غدا .. "المناوي" و"توني بلير" و" دى سوتو " يناقشون مستقبل الشرق الأوسط في القاهرة

غدا .. "المناوي" و"توني بلير" و" دى سوتو " يناقشون مستقبل الشرق الأوسط في القاهرة
رام الله - دنيا الوطن
 قال الكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي، العضو المنتدب ورئيس قناة “الغد العربي أن المهنية هي المعيار الأساسي الذي يحكم ما تناقشة قناة الغد العربي ، حيث ستتواجد كافة وجهات النظر ويتم طرحها ومناقشتها وفقا للمعايير الصحفية العالمية.

جاء ذلك فى تصريحات صحفية له بمناسبة اطلاق أول مؤتمر دولي بالقاهرة غدا الأحد لمناقشة أثر السياسات العالمية على المنطقة العربية، بحضور رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، توني بلير، والخبير الاقتصادي العالمي، هرناندو دى سوتو، ونخبة من رموز السياسة والفكر حول العالم. 

وأكد رئيس “الغد العربي”، أن الظروف التي تعيشها البلاد ظروف شديدة الحساسية والتوتر، والواقع الإعلامي المصري شديد الاختلاط ويحتاج لضبط الأداء من خلال القانون الذي ينظم الحرية ولا يضيقها، مشيرًا إلى الحاجة إلى ضبط الأوضاع
الإعلامية من خلال بعض القوانين التي تلبي حاجة المجتمع وتحمي الإعلاميين وتحمي الدولة أيضا. 

ووعد المناوي بتقديم خدمة إخبارية وتحاليل ونقاشات في
موضوعات محددة ولها دور واضح، يطرح فيها المذيع الأسئلة ويطرح وجهات النظر المختلفة وليست وجهة نظره الشخصية، وذلك في وقت زمني محدد لا يتجاوز الساعة التليفزيونية والتي تبلغ 52 دقيقة.

 وأوضح المناوي، أنه الترخيص الذى حصلت عليه الغد العربي لتصبح أول قناة عربية تنطلق من القاهرة يأتى فى اطار احترام
القانون الذى ينظم الإعلام لافتا إلى أن العلاقة بينه وبين الدولة المصرية علاقة مهنية قانونية وصحية. 

وأكّد المناوي أنّ القناة ستتسم بالمهنية، وستناقش كافة قضايا المجتمع دون إقصاء لأحد، طالما لا يتعارض مع القانون، لافتاً إلى أنّ القناة ستحاور الدول الغربية لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن مصر، عن طريق السياسيين والمحللين الأجانب الذين تستضيفهم القناة سواء بمداخلات أو لقاءات في برامج القناة.

 وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد بداية لسلسلة من المؤتمرات
الدولية التي سوف تعقدها القناة لبحث أهم القضايا التي تمس المنطقة، مشيراً إلى أنّ القناة هى الأولي التى تُبث من القاهرة، وأنها بدأت العمل منذ عامين، إلا أنّ الظروف السياسية لم تكن موايتة للإعلان عن إطلاقها، حتى 6 شهور مضت، إذ تم إعادة إطلاق القناة من القاهرة بدلاً من لندن، على أن يكون انطلاقها
الرسمى يوم الأحد الموافق ١٥ نوفمبر الحالي. تتناول أولى جلسات المؤتمر، آثار الصراعات الطائفية والسياسية في سوريا والعراق واليمن في تشكيل مستقبل المنطقة، والتساؤلات المطروحة حول السياسات الروسية الأمريكية فى العالم
العربي. 

 كما تقدم تحليلا لأسباب تفاقم أزمة اللاجئين في منطقة البحر الأبيض المتوسط وتدفقهم إلى أوروبا وصولا إلى فرص الاستثمار الاقتصادي. وتبدأ الجلسة بكلمة لممثل القناة، وتدير الجلسة الإعلامية اللبنانية جزيل خوري، وسيلقي عدد
من الشخصيات البارزة كلمة خلالها، وهم: إيرك تراجر، زميل معهد واشنطن والخبير فى الساسية المصرية، وفرانسيس ريتشاردوني، مدير مركز رفيق الحريرى في الشرق الأوسط والسفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية فى مصر وتركيا، وشيبلي تلحمي أستاذ مركز أنور السادات للسلام والتنمية بجامعة مريلاند. 

وفي الجلسة الثانية يتحدث عادل درويش، المعلق البريطاني والكاتب السياسي، وجهاد الخازن الكاتب الصحفي ورئيس تحرير جريدة الحياة اللندنية سابقا، وأنتوني باديستسا أحد
أعلام الاتصال السياسى فى أمريكا ومؤسس مجموعة باديستا للاتصال والترويج السياسي، وديفيد ريج، مؤسس ومدير عام “بروجيكت أسوست بالمملكة المتحدة، وجوديث ملير الحائزة على جائزة بوليتزر فى التقارير الصحفية الاستقصائية من جريدة
نيويورك تايمز. 

وتناقش الجلسة تأثيرات وسائل الإعلام التقليدية مقارنة بدور
بوسائل الإعلام الجديدة ووسائل التواصل الاجتماعي فى الحراك السياسي والمجتمعي فى التعبئة السياسية والمجتمعية، وصورة العالم العربي اليوم في عيون الإعلام العالمى، كما تناقش أشكال التكتلات الإعلامية الدولية في مواجهة الإعلام المحلى، وكذا دور الإعلام في إعادة تشكيل السياسة فى العالم العربي اليوم، ويحلل المتحدثون تأثير وسائل الإعلام الأمريكي على صناعة السياسة الأمريكية تجاه العالم العربي، وتتطرق الجلسة إلى استخدام تنظيم داعش لوسائل التواصل الاجتماعي وكيفية مواجهته.

التعليقات