عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

حركة فتح في إقليم غرب غزة ينظم حفل تكريم للمكاتب الحركية المركزية والفرعية المنتخبة

رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة فتح في إقليم غرب غزة حفل تكريم للمكاتب الحركية المركزية والفرعية المنتخبة في قاعة الهلال الأحمر بغزة، وبحضور الدكتورة آمال حمد عضو اللجنة المركزية لفتح، وابراهيم أبو النجا أمين سر الهيئة القيادية العليا والدكتور عبد الله أبوسمهدانة عضو المجلس الثوري والدكتور عبد الرحمن حمد عضو الهيئة القيادية لفتح والدكتور زياد شعث عضو الهيئة القيادية العليا، الأخت نهى البحيصي عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة، وزياد مطر امين سر الاقليم وأمناء سر وأعضاء المكاتب الحركية المركزية والفرعية بالإقليم، واعضاء قيادة الاقليم ولفيف من كوادر الحركة بالقطاع.

وفي بدايه الاحتفال رحب منذر الحايك عضو قياده الاقليم بالحضور، مؤكدا أن العلاقة بين كافة الأطر الحركية بالإقليم هي علاقة تكاملية، مباركا نجاح العملية الانتخابية الديمقراطية التي أنجزتها كافة المكاتب الحركية بالإقليم بشكل نزيه وديمقراطي، مشيرا على أن قيادة الإقليم بكافة أطره لن تتواني عن القيام بمهامها بالشكل المطلوب منها.

ودعا الحايك خلال كلمته للوحدة الوطنية في ذكري رحيل القائد الرمز ياسر عرفات مهديا هذا الإنجاز والنجاح الديمقراطي لروح الراحل القائد العظيم ياسر عرفات ولخلفه الرئيس محمود عباس، مضيفا بأننا سندافع عن حقوقنا وثوابتنا حتى نيل حريتنا وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف الحايك على إننا ارتئينا بعد الانتهاء من إجراء العملية الانتخابية ان يكون تكريم أمناء سر المكاتب المركزية والفرعية الحركية في يوم ذكري رحيل القائد الرمز المؤسس لحركة فتح ياسر عرفات وذلك تخليدا واحياءا لذكري رحيله، مؤكدا على أن جسم الحركة في إقليم غرب غزة موحد قيادة إقليم ومنظمات شعبية ومكاتب حركية وكافة الأطر الحركية بالإقليم خلف القيادة الشرعية الممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس.

وأهدي الحايك هذا الإنجاز والاستحقاق الانتخابي الديمقراطي لروح الشهيد الرمز ياسر عرفات في ذكري رحيله الحادية عشر وللقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، داعيا لإنهاء الانقسام البغيض ولعودة الوحدة الوطنية التي كان دائما ينادي بها ويطبقها الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات.

وفي كلمتها هنأت الدكتورة آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في كلمتها عن حركة فتح أبناء الحركة وقيادة الإقليم بنجاح العرس الديمقراطي ، مثمنةً دور لجان الإشراف على انتخابات إقليم غرب غزة، كما شكرت الإقليم السابق على تعاونها وعملها الدؤوب لإنجاز الانتخابات.

ووجهت حمد رسالة لأعضاء المكاتب الحركية المنتخبة، دعتهم خلالها إلى تكثيف العمل وبذل قصارى جهودهم للنهوض بمكاتبهم وبكل مؤسسات وهيئات ودوائر ووفوضيات الحركة، بحيث تكون فتح البوصلة التي تجمعنا جميعاً، مضيفة الى أن أنتخابهم جاءت بأوقات صعبة تمر بها حركة فتح وبقضيتنا الوطنية وعلينا وعليهم مسؤوليه من اجل رفعه فتح وفلسطين.

وأضافت حمد خلال كلمتها إننا اليوم نحتفل بتكريم نخبة مميزة من أبناء حركتنا الرائدة فتح ونحن نمر بذكري خالدة تمنينا أن تكون ونحن نحتفل بها بحجم ومكانة صاحبها بما يليق بمهابته ورمزيته ومكانته وأن نحتفي بعد مرور إحدي عشرة عاما على رحيله في قلب غزة باحتفال مركزي في مكان مفتوح يليق بعظمة هذا القائد وتضحياته الذي هو رجل في فلسطين وفلسطين حاضرة في وجداننا أينما تواجدنا.

وأضافت حمد ان الشهيد ياسر عرفات كان عنوانا لكل حركات التحرر في العالم وعنوان ورمز لكل أحرار العالم، مؤكدة على أنه سيتم السعي بأقرب فرصة لأن يتم تهيئة بيت الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات بكل ما يحتويه من معان للتضحية ومقتنيات تاريخية ودلالات فلسطينية على مر مراحل نضال هذا القائد ليكون مزارا لكل أحرار العالم ومن يؤازر قضيتنا الفلسطينية.

وتابعت حمد آمل بأن ينتهي الانقسام وأن نسعى لتكريس مفهوم الوحدة ونلمسها واقعا ملموسا على أرض الواقع وأن تعود وحدتنا جغرافيا وسياسيا الوحدة التي كان دوما يدعو لها الراحل الرمز أبو عمار.

وأكدت حمد خلال كلمتها على أنه لن يسمح عقد المؤتمر السابع لحركة فتح بدون غزة ولا مثلما حدث في المؤتمر السادس للحركة، مضيفة ان عدم مشاركة غزة بالمؤتمر السابع للحركة دون تمثيل يناسب غزة ومع ما يناسب غزة لأننا لسنا دخلاء على فتح ولأن غزة كانت وما زالت عنوان الوطنية ومن حقها أن تأخذ حقها ونصيبها في النصاب الحركي داخل الأطر الحركية بعد المؤتمر.

وأضافت حمد آمل أن تنتهي الانتخابات والعملية الديمقراطية الانتخابية بكافة الأطر والأقاليم حتى لا يبقي حجة للآخرين، مؤكده في ختام كلمتها على أن من تم انتخابهم مؤخرا هم عناوين المرحلة القادمة وعليهم أن يتحملوا مسئولياتهم كما كان إخوانهم السابقون والقيام بها على أكمل وجه والعمل على استقطاب عدد كبير من الكوادر للحركة.

من ناحيتها قالت نهي البحيصي عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة إن ياسر عرفات عنوان ورمز قضيتنا الفلسطينية ورجل التضحيات والفداء وصاحب مشروع النضال والكفاح صاحب الطلقة الأولى وبندقية الثائر رجل الثوره والثوار مؤسس مدرسه المقاتلين لحركه فتح، مؤكده ان عرفات عاش شريفآ عفيفآ مخلصآ لوطنه ولأبناء شعبه ورحل شهيدآ شامخآ أبيآ، مقدمة التحيه والأكبار لروحه الطاهرة، مشيره ان ذكراه ستبقي خالدة فينا وعلي عهد ودرب الشهداء الأبطال لسائرون وسنبقي ثوار ثوره ولسنا ثوار مرحله، وعهدنآ أن نبقي الأوفياء للشهداء الأبرار، وعهدنا أن نبقي الأوفياء لأسرانا البواسل، وعهدنا ان نبقى الاوفياء لجرحانا البواسل.

وتقدمت البحيصي بالاعتذار لروح الشهيد ياسر عرفات في ذكري رحيله الحادية عشر لعدم تمكن الحركة وأبنائها وشعب غزة من الاحتفال بإحياء ذكري رحيله ذكري رحيل هذا القائد العربي والقومي والشعبي بحفل يليق بمكانة وحجم عطاء وعظمة تاريخ هذا القائد الذي قل وجوده في زمن التخاذل والخيانة مضيفة أن الانقسام هو احد العوامل التي منعت وحالت دون القيام بمهرجان يليق به وبشخصه وتاريخه الحافل بالنضال والسلام والمحبة.

وأضافت البحيصي ان أردنا تتويج هذا الانجاز والاستحقاق الانتخابي الديمقراطي في مثل هذا اليوم وذلك تأكيدا منا على إصرارنا على حفاظنا على نهج ومبادئ الراحل ياسر عرفات التي أسسها لنا قبل رحيله وتخليدا وتكريما له ولذكراه الخالدة ولمن أصر على أن تتم هذه العملية الديمقراطية الانتخابية الأخ الرئيس أبو مازن الذي أصر على أن تكون كافة أجسام الأطر الحركية منتخبة وغير مكلفة أو معينة.

وعلى هامش الاحتفال ثمنت الدكتورة نرمين ثابت مسؤوله المكاتب الحركية في الاقليم بالجهود التي بذلتها مفوضية المنظمات الشعبية والحركية، في إعادة هيكلة كافة الأطر التنظيمية في إقليم غرب غزة خاصة وكافة الاقاليم بشكل عام، مثمنه دور لجان الإشراف التي عملت على مدار سنتين للعمل على هيكلة الأطر التنظيمية وعملهم الدؤوب في الإعداد للانتخابات لتخرج بهذا الشكل المشرف.

وأكدت ثابت على أن الانتخابات هي حق شرعي لكل الفتحاويين وتعزز الديمقراطية الفتحاوية ووسيلة للوصول للأفضل، وهي من رسخها الأوائل في حركة فتح.

وأهدت ثابت هذا الإنجاز والاستحقاق الانتخابي الديمقراطي لروح الشهيد الرمز ياسر عرفات في ذكري رحيله الحادية عشر وللقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

وقالت ثابت إن الانتخابات أفرزت قيادات جديدة شابة في تأكيد على ديمومة حركة فتح فهي حركة شابة متجددة، مضيفاً أن نجاح حركة فتح في إنجاز انتخابات إقليم الوسطى يمثل رسالة قوية لكافة المشككين والمتآمرين الذي يحاولون النيل من وحدة الحركة.

وأهدى وليد السمري امين سر المكتب الحركي للجرحى تكريمه وتكريم زملاؤه من اعضاء المكتا المركزي للجرحى، هذا التكريم والانجاز العظيم لروح الشهيد الراحل الرمز ياسر عرفات في ذكرى رحيله الحادية عشر وللرئيس القائد محمود عباس أبومازن مؤكدا مبايعة كافة الجرحى ودعمهم ومساندتهم لقراراته الوطنية ولكافه خطواته لتمسكه بالثوابت الوطنية في مواجهة المخططات "الصهيونية" والأمريكية الهادفة إلى الانتقاص من الحقوق الشرعية الوطنية المشروعة التي أقرتها الشرعية الدولية، وعزمه على السير على نهج الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد الرمز أبوعمار حتى تحقيق طموحات شعبنا في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس.

وقال السمري إننا نؤكد دعمنا المطلق للمواقف الثابتة للرئيس محمود عباس، ونقدر تمسكه بالثوابت الوطنية رغم الضغوطات الهائلة التي تمارس عليه، وإننا نؤكد دعمنا المطلق للرئيس محمود عباس في نضاله السياسي لانتزاع الحقوق الوطنية، فقيادتنا مصممة على التمسك بالثوابت الوطنية مهما بلغت شدة العدوان الإسرائيلي.