مستشفى الجامعة بالشارقة يفتتح مركزاً جديداً لطب القلب التدخلي والقسطرة لمعالجة الأعداد المتزايدة من مرضي القلب
رام الله - دنيا الوطن
افتتح مستشفى الجامعة بالشارقة مركزاً جديداً لأمراض القلب، يشتمل على أحدث مختبر قسطرة ثنائية المستوى لمعالجة العدد المتزايد لمرضى القلب الذين يتم قبولهم في المستشفى.
ويعتبر مختبر القسطرة القلبية بمثابة غرفة للفحص تحتوي على أجهزة يمكنها تصوير شرايين وحجرات القلب وعلاج أي اضطرابات يتم تشخيصها، وقد تم تجهيز المختبر الجديد بأحدث الإمكانيات المتوفرة لتشخيص المرضى وعلاجهم.
وقال سعادة عبدالله المحيان، رئيس مجلس أمناء مستشفى الجامعة بالشارقة: " تحت قيادة ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يُشكل افتتاح هذا المركز تطوراً مهماً، حيث أصبح بإمكان مستشفى الجامعة بالشارقة تقديم أحدث الخدمات التشخيصية والعلاجية اللازمة لسكان دولة الإمارات لمعالجة أمراض الشريان التاجي وغيرها من أمراض القلب".
ويعتبر طب القلب التدخلي أحد فروع طب القلب الذي يعتمد بشكل أساسي علي استعمال القسطرة بأنواعها المتعددة لتشخيص وعلاج أمراض القلب، خاصة شرايين القلب التاجية المصابة بالتضيق أو الانسداد التام، ما يسبب ألماً بالصدر يعرف بالذبحة الصدرية أو النوبة القلبية.
وقال مايكل ستراود، الرئيس التنفيذي لمستشفى الجامعة بالشارقة: "باستخدام هذا الإجراء المبتكر، بإمكاننا تحقق خطوات كبرى للحد من الضرر الناجم عن أمراض القلب في الإمارات العربية المتحدة وخاصة لصغار السن. ويُعتبر الكشف المبكر عن الإضطرابات الصحية ومعالجتها الطريقة الأمثل للوقاية من المشكلات الحادة على المدى البعيد".
وتتلخص الفوائد الرئيسية لطب القلب التدخلي في تجنب العمليات الجراحية القلبية وما يصاحبها من الندوب الجراحية والألم وطول مدة الإقامة بالمستشفي والنقاهة بعد إجراء الجراحة.
وقال الدكتور أسامة مهدي، استشاري أول طب القلب التدخلي، والذي يمتلك خبرة واسعة النطاق في هذا المجال اكتسبها عبر إجراء أكثر من 20000 عملية قسطرة لمرضى يعانون أشكالاً مختلفة من أمراض القلب: "يستطيع 60% من المرضى العودة إلى منازلهم في نفس يوم إجراء القسطرة".
ويعتبر إجراء القسطرة الأولية في طب القلب التدخلي المعيار الذهبي للرعاية في حال حدوث ما يسمي بـ"الاحتشاء الحاد لعضلة القلب"، وهو إجراء ينطوي على استخدام بالون دقيق لتوسيع الشريان التاجي المسدود أو المتضيق بشدة لدرجة تؤدي الي نقص إمداد عضلة القلب بالدم، ما يسبب الذبحة الصدرية ومضاعفات أخرى قد تصل إلي الموت المفاجئ.
ويستقبل مستشفى الجامعة بالشارقة مرضى القلب يومياً تقريباً، وقال الدكتور أسامة مهدي إنه قد استقبل عشر حالات من أمراض القلب من العيادة الخارجية في غضون أسبوعين من بداية عمله بالمستشفى.
ويعد مرض القلب أحد أهم أسباب الوفاة على مستوى العالم في وقتنا الحالي، وخاصة عند كبار السن، أما في دولة الإمارات العربية المتحدة فتوجد قابلية كبيرة لدى الوافدين من شبه القارة الهندية للإصابة بالنوبات القلبية في أعمار أقل كثيراً من المعدل العالمي نتيجة عوامل وراثية وبيئية، حيث يبلغ معدل السن العالمي للإصابة بأمراض القلب 65 عاماً، أما في الإمارات فهو أقل من ذلك بعشر سنوات على الأقل.
وعلى الرغم من كون الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، فإن إصابة النساء بالنوبات القلبية يسجل ارتفاعاً ملحوظاً بعد سن اليأس كما أشار الدكتور مهدي، والذي ينصح بقبول أي مريض يعاني آلاماً صدرية للمرة الأولي، ولا سيما الذين يتعرقون بشدة، حيث يتم إدخالهم إلى المستشفى والبدء بعلاجهم وإجراء فحوصات لهم، وأضاف: "هذه ليست علامات جيّدة ويمكن أن تكون الحالة حرجة بالفعل"، مشيراً إلى أن بعض الناس يتجاهلون هذه الأعراض ويفسرونها على أنها عسر هضم.
وتشمل عوامل الخطورة الأخرى للإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي: السكري، وارتفاع ضغط الدم، والبدانة، والتدخين، وارتفاع معدل الكولسترول (الذي يؤدي إلى تراكم الصفائح الدموية وانسداد الشرايين)، وعدم ممارسة الرياضة البدنية، واتباع عادات غذائية غير صحية مثل الإفراط في استهلاك الدهون وعدم تناول ما يكفي من العناصر الغذائية الأخري بما يخل بمبدأ الغذاء المتوازن.
وأكد الدكتور أسامة مهدي على أن هناك حاجة إلى غرس العادات الصحية الجيّدة في سن مبكرة، وقال: "ينبغي تربية الأطفال على تناول المأكولات الصحية وممارسة الرياضة والذهاب للنوم مبكراً لكي يحصلوا على قسط وافٍ من النوم"، وأضاف أن الأشخاص الذين توجد لديهم عوامل خطورة عالية للإصابة بأمراض القلب، مثل الذين يعانون ارتفاعاً في ضغط الدم ومقدمات لمرض السكري، ينبغي توعيتهم لكي يتجنبوا الإصابة بأمراض القلب.
افتتح مستشفى الجامعة بالشارقة مركزاً جديداً لأمراض القلب، يشتمل على أحدث مختبر قسطرة ثنائية المستوى لمعالجة العدد المتزايد لمرضى القلب الذين يتم قبولهم في المستشفى.
ويعتبر مختبر القسطرة القلبية بمثابة غرفة للفحص تحتوي على أجهزة يمكنها تصوير شرايين وحجرات القلب وعلاج أي اضطرابات يتم تشخيصها، وقد تم تجهيز المختبر الجديد بأحدث الإمكانيات المتوفرة لتشخيص المرضى وعلاجهم.
وقال سعادة عبدالله المحيان، رئيس مجلس أمناء مستشفى الجامعة بالشارقة: " تحت قيادة ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يُشكل افتتاح هذا المركز تطوراً مهماً، حيث أصبح بإمكان مستشفى الجامعة بالشارقة تقديم أحدث الخدمات التشخيصية والعلاجية اللازمة لسكان دولة الإمارات لمعالجة أمراض الشريان التاجي وغيرها من أمراض القلب".
ويعتبر طب القلب التدخلي أحد فروع طب القلب الذي يعتمد بشكل أساسي علي استعمال القسطرة بأنواعها المتعددة لتشخيص وعلاج أمراض القلب، خاصة شرايين القلب التاجية المصابة بالتضيق أو الانسداد التام، ما يسبب ألماً بالصدر يعرف بالذبحة الصدرية أو النوبة القلبية.
وقال مايكل ستراود، الرئيس التنفيذي لمستشفى الجامعة بالشارقة: "باستخدام هذا الإجراء المبتكر، بإمكاننا تحقق خطوات كبرى للحد من الضرر الناجم عن أمراض القلب في الإمارات العربية المتحدة وخاصة لصغار السن. ويُعتبر الكشف المبكر عن الإضطرابات الصحية ومعالجتها الطريقة الأمثل للوقاية من المشكلات الحادة على المدى البعيد".
وتتلخص الفوائد الرئيسية لطب القلب التدخلي في تجنب العمليات الجراحية القلبية وما يصاحبها من الندوب الجراحية والألم وطول مدة الإقامة بالمستشفي والنقاهة بعد إجراء الجراحة.
وقال الدكتور أسامة مهدي، استشاري أول طب القلب التدخلي، والذي يمتلك خبرة واسعة النطاق في هذا المجال اكتسبها عبر إجراء أكثر من 20000 عملية قسطرة لمرضى يعانون أشكالاً مختلفة من أمراض القلب: "يستطيع 60% من المرضى العودة إلى منازلهم في نفس يوم إجراء القسطرة".
ويعتبر إجراء القسطرة الأولية في طب القلب التدخلي المعيار الذهبي للرعاية في حال حدوث ما يسمي بـ"الاحتشاء الحاد لعضلة القلب"، وهو إجراء ينطوي على استخدام بالون دقيق لتوسيع الشريان التاجي المسدود أو المتضيق بشدة لدرجة تؤدي الي نقص إمداد عضلة القلب بالدم، ما يسبب الذبحة الصدرية ومضاعفات أخرى قد تصل إلي الموت المفاجئ.
ويستقبل مستشفى الجامعة بالشارقة مرضى القلب يومياً تقريباً، وقال الدكتور أسامة مهدي إنه قد استقبل عشر حالات من أمراض القلب من العيادة الخارجية في غضون أسبوعين من بداية عمله بالمستشفى.
ويعد مرض القلب أحد أهم أسباب الوفاة على مستوى العالم في وقتنا الحالي، وخاصة عند كبار السن، أما في دولة الإمارات العربية المتحدة فتوجد قابلية كبيرة لدى الوافدين من شبه القارة الهندية للإصابة بالنوبات القلبية في أعمار أقل كثيراً من المعدل العالمي نتيجة عوامل وراثية وبيئية، حيث يبلغ معدل السن العالمي للإصابة بأمراض القلب 65 عاماً، أما في الإمارات فهو أقل من ذلك بعشر سنوات على الأقل.
وعلى الرغم من كون الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، فإن إصابة النساء بالنوبات القلبية يسجل ارتفاعاً ملحوظاً بعد سن اليأس كما أشار الدكتور مهدي، والذي ينصح بقبول أي مريض يعاني آلاماً صدرية للمرة الأولي، ولا سيما الذين يتعرقون بشدة، حيث يتم إدخالهم إلى المستشفى والبدء بعلاجهم وإجراء فحوصات لهم، وأضاف: "هذه ليست علامات جيّدة ويمكن أن تكون الحالة حرجة بالفعل"، مشيراً إلى أن بعض الناس يتجاهلون هذه الأعراض ويفسرونها على أنها عسر هضم.
وتشمل عوامل الخطورة الأخرى للإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي: السكري، وارتفاع ضغط الدم، والبدانة، والتدخين، وارتفاع معدل الكولسترول (الذي يؤدي إلى تراكم الصفائح الدموية وانسداد الشرايين)، وعدم ممارسة الرياضة البدنية، واتباع عادات غذائية غير صحية مثل الإفراط في استهلاك الدهون وعدم تناول ما يكفي من العناصر الغذائية الأخري بما يخل بمبدأ الغذاء المتوازن.
وأكد الدكتور أسامة مهدي على أن هناك حاجة إلى غرس العادات الصحية الجيّدة في سن مبكرة، وقال: "ينبغي تربية الأطفال على تناول المأكولات الصحية وممارسة الرياضة والذهاب للنوم مبكراً لكي يحصلوا على قسط وافٍ من النوم"، وأضاف أن الأشخاص الذين توجد لديهم عوامل خطورة عالية للإصابة بأمراض القلب، مثل الذين يعانون ارتفاعاً في ضغط الدم ومقدمات لمرض السكري، ينبغي توعيتهم لكي يتجنبوا الإصابة بأمراض القلب.

