من مكة إلى باريس الجريمة نفسها
فاطمة المزروعي
هو سؤال قد يتبادر إلى ذهن كل واحد منا، ما الذي تريده الجماعات المتطرفة والإرهابية؟ ما أهدافهم بالضبط التي يريدون الوصول لها وتحقيقها؟ لو قرر كل واحد منا البحث بجدية في عمق هذا السؤال فسيكتشف إجابة ستذهله بحق، إجابة ستجعله فعلاً يدرك أنه معني بمحاربة هذا الفكر بكل جوارحه وأحاسيسه، ذلك أن كل جماعة إرهابية تسعى دون كلل للسيطرة على رقابنا جميعاً، وبالتالي تريد التحكم في حياتنا وطريقة عيشنا وتفكيرنا، بل التحكم حتى في أنفاسنا.
اتركوا شعاراتها جانباً، مهما كان لهذه الشعارات من البريق، ومهما حملوها كلمات لها قدسية، لأن ما تعبث به أيديهم على الواقع شيء مقزز، ولا يقبله أي عقل إنساني، لا تعتقدوا ولا في أي لحظة أنهم يحاربون من أجل القيم الإنسانية، ولا تنخدعوا عندما تسمعون المغرر بهم على مواقع التواصل الاجتماعي يكتبون بأن هؤلاء الإرهابيين يريدون إصلاح المجتمعات، وغيرها من الكلمات البراقة والتي لا أساس لها في الواقع نهائياً.
جماعات التطرف تقتل دون هوادة كل إنسان لا يؤمن بمبادئها ولا بقيمها، بل تقوم بتصفية كل إنسان لا يحارب معها، العملية الأخيرة القذرة التي حدثت في باريس، مثلها حدث في جميع عواصمنا العربية المسلمة، حتى أطهر البقاع على الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة، لم تسلم من أذى ونجاسة الفكر المتطرف، ونعلم ونسمع أن أفعالهم وأعمالهم همها قتل الإنسان أياً كان وفي أي موقع كان، سواء بجانب الكعبة المطهرة، أو في شارع عام، لا يهمهم، إلا تنفيذ أجندتهم المتطرفة الإرهابية.
لقد اكتوينا بنار التطرف عقوداً طويلة، وحان الوقت لإيقافه، وإيقاف كل أسبابه، وإيقاف الوسائل التي يتغذى منها، والتي بواسطتها ينمو ويكبر.
هو سؤال قد يتبادر إلى ذهن كل واحد منا، ما الذي تريده الجماعات المتطرفة والإرهابية؟ ما أهدافهم بالضبط التي يريدون الوصول لها وتحقيقها؟ لو قرر كل واحد منا البحث بجدية في عمق هذا السؤال فسيكتشف إجابة ستذهله بحق، إجابة ستجعله فعلاً يدرك أنه معني بمحاربة هذا الفكر بكل جوارحه وأحاسيسه، ذلك أن كل جماعة إرهابية تسعى دون كلل للسيطرة على رقابنا جميعاً، وبالتالي تريد التحكم في حياتنا وطريقة عيشنا وتفكيرنا، بل التحكم حتى في أنفاسنا.
اتركوا شعاراتها جانباً، مهما كان لهذه الشعارات من البريق، ومهما حملوها كلمات لها قدسية، لأن ما تعبث به أيديهم على الواقع شيء مقزز، ولا يقبله أي عقل إنساني، لا تعتقدوا ولا في أي لحظة أنهم يحاربون من أجل القيم الإنسانية، ولا تنخدعوا عندما تسمعون المغرر بهم على مواقع التواصل الاجتماعي يكتبون بأن هؤلاء الإرهابيين يريدون إصلاح المجتمعات، وغيرها من الكلمات البراقة والتي لا أساس لها في الواقع نهائياً.
جماعات التطرف تقتل دون هوادة كل إنسان لا يؤمن بمبادئها ولا بقيمها، بل تقوم بتصفية كل إنسان لا يحارب معها، العملية الأخيرة القذرة التي حدثت في باريس، مثلها حدث في جميع عواصمنا العربية المسلمة، حتى أطهر البقاع على الأرض مكة المكرمة والمدينة المنورة، لم تسلم من أذى ونجاسة الفكر المتطرف، ونعلم ونسمع أن أفعالهم وأعمالهم همها قتل الإنسان أياً كان وفي أي موقع كان، سواء بجانب الكعبة المطهرة، أو في شارع عام، لا يهمهم، إلا تنفيذ أجندتهم المتطرفة الإرهابية.
لقد اكتوينا بنار التطرف عقوداً طويلة، وحان الوقت لإيقافه، وإيقاف كل أسبابه، وإيقاف الوسائل التي يتغذى منها، والتي بواسطتها ينمو ويكبر.
