تجمع العلماء المسلمين في لبنان يدين الهجمات الارهابية في باريس
رام الله - دنيا الوطن
إن قيام المجموعات التكفيرية الإرهابية بالتفجيرات وإطلاق النار على المواطنين الأبرياء في باريس هو دليل على ما حذرنا منه مراراً وتكراراً من أن خطر هذه الجماعات لن يتوقف عند حدود الوطن العربي أو بعضه بل سيعم العالم أجمع وإن الوحش الذي عملت القوى الغربية على دعمه وتقويته ظناً منها أنها بذلك تقضي على خط المقاومة خدمة للكيان الصهيوني سينقلب يوماً ليضرب داخل عواصمهم، إذ لا محرمات عنده والكل أعداؤه بغض النظر عن دينهم وانتمائهم السياسي والديني.
إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذه الأعمال الإجرامية نتقدم من الشعب الفرنسي عامة وأهالي الضحايا خاصة بأحر التعازي معتبرين أن هذه الجريمة هي جريمة ضد الإنسانية وقيمها، وإن على العالم باتجاهاته كافة أن يُعد العدة للقضاء على هذه الجماعات ويعيد النظام والأمن إلى سوريا والعراق والخروج من نفق المؤامرات الدنيئة وليترك للشعب في الدولتين أن يختارا طريقة الحكم عندهم ونحن موافقون سلفاً على ما يختاره الشعب، وإذا كانوا حريصين على الحرية والديمقراطية فإن دولاً عدة في المنطقة تفتقد إلى أدنى مقومات الديمقراطية وهي على علاقة طيبة مع الغرب وشعبها يعاني من ظلم حكامه فليعملوا على الضغط لانتخابات ديمقراطية هناك.
إن الفرصة مؤاتية اليوم في مؤتمر فيينا لاتخاذ قرارات حاسمة بإنهاء الصراع في المنطقة والدخول في الحلول السلمية وتجهيز حملة موحدة للقضاء على الجماعات التكفيرية الإرهابية لأن أي تأخير في إنجاز هذا الأمر سينعكس سلباً لا على أوطاننا فحسب بل في كل العالم خاصة مع تهديدهم لألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية.
إن قيام المجموعات التكفيرية الإرهابية بالتفجيرات وإطلاق النار على المواطنين الأبرياء في باريس هو دليل على ما حذرنا منه مراراً وتكراراً من أن خطر هذه الجماعات لن يتوقف عند حدود الوطن العربي أو بعضه بل سيعم العالم أجمع وإن الوحش الذي عملت القوى الغربية على دعمه وتقويته ظناً منها أنها بذلك تقضي على خط المقاومة خدمة للكيان الصهيوني سينقلب يوماً ليضرب داخل عواصمهم، إذ لا محرمات عنده والكل أعداؤه بغض النظر عن دينهم وانتمائهم السياسي والديني.
إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذه الأعمال الإجرامية نتقدم من الشعب الفرنسي عامة وأهالي الضحايا خاصة بأحر التعازي معتبرين أن هذه الجريمة هي جريمة ضد الإنسانية وقيمها، وإن على العالم باتجاهاته كافة أن يُعد العدة للقضاء على هذه الجماعات ويعيد النظام والأمن إلى سوريا والعراق والخروج من نفق المؤامرات الدنيئة وليترك للشعب في الدولتين أن يختارا طريقة الحكم عندهم ونحن موافقون سلفاً على ما يختاره الشعب، وإذا كانوا حريصين على الحرية والديمقراطية فإن دولاً عدة في المنطقة تفتقد إلى أدنى مقومات الديمقراطية وهي على علاقة طيبة مع الغرب وشعبها يعاني من ظلم حكامه فليعملوا على الضغط لانتخابات ديمقراطية هناك.
إن الفرصة مؤاتية اليوم في مؤتمر فيينا لاتخاذ قرارات حاسمة بإنهاء الصراع في المنطقة والدخول في الحلول السلمية وتجهيز حملة موحدة للقضاء على الجماعات التكفيرية الإرهابية لأن أي تأخير في إنجاز هذا الأمر سينعكس سلباً لا على أوطاننا فحسب بل في كل العالم خاصة مع تهديدهم لألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية.

التعليقات