فـــدا ينــدد بتــفجيــرات باريــس ويــؤكد بــأنها اعــتداءات إرهــابية مرفــوضــة

فـــدا ينــدد بتــفجيــرات باريــس ويــؤكد بــأنها اعــتداءات إرهــابية مرفــوضــة
رام الله - دنيا الوطن
 يندد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة بسلسة الهجمات التي وقعت في باريس ويؤكد أن ما جرى يمثل اعتداءات إرهابية مرفوضة من حزبنا وعموم أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية ويعلن عن تضامنه مع أسر الضحايا ويقدم تعازيه لهم وللرئاسة والحكومة الفرنسيتين والشعب الفرنسي الصديق متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

وإذ يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على أن الإرهاب لا دين ولا جنسية له وأنه خطر يتهدد المجتمع الدولي بأسره وبحاجة لتكاتف الأسرة الدولية في مواجهته، فإنه يؤكد أيضا على ضرورة العمل كذلك من أجل تجفيف منابع الإرهاب، ويقع في مقدمة ذلك التزام الدول العظمى باحترام سيادة الدول الأخرى وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والكف عن الممارسات التي تتعلق بنهب خيراتها وانتهاك كرامتها الوطنية وشن الحروب العسكرية المباشرة أو بالوكالة عليها.

ولا يفوت حزبنا في هذا المقام تذكير المجتمع الدولي بأن شعبنا الفلسطيني من أكثر الشعوب التي اكتوت بنار الإرهاب المتمثل بأطوال احتلال عرفه تاريخ البشرية وهو الاحتلال الإسرائيلي، ويتطلب ذلك من الأسرة الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والدول العظمى، العمل على تأمين الحماية الدولية لشعبنا في وجه ممارسات هذا الاحتلال وجرائم الحرب التي يقترفها يوميا بحقه، والعمل في الوقت ذاته على دعم الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار 194، وتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية والإنسانية عما لحق به من ظلم جراء النكبة التي حلت به، وتحمل باقي التبعات التي نشأت عن هذا الظلم.