مجلس علماء فلسطين .. وراء انفجار الضاحية أصابع تكفيرية "صهيونية "تريد زرع الفتنة
رام الله - دنيا الوطن
دان مجلس علماء فلسطين في لبنان الاعتداء الآثم على الضاحية الجنوبية في منطقة برج البراجنة معتبرا أن وراء هذا الانفجار أصابع تكفيرية إرهابية صهيونية تريد زرع الفتنة وضرب الاستقرار في ربوع بلادنا والمنطقة، وإبعاد الأنظارعن إنتفاضة فلسطين التي قضت مضاجع العدو، لا سيما أن هؤلاء التكفيريين لم يفكروا يوما بفلسطين، مؤكدا المجلس أن هذا العدو وأدواته من العملاء والتكفيريين سيفشلون في تحقيق أهدافهم، وأن مشروع الجهاد والمقاومة في لبنان وفلسطين سينتصر، وإن الشعب الفلسطيني يقف بجانب الضاحية في محنتها هذه لا سيما أنها مازالت تدفع الأثمان الباهظة من أجل فلسطين، معتبرا أن أفضل رد على العدو الصهيوني والتكفيريين هو وحدة الصف ووأد الفتنة ومحبتنا لبعضنا البعض وحل كل المشاكل بالحوار والتفاهم، ودعم المقاومة لتحرير كل فلسطين، متوجها المجلس الى أهالي الشهداء بأحر التعازي ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل وللمعتدين الخزي والعار.
كما أجرى الناطق الرسمي للمجلس الشيخ الدكتور محمد الموعد عبر الهاتف عدة مقابلات تلفزيونية وإذاعية وشخصية، استنكر فيها هذا الانفجار الآثم، والذي أوقع عددا من الشهداء والجرحى من أهلنا المقاومين في الضاحية الجنوبية الصامدة، معتبرا سماحته أن الايادي المجرمة التي نفذت هذا الانفجار وإلى أي جهة إنتمت هي صهيونية بإمتياز، متوجها الى أهالي الشهداء بأحر التعازي ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل وللمعتدين الخزي والعار، ومؤكدا أن أهل المقاومة الذين إنتصروا على العدو الصهيوني وكسروا شوكته لن يخيفهم حفنة من التكفيريين الإرهابيين أعداء الإنسانية المرتزقة عملاء الصهيونية، ومطالبا الجميع بالإلتفاف حول المقاومة، ومؤكدا على الجهات الأمنية أن تضرب بيد من حديد وتعمل بالكشف عن الجهات الواقفة خلف المنفذين لهذا العمل الإرهابي، والعمل على استئصالهم مهما كان الثمن.
دان مجلس علماء فلسطين في لبنان الاعتداء الآثم على الضاحية الجنوبية في منطقة برج البراجنة معتبرا أن وراء هذا الانفجار أصابع تكفيرية إرهابية صهيونية تريد زرع الفتنة وضرب الاستقرار في ربوع بلادنا والمنطقة، وإبعاد الأنظارعن إنتفاضة فلسطين التي قضت مضاجع العدو، لا سيما أن هؤلاء التكفيريين لم يفكروا يوما بفلسطين، مؤكدا المجلس أن هذا العدو وأدواته من العملاء والتكفيريين سيفشلون في تحقيق أهدافهم، وأن مشروع الجهاد والمقاومة في لبنان وفلسطين سينتصر، وإن الشعب الفلسطيني يقف بجانب الضاحية في محنتها هذه لا سيما أنها مازالت تدفع الأثمان الباهظة من أجل فلسطين، معتبرا أن أفضل رد على العدو الصهيوني والتكفيريين هو وحدة الصف ووأد الفتنة ومحبتنا لبعضنا البعض وحل كل المشاكل بالحوار والتفاهم، ودعم المقاومة لتحرير كل فلسطين، متوجها المجلس الى أهالي الشهداء بأحر التعازي ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل وللمعتدين الخزي والعار.
كما أجرى الناطق الرسمي للمجلس الشيخ الدكتور محمد الموعد عبر الهاتف عدة مقابلات تلفزيونية وإذاعية وشخصية، استنكر فيها هذا الانفجار الآثم، والذي أوقع عددا من الشهداء والجرحى من أهلنا المقاومين في الضاحية الجنوبية الصامدة، معتبرا سماحته أن الايادي المجرمة التي نفذت هذا الانفجار وإلى أي جهة إنتمت هي صهيونية بإمتياز، متوجها الى أهالي الشهداء بأحر التعازي ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل وللمعتدين الخزي والعار، ومؤكدا أن أهل المقاومة الذين إنتصروا على العدو الصهيوني وكسروا شوكته لن يخيفهم حفنة من التكفيريين الإرهابيين أعداء الإنسانية المرتزقة عملاء الصهيونية، ومطالبا الجميع بالإلتفاف حول المقاومة، ومؤكدا على الجهات الأمنية أن تضرب بيد من حديد وتعمل بالكشف عن الجهات الواقفة خلف المنفذين لهذا العمل الإرهابي، والعمل على استئصالهم مهما كان الثمن.

التعليقات