المتطوعيين في المؤسسات الاعلامية الى اين !
غزة - دنيا الوطن-محمود ابومرق
تستمر معاناه المتطوعيين الخريجين يوم بعد يوم في المؤسسات الاعلامية الفلسطينية المختلفة ، ولسان حالهم يقول هل من نصير لمعاناتنا من المسؤولين او نقابة الصحفيين، فبعض المتطوعيين تجاوز العام من التطوع ولم يتقاضى راتب او ادنى المتطلبات كبدل مواصلات او عوامل تحفيزية من شأنها التخفيف من معاناته .
المتطوع زياد قلجة " 23 عاما" من سكان قطاع غزة يقول "تخرجت من جامعة الازهر دبلوم علاقات عامة واعلام ورسمت احلاما كثيرة بمخيلتي ، انني سأجني الاموال الكثيرة من شهادتي الجامعية ، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ،عملت متطوع لمدة عامين في احد الوكالات الاخبارية المحلية "محرر صحفي " ولم اتقاضى اي مرتب او بدل مواصلات في فترة تطوعي ،وكنت ادفع من حسابي الشخصي المواصلات عند ذهابي لعمل التقرير او لتغطية الفعاليات وخلاف ذلك .
ويتابع قلجة قوله وعدت وعودا كثيرة من ادارة الوكالة الاخبارية ان يصرفوا لي راتب ثابت خلال الاشهر القادمة ، وحين يأتي معاد وعوداتهم لي اتفاجئ بإبر ووعودات جديدة وأصبر واتحمل ولسان حالي يقول اول الغيث قطرة ، ولكن للاسف لم تأتي القطرة ولا الغيث من هذه الوكالة ،وكلما قررت الخروج لانتقل لمكان اخر او مؤوسسة اعلامية اخرى،كانوا يقولوا لي انت مرتبط بعقد سنوي معنا وقمت بالتوقيع عليه ، ولا يمكنك الخروج عنا الا عند انتهاء فترة عقدك نخلي سبيلك وبراءة ذمتك من المؤوسسة .
حال زياد لم يختلف كثيرا عن حالة عبد الرحمن قشطة الذي عمل متطوعا لمدة تسعة اشهر في مجال التصوير الفواتغرافي في احد الشبكات الاخبارية .
يقول "كنت دوما اسعى للارتقاء بذاتي واكتساب المهارات من خلال الاندماج بسوق العمل والتدريب الميداني ، وتطوعت كثيرا من مؤسسة لاخرى ، لكن دون اي عائد مادي وكنت دوما ادفع من حسابي الشخصي مواصلاتي للذهاب للمؤسسة ، وعند مطالبتي بحقوقي التي هي بمثابة ادنى المتطلبات كبدل مواصلات او تعبئة كرت جوال ، يكون الجواب على باب الألسن نحن ننتظر الدعم من الخارج للمؤوسسة وعندما يأتي الدعم نصرف لك متطلباتك .
ويتابع قشطة قوله بتنهيدة بؤس واحباط سئمت من كلمة تطوع اصبحت هاجسا يلاحقني في مسيرتي وحياتي العملية الاعلامية فليس هنالك اي بديل وينطبق علينا القول مجبرا اخاك لا بطل !
حال زياد وعبد الرحمن لا يختلف عن حال المئات من المتطوعيين في المؤوسسات الاعلامية .
ولكن يبقى السؤال حائرا الى متى ستبقى معاناه هؤلاء المتطوعيين مستمرة ، وما هو الدور الحقيقي لنقابة الصحفين من قضيةخ المتطوعيين ، كونها البيت الكبير للصحفين ، وما هي الاسس والمعايير لفترة التطوع في المؤوسسات ، واين دور المسؤوليين واصحاب القرار من هذه القضية التي تمس شريحة عريضة من المجتمع .
تستمر معاناه المتطوعيين الخريجين يوم بعد يوم في المؤسسات الاعلامية الفلسطينية المختلفة ، ولسان حالهم يقول هل من نصير لمعاناتنا من المسؤولين او نقابة الصحفيين، فبعض المتطوعيين تجاوز العام من التطوع ولم يتقاضى راتب او ادنى المتطلبات كبدل مواصلات او عوامل تحفيزية من شأنها التخفيف من معاناته .
المتطوع زياد قلجة " 23 عاما" من سكان قطاع غزة يقول "تخرجت من جامعة الازهر دبلوم علاقات عامة واعلام ورسمت احلاما كثيرة بمخيلتي ، انني سأجني الاموال الكثيرة من شهادتي الجامعية ، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ،عملت متطوع لمدة عامين في احد الوكالات الاخبارية المحلية "محرر صحفي " ولم اتقاضى اي مرتب او بدل مواصلات في فترة تطوعي ،وكنت ادفع من حسابي الشخصي المواصلات عند ذهابي لعمل التقرير او لتغطية الفعاليات وخلاف ذلك .
ويتابع قلجة قوله وعدت وعودا كثيرة من ادارة الوكالة الاخبارية ان يصرفوا لي راتب ثابت خلال الاشهر القادمة ، وحين يأتي معاد وعوداتهم لي اتفاجئ بإبر ووعودات جديدة وأصبر واتحمل ولسان حالي يقول اول الغيث قطرة ، ولكن للاسف لم تأتي القطرة ولا الغيث من هذه الوكالة ،وكلما قررت الخروج لانتقل لمكان اخر او مؤوسسة اعلامية اخرى،كانوا يقولوا لي انت مرتبط بعقد سنوي معنا وقمت بالتوقيع عليه ، ولا يمكنك الخروج عنا الا عند انتهاء فترة عقدك نخلي سبيلك وبراءة ذمتك من المؤوسسة .
حال زياد لم يختلف كثيرا عن حالة عبد الرحمن قشطة الذي عمل متطوعا لمدة تسعة اشهر في مجال التصوير الفواتغرافي في احد الشبكات الاخبارية .
يقول "كنت دوما اسعى للارتقاء بذاتي واكتساب المهارات من خلال الاندماج بسوق العمل والتدريب الميداني ، وتطوعت كثيرا من مؤسسة لاخرى ، لكن دون اي عائد مادي وكنت دوما ادفع من حسابي الشخصي مواصلاتي للذهاب للمؤسسة ، وعند مطالبتي بحقوقي التي هي بمثابة ادنى المتطلبات كبدل مواصلات او تعبئة كرت جوال ، يكون الجواب على باب الألسن نحن ننتظر الدعم من الخارج للمؤوسسة وعندما يأتي الدعم نصرف لك متطلباتك .
ويتابع قشطة قوله بتنهيدة بؤس واحباط سئمت من كلمة تطوع اصبحت هاجسا يلاحقني في مسيرتي وحياتي العملية الاعلامية فليس هنالك اي بديل وينطبق علينا القول مجبرا اخاك لا بطل !
حال زياد وعبد الرحمن لا يختلف عن حال المئات من المتطوعيين في المؤوسسات الاعلامية .
بينما رأى المتطوع أحمد البنا "35عاماٌ" أن التطوع في المؤسسات الاعلامية هو من صالح الخريج لأنه يكسبه خبره ومعرفه في مجال عمله ويجعله قادراً على محو الإحباط و اليأس الذي واجهه بعد تخرجه من الجامعة .
ويشير إلى أنه توجد بعض المؤسسات التي تستغل حاجات الخريج للعمل فتقوم باستغلاله واستنزاف قدراته وطاقاته في العمل لصالح المؤسسة و كذلك تشترط عليه دفع نسبة من أجره للمؤسسة في أي مشروع يمنح له .
ونصح البنا الخريجين قبل التقدم للعمل في أي مؤسسه لابد له أن يعرف شروط وأهداف المؤسسة وأن يبرم معها عقد حتى يكفل له كامل حقوقه.
ولكن يبقى السؤال حائرا الى متى ستبقى معاناه هؤلاء المتطوعيين مستمرة ، وما هو الدور الحقيقي لنقابة الصحفين من قضيةخ المتطوعيين ، كونها البيت الكبير للصحفين ، وما هي الاسس والمعايير لفترة التطوع في المؤوسسات ، واين دور المسؤوليين واصحاب القرار من هذه القضية التي تمس شريحة عريضة من المجتمع .
