حزب الفضيلة الاسلامي: ندين باشد العبارات الاعمال الاجرامية التي حدثت مؤخرا في سيناء باسقاط الطائرة الروسية وفي فرنسا
رام الله - دنيا الوطن
تزامنا مع الانتصارات التي يحققها شعبنا الصامد المجاهد ضد تنظيمات الارهاب التكفيري الحاقد في جميع قواطع المسؤولية وبمساندة الجهود الخيرة من اصدقاء الشعب العراقي ، تحاول تلك التنظيمات ان تفتح جبهات اخرى لايهام العالم بقدرتها على ضرب اهداف صعبة ومنتخبة.
ان الذي يمَكّن تلك التنظيمات من ايقاع الخسائر في مختلف بقاع العالم هو وجود الحواضن العقائدية من جهة وعدم التزامها بأي ثابت ديني او قانون انساني او عرف اجتماعي فتعمد لاستهداف المدنيين الابرياء تحت غطاء من فتاوى شيوخ الفتنة الذين ختم الله على قلوبهم واعمى بصائرهم.
ان استهداف الابرياء الامنين سواءا كانوا على متن طائرة مدنية او في سوق تجارية او منتدى رياضي او مسرح ومعرض فني كما حدث في سيناء وفرنسا وربما سيحدث لاحقا في دول اخرى هي ادلة واضحة على ان هذا التنظيم هو حالة سرطانية لن يشفى العالم منها الا باستئصالها، وان سياسات الاحتواء والتحجيم التي تنتهجها بعض الدول في حربها ضد هذه التنظيمات ستزيدها استفحالا ولن تجعل شعوب تلك الدول بمنأى عن اثارها.
اننا اذ ندين باشد العبارات الاعمال الاجرامية التي حدثت مؤخرا في سيناء باسقاط الطائرة الروسية وفي فرنسا بضرب عدة اماكن مدنية مما اسفر عن سقوط المئات من الضحايا، فضلا عن النزيف اليومي الذي تشهده محافظاتنا ومدننا فاننا نذكّر المجتمع الدولي ودول المنطقة بشكل اخص بمسؤولياتهم الاخلاقية والقانونية في مواجهة هذا الارهاب الحاقد وندعو الى ان تتكاتف جميع الجهود للقضاء على تلك التنظيمات ودفع شرورها، ونرى ضرورة التذكير بما قدمناه سابقا من مقرحات في هذا الصدد ومنها:
- تنفيذ اجراءات سريعة وفاعلة لتجفيف منابع الارهاب والقضاء على حواضنه ؛ كقطع التمويل ، والتصدي للفكر التكفيري واماكن نشوء الحواضن الفكرية له لاسيما في البلدان التي يجد له فيها مناخات ملائمة للنمو والتغول.
- فتح باب الحوار مع الشباب الذين تم التغرير بهم من قبل تلك الجماعات ومحاولة اعادتهم الى جادة الصواب.
- تقديم الدعم والمساعدة للدول التي تحارب الارهاب فعلا -وفي طليعتها العراق- في مجال المعلومات والتسليح والتجهيز والدعم السياسي والاقتصادي خصوصا وان هذه الدول تمر بازمات مالية ضاغطة وتحتاج الى تسهيلات اقتصادية استثنائية تمكنها من الصمود في حربها المقدسة.
- تجنب استخدام الجماعات العنفية كورقة للضغط السياسي سواءا بين الدول او في حدود الدولة الواحدة.
- دعم القوات المجاهدة التي تقارع الارهاب منذ اكثر من سنة وعدم الانتقاص من دورها الوطني المشرف وادانة كل من يستهدف هؤلاء المجاهدين بانه ظهير للارهاب.
- توفر ارادة حقيقة لانهاء الصراعات الاستنزافية في المنطقة والتي نجم عنها حصول التنظيمات الارهابية على موطئ قدم حيوي ومكنها من تمويل عملياتها من الحقول النفطية والمصادر الاخرى التي استولت عليها، وشغلت دول المنطقة في صراعات داخلية لاطائل منها سوى المزيد من الدمار وارهقت موازنات الدول بمشاكل متفاقمة كالنازحين والمهجرين واللاجئين، وتوفير بيئة ملائمة لمصالحة وطنية تنهي حالة الانقسام وتفضي لايجاد نظام سياسي عادل.
اننا نأمل ان يقف المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية وان تعلم جميع الدول ان الوقت الذي لايستثمر في مواجهة الارهاب لن يكون في صالحها.
تزامنا مع الانتصارات التي يحققها شعبنا الصامد المجاهد ضد تنظيمات الارهاب التكفيري الحاقد في جميع قواطع المسؤولية وبمساندة الجهود الخيرة من اصدقاء الشعب العراقي ، تحاول تلك التنظيمات ان تفتح جبهات اخرى لايهام العالم بقدرتها على ضرب اهداف صعبة ومنتخبة.
ان الذي يمَكّن تلك التنظيمات من ايقاع الخسائر في مختلف بقاع العالم هو وجود الحواضن العقائدية من جهة وعدم التزامها بأي ثابت ديني او قانون انساني او عرف اجتماعي فتعمد لاستهداف المدنيين الابرياء تحت غطاء من فتاوى شيوخ الفتنة الذين ختم الله على قلوبهم واعمى بصائرهم.
ان استهداف الابرياء الامنين سواءا كانوا على متن طائرة مدنية او في سوق تجارية او منتدى رياضي او مسرح ومعرض فني كما حدث في سيناء وفرنسا وربما سيحدث لاحقا في دول اخرى هي ادلة واضحة على ان هذا التنظيم هو حالة سرطانية لن يشفى العالم منها الا باستئصالها، وان سياسات الاحتواء والتحجيم التي تنتهجها بعض الدول في حربها ضد هذه التنظيمات ستزيدها استفحالا ولن تجعل شعوب تلك الدول بمنأى عن اثارها.
اننا اذ ندين باشد العبارات الاعمال الاجرامية التي حدثت مؤخرا في سيناء باسقاط الطائرة الروسية وفي فرنسا بضرب عدة اماكن مدنية مما اسفر عن سقوط المئات من الضحايا، فضلا عن النزيف اليومي الذي تشهده محافظاتنا ومدننا فاننا نذكّر المجتمع الدولي ودول المنطقة بشكل اخص بمسؤولياتهم الاخلاقية والقانونية في مواجهة هذا الارهاب الحاقد وندعو الى ان تتكاتف جميع الجهود للقضاء على تلك التنظيمات ودفع شرورها، ونرى ضرورة التذكير بما قدمناه سابقا من مقرحات في هذا الصدد ومنها:
- تنفيذ اجراءات سريعة وفاعلة لتجفيف منابع الارهاب والقضاء على حواضنه ؛ كقطع التمويل ، والتصدي للفكر التكفيري واماكن نشوء الحواضن الفكرية له لاسيما في البلدان التي يجد له فيها مناخات ملائمة للنمو والتغول.
- فتح باب الحوار مع الشباب الذين تم التغرير بهم من قبل تلك الجماعات ومحاولة اعادتهم الى جادة الصواب.
- تقديم الدعم والمساعدة للدول التي تحارب الارهاب فعلا -وفي طليعتها العراق- في مجال المعلومات والتسليح والتجهيز والدعم السياسي والاقتصادي خصوصا وان هذه الدول تمر بازمات مالية ضاغطة وتحتاج الى تسهيلات اقتصادية استثنائية تمكنها من الصمود في حربها المقدسة.
- تجنب استخدام الجماعات العنفية كورقة للضغط السياسي سواءا بين الدول او في حدود الدولة الواحدة.
- دعم القوات المجاهدة التي تقارع الارهاب منذ اكثر من سنة وعدم الانتقاص من دورها الوطني المشرف وادانة كل من يستهدف هؤلاء المجاهدين بانه ظهير للارهاب.
- توفر ارادة حقيقة لانهاء الصراعات الاستنزافية في المنطقة والتي نجم عنها حصول التنظيمات الارهابية على موطئ قدم حيوي ومكنها من تمويل عملياتها من الحقول النفطية والمصادر الاخرى التي استولت عليها، وشغلت دول المنطقة في صراعات داخلية لاطائل منها سوى المزيد من الدمار وارهقت موازنات الدول بمشاكل متفاقمة كالنازحين والمهجرين واللاجئين، وتوفير بيئة ملائمة لمصالحة وطنية تنهي حالة الانقسام وتفضي لايجاد نظام سياسي عادل.
اننا نأمل ان يقف المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية وان تعلم جميع الدول ان الوقت الذي لايستثمر في مواجهة الارهاب لن يكون في صالحها.

التعليقات