كتائب المقاومة الوطنية في حالة استنفار وتدريب للمئات من مقاتليها في الذكرى الثالثة لحرب الايام الثمانية
رام الله - دنيا الوطن
شهدت محافظة غزة حالة من التدريب والاستنفار العسكري للمئات من مقاتلي كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لحرب الايام الثمانية واستعداداً منها لأي عدوان اسرائيلي جديد على قطاع غزة.
وشارك في التدريبات مقاتلو وحدات الضفادع البشرية ووحدات المشاة ووحدات الدروع.
وقد حضر التدريب والاستنفار العسكري صف واسع من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية يتقدمهم صالح زيدان وزياد جرغون عضوي المكتب السياسي للجبهة.
بدوره، ألقى زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، كلمة الجبهة، حيا فيها السواعد المقاتلة من أجل فلسطين.. أبناء كتائب المقاومة الوطنية. ونقل تحيات الأمين العام الرفيق نايف حواتمة، مضيفاً: بأننا لن ننسى شهدائنا وسنبقى على دربهم لسائرون. وحيا جماهير شعبنا الذين يواصلون انتفاضة القدس بدمائهم وسلاحهم, للتخلص من ويلات الاحتلال وبطش مستوطنيه، والتي انفجرت في وجه الاحتلال بفعل الاستيطان والتدنيس المتواصل للمسجد الأقصى والحصار المفروض على قطاع غزة.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية: إن الجرائم والاعدامات اليومية البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشباب والفتية الفلسطينيين، لن تكسر إرادة شعبنا والتي حاول العدو الإسرائيلي مراراً وتكراراً كسرها وإضعافها، ولكنه في كل مرة يخرج شعبنا أكثر قوة وصلابة وإصراراً على مواصلة النضال ضد الاحتلال على طريق الحرية والعودة والاستقلال.
وشدد زيدان على أن هذه المرحلة الحرجة تتطلب من الكل الفلسطيني الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لدعم الانتفاضة الشعبية، ومواجهة عدوان الاحتلال بصفٍ موحد حتى انهائه عن كامل ارضنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من ناحيته، أوضح "أبو خالد" الناطق الرسمي باسم كتائب المقاومة الوطنية، أن مقاتلي الكتائب على أهبة الاستعداد ويعلنون جاهزيتهم لأي تهديدات اسرائيلية تستهدف أبناء شعبنا. داعياً للتنسيق العسكري والميداني بين كافة الأجنحة العسكرية وصولاً لبناء جبهة مقاومة موحدة بمرجعية سياسية واحدة لتكبيد الاحتلال الاسرائيلي خسائر فادحة.
وبارك أبو خالد العملية البطولية التي نفذها أبطال الانتفاضة أمس بالخليل والتي أدت الى مقتل مستوطنين وجرح آخرين،وقال: إن مثل هذه العمليات النوعية تشق طريقها نحو الانتفاضة الفلسطينية الشاملة في جميع الاراضي المحتلة.










شهدت محافظة غزة حالة من التدريب والاستنفار العسكري للمئات من مقاتلي كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لحرب الايام الثمانية واستعداداً منها لأي عدوان اسرائيلي جديد على قطاع غزة.
وشارك في التدريبات مقاتلو وحدات الضفادع البشرية ووحدات المشاة ووحدات الدروع.
وقد حضر التدريب والاستنفار العسكري صف واسع من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية يتقدمهم صالح زيدان وزياد جرغون عضوي المكتب السياسي للجبهة.
بدوره، ألقى زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، كلمة الجبهة، حيا فيها السواعد المقاتلة من أجل فلسطين.. أبناء كتائب المقاومة الوطنية. ونقل تحيات الأمين العام الرفيق نايف حواتمة، مضيفاً: بأننا لن ننسى شهدائنا وسنبقى على دربهم لسائرون. وحيا جماهير شعبنا الذين يواصلون انتفاضة القدس بدمائهم وسلاحهم, للتخلص من ويلات الاحتلال وبطش مستوطنيه، والتي انفجرت في وجه الاحتلال بفعل الاستيطان والتدنيس المتواصل للمسجد الأقصى والحصار المفروض على قطاع غزة.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية: إن الجرائم والاعدامات اليومية البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشباب والفتية الفلسطينيين، لن تكسر إرادة شعبنا والتي حاول العدو الإسرائيلي مراراً وتكراراً كسرها وإضعافها، ولكنه في كل مرة يخرج شعبنا أكثر قوة وصلابة وإصراراً على مواصلة النضال ضد الاحتلال على طريق الحرية والعودة والاستقلال.
وشدد زيدان على أن هذه المرحلة الحرجة تتطلب من الكل الفلسطيني الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام لدعم الانتفاضة الشعبية، ومواجهة عدوان الاحتلال بصفٍ موحد حتى انهائه عن كامل ارضنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من ناحيته، أوضح "أبو خالد" الناطق الرسمي باسم كتائب المقاومة الوطنية، أن مقاتلي الكتائب على أهبة الاستعداد ويعلنون جاهزيتهم لأي تهديدات اسرائيلية تستهدف أبناء شعبنا. داعياً للتنسيق العسكري والميداني بين كافة الأجنحة العسكرية وصولاً لبناء جبهة مقاومة موحدة بمرجعية سياسية واحدة لتكبيد الاحتلال الاسرائيلي خسائر فادحة.
وبارك أبو خالد العملية البطولية التي نفذها أبطال الانتفاضة أمس بالخليل والتي أدت الى مقتل مستوطنين وجرح آخرين،وقال: إن مثل هذه العمليات النوعية تشق طريقها نحو الانتفاضة الفلسطينية الشاملة في جميع الاراضي المحتلة.










