مطران القدس في المنفى يحيي أبطال القدس
رام الله - دنيا الوطن
بوركتم ياحماة الديار، المنتشرين في أرجاء أراضينا المغتصبة ،المرابطين في باحات المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة،المضحين بحياتهم رخيصة ذوداً عن كرامتنا المداسة ،دفاعاً عن حقوقنا المشروعة الغير قابلة للنقاش والمهضومة من قبل هذا الاحتلال الظالم والسافر ،يامن دفعتم الغالي والنفيس في سبيل قيام دولتنا الفلسطينية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
لكم كل احترامنا ،جزيل شكرنا ،عرفننا لجميلكم ،وبإعتزاز وفخار نشدُ على أياديكم .....نقدسها.
لقد آن الآوان لكسرنا حاجز الصمت ،حان الوقت لقيام انتفاضتنا المقدسة ولإستعادة حريتنا وكرامتنا واستقلالنا وهويتنا ،ولإيقاظ ضمير العالم المتناسي قضيتنا العادلة ،والمتغاضي عن حقوقنا المشروعة والمسلوبة .
نحن الفلسطينيون ،لسنا مجموعة لاجئين ،انما نحن شعب أصيل ،عريق ،له تاريخه وحضارته وتقاليده ورموزه ،لذا أسوة بكل الشعوب من حقنا تقرير مصيرنا ،واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ،وان ذلك من اهم اولوياتنا الوطنية وهو امر بديهي غير قابل للنقاش او للجدال .
ان شعب الجبارين لن يركع مهما بهظ الثمن ،لن يستسلم مهما طال الزمن ،الى دولتنا الفلسطينية الحبيبة عاجلا ً أم أجلاً حتما عائدون ،فيما أجراس الكنائس تقرع مهللة ،والمأذن تصدح الله أكبر،والشعب العائد يرقص ُ فرحاً.
الفلسطينيون طلاب سلام .يدهم للوفاق ممدودة ،على أنهم لن يستسلموا ،أيا ً كانت الضغوطات الممارسة عليهم.....مهما تنوعت وكثرت وعظمت .(المنايا ولا الدنايا)،وان لم يكن للموت ِ بدٌ فعارُ عليك ان تموت جبانا ، حبة الحنظة لاتصبح سنبلة الابعد دفنها في الأرض ،حياتها وخصبها في موتها ،ومانيل
المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا.
مابه نطالب هو الحد الأدنى 22%فقط من فلسطين ،بينما هيئة الأمم اقرت لنا 46% عام 1947م من أرضنا المسلوبة.
ولما الرئيس أبو رقيبة اقترح قيام دولة فلسطينية تنفيذا لهذا القرار ،أُعتبرَ ..خائناً ...رجم إستنكاراً لإقتراحه .
واليوم يا لسخرية القدر نحن بالفتات ِ قابلون ،ذلك لأن السلام مأربنا ،هاجسنا،بينما بمفهوم الصهاينة الخطر الأكبر عليهم هو السلام،وفي الحرب مصلحتهم .
ما ننشد نحن الفلسطينيون وإليه نسعى،قيام دولتين مستقلتين في فلسطين،فلسطينية واسرائيلية ،يتعايشان لمصلحة البلدين وخير الشعبين ،لسنا عنصرين مانحارب هي الصهيونية ، وليس الديانة اليهودية التي نحترمها .
في هذه الايام النضالية، التي بشجاعة وصمود تعيشونها ،بعيد أنا عنكم جسداً فقط،بينما قلبا ً وفكراًودعاء ،دائما معكم وبينكم ،لاأفارقكم أبداً كم مرة في النهار أحن الى تكحيل عيني برأياكم في قدسنا الحبيبة ،قبل رحيلي الى
القدس السماوية . في رحاب المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ضاماً كلاً منكم الىصدري ،معتزا ،مقبلاً، مهنئا ًبفوزكم وانتصاركم المبين ،هذا ما احن إليه .به نحلم ، من اجله نصلي .
حماكم القدير وسدد خطاكم لتحقيق مااليه نصبو ،وما من اجله تجاهدون ،قيام دولتنا المستقلة الحرة وعاصمتها القدس الشريف .
بوركتم ياحماة الديار، المنتشرين في أرجاء أراضينا المغتصبة ،المرابطين في باحات المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة،المضحين بحياتهم رخيصة ذوداً عن كرامتنا المداسة ،دفاعاً عن حقوقنا المشروعة الغير قابلة للنقاش والمهضومة من قبل هذا الاحتلال الظالم والسافر ،يامن دفعتم الغالي والنفيس في سبيل قيام دولتنا الفلسطينية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
لكم كل احترامنا ،جزيل شكرنا ،عرفننا لجميلكم ،وبإعتزاز وفخار نشدُ على أياديكم .....نقدسها.
لقد آن الآوان لكسرنا حاجز الصمت ،حان الوقت لقيام انتفاضتنا المقدسة ولإستعادة حريتنا وكرامتنا واستقلالنا وهويتنا ،ولإيقاظ ضمير العالم المتناسي قضيتنا العادلة ،والمتغاضي عن حقوقنا المشروعة والمسلوبة .
نحن الفلسطينيون ،لسنا مجموعة لاجئين ،انما نحن شعب أصيل ،عريق ،له تاريخه وحضارته وتقاليده ورموزه ،لذا أسوة بكل الشعوب من حقنا تقرير مصيرنا ،واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ،وان ذلك من اهم اولوياتنا الوطنية وهو امر بديهي غير قابل للنقاش او للجدال .
ان شعب الجبارين لن يركع مهما بهظ الثمن ،لن يستسلم مهما طال الزمن ،الى دولتنا الفلسطينية الحبيبة عاجلا ً أم أجلاً حتما عائدون ،فيما أجراس الكنائس تقرع مهللة ،والمأذن تصدح الله أكبر،والشعب العائد يرقص ُ فرحاً.
الفلسطينيون طلاب سلام .يدهم للوفاق ممدودة ،على أنهم لن يستسلموا ،أيا ً كانت الضغوطات الممارسة عليهم.....مهما تنوعت وكثرت وعظمت .(المنايا ولا الدنايا)،وان لم يكن للموت ِ بدٌ فعارُ عليك ان تموت جبانا ، حبة الحنظة لاتصبح سنبلة الابعد دفنها في الأرض ،حياتها وخصبها في موتها ،ومانيل
المطالب بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا.
مابه نطالب هو الحد الأدنى 22%فقط من فلسطين ،بينما هيئة الأمم اقرت لنا 46% عام 1947م من أرضنا المسلوبة.
ولما الرئيس أبو رقيبة اقترح قيام دولة فلسطينية تنفيذا لهذا القرار ،أُعتبرَ ..خائناً ...رجم إستنكاراً لإقتراحه .
واليوم يا لسخرية القدر نحن بالفتات ِ قابلون ،ذلك لأن السلام مأربنا ،هاجسنا،بينما بمفهوم الصهاينة الخطر الأكبر عليهم هو السلام،وفي الحرب مصلحتهم .
ما ننشد نحن الفلسطينيون وإليه نسعى،قيام دولتين مستقلتين في فلسطين،فلسطينية واسرائيلية ،يتعايشان لمصلحة البلدين وخير الشعبين ،لسنا عنصرين مانحارب هي الصهيونية ، وليس الديانة اليهودية التي نحترمها .
في هذه الايام النضالية، التي بشجاعة وصمود تعيشونها ،بعيد أنا عنكم جسداً فقط،بينما قلبا ً وفكراًودعاء ،دائما معكم وبينكم ،لاأفارقكم أبداً كم مرة في النهار أحن الى تكحيل عيني برأياكم في قدسنا الحبيبة ،قبل رحيلي الى
القدس السماوية . في رحاب المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ضاماً كلاً منكم الىصدري ،معتزا ،مقبلاً، مهنئا ًبفوزكم وانتصاركم المبين ،هذا ما احن إليه .به نحلم ، من اجله نصلي .
حماكم القدير وسدد خطاكم لتحقيق مااليه نصبو ،وما من اجله تجاهدون ،قيام دولتنا المستقلة الحرة وعاصمتها القدس الشريف .
