الاحتفال نظم تحت شعار "توفير حياة كريمة للمسن
الفلسطيني"، وذلك بحضور الوكيل المساعد للتنمية والتخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية، داوود الديك، وخالد الزغل، ممثلا عن محافظ طولكرم، ومدراء الأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية وحشد من الفعاليات الشعبية، إلى جانب المسنين.

وقال الديك في كلمته، إن وزارة الشؤون الاجتماعية اقتربت من إقرار قانون رعاية كبار السن، والذي يشمل معالجة كافة احتياجات المسنين وضمانهم اجتماعيا وتوفير الحياة الكريمة لهم.

وشدد في كلمته، على ضرورة تعزيز المسؤولية المشتركة لمؤسسات السلطة الوطنية الرسمية والأهلية من أجل توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية لفئة المسنين بما يضمن الحياة الكريمة والاستقلالية والحق في المشاركة لهذه الفئة العزيزة على أبناء الشعب الفلسطيني والتي أفنت عمرها في بناء الوطن وخدمته.

وأضاف الديك: "إن كل الشرائع السماوية والقيم الاجتماعية والأخلاقية السائدة في مجتمعنا تحض على الإحسان للمسنين، وهو ما ينبغي تعزيزه عبر تطوير القوانين والأنظمة والمؤسسات الاجتماعية المسؤولة عن خدمة المسنين ورعايتهم".

أما الزغل، فركز على أهمية تضافر الجهود مع كافة المؤسسات لتوفير الرعاية الكاملة للمسنين وتلبية احتياجاتهم، وذلك انطلاقا من المسؤولية الوطنية والأخلاقية والاجتماعية تجاه هذه الفئة.

وأشاد، بالدور الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية والمراكز التابعة لها في خدمة شريحة مهمة من المواطنين، في وقت ركز فيه على أهمية تقاسم وتكامل الأدوار بين الوزارة والمحافظة من أجل تنسيق الجهود والوقوف جبهة واحدة في وجه الاحتلال الذي يسعى الى تدمير النسيج الاجتماعي في المجتمع.

من جهته، دعا مدير الشؤون الاجتماعية في طولكرم، عزت ملوح، إلى تضافر الجهود بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والتي تشكل مجتمعة جسما فاعلا في شبكات الحماية الاجتماعية على مستوى الوطن، لخدمة الفئات المهمشة والفقيرة والمسنين الذين يعود لهم الفضل في التطور الفكري والذهني للمجتمع الفلسطيني.

وفي نهاية الاحتفال، قدمت هيئة الأعمال الخيرية مساعدات عينية للمسنين ممن شاركوا في حفل التكريم، وذلك إيذانا بانطلاق حملتها الشتوية.