أردوغان: هجمات باريس تستدعي مكافحة العنف بشكل مشترك

أردوغان: هجمات باريس تستدعي مكافحة العنف بشكل مشترك
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معلقا على هجمات باريس "إن مقتل 127 شخصا، وإصابة أكثر من 200، يستدعي منا تأسيس منتدى لمكافحة العنف بشكل مشترك".

جاء ذلك في تصريحات للرئيس التركي قبيل لقائه نظيره الصيني "شي جين بينغ" والوفد المرافق له، الذي وصل مدينة أنطاليا للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تنطلق غداً الأحد.

وأعرب أردوغان عن أسفه البالغ لهجمات باريس التي سبقت انطلاق قمة مجموعة العشرين، مشيراً أن تركيا عانت من العنف لـ 35 عاماً، وتعلم جيداً ما يخلفه، مضيفاً " لقي 102 من مواطنينا مصرعهم، وأصيب قرابة 300 آخرون في العمل المسلح بأنقرة مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وبنفس الشكل شهدنا أحداثًا مماثلة في سوروج وغازي عنتاب ودياربكر،" مؤكدا  أن "العنف لا دين ولا عرق ولا وطن له".

وتابع قائلاً " أعتقد أن العنف عمل جماعي، وينبغي علينا أن نقوم بمكافحة دولية له ضمن تحالف لمواجهة تلك الأعمال المسلحة الجماعية، كما أننا كنا سنبحث خلال قمة العشرين عن ما يمكن القيام به لمواجهة العنف الدولي، ولكن هذا العمل (هجمات باريس)، أظهر أجندة مختلفة، واعتباراً من الغد سندرس هذه الأمور".

من جانبه، لفت الرئيس الصيني إلى أن عدد من الأشخاص فقدوا حياتهم وأصيب آخرون جراء هجمات باريس، معرباً عن إدانة بلاده الشديدة لتلك الهجمات، مشدداً على أن العنف العدو المشترك للبشرية.

وشدد جين بينغ على ضرورة مكافحة المجتمع الدولي للعنف بشكل مشترك، قائلاً " فلنتحرك سويا في إطار الأمم المتحدة، ولنشكل جبهة مشتركة من أجل مكافحة العنف، فضلاً عن ذلك، يجب علينا أن نقضي على العنف من ناحية سياسية واقتصادية".

في سياق متصل، وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس أندونيسيا جوكو ويدودو، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إلى أنطاليا لحضور أعمال قمة العشرين.

التعليقات