حزب الشعب ولجنة اللاجئين برفح يدعوان لتطوير الهبة لانتفاضة شاملة
رام الله - دنيا الوطن
نظم حزب الشعب الفلسطيني واللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة رفح ندوة سياسية على شرف إعلان يوم الاستقلال الفلسطيني، ورحيل القائد الرمز ياسر عرفات، وتضمنت الندوة الحوارية مداخلات ونقاشات حول سبل تطوير الهبة الشعبية لانتفاضة شاملة، وقد شارك في الندوة حشد جماهيري وممثلي القوى السياسية والشخصيات والمخاتير ومؤسسات المجتمع الأهلي، وذلك في قاعة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية برفح . حيث افتتح اللقاء بوقفة إجلال وإكبار لروح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات، ولكافة شهداء الوطن .
وفي مداخلته أشار نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني إلى الحالة الكفاحية الشعبية المتفاعلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، واصفا إياها بالهبة الشعبية، حيث قال " علينا أن ندرك الفارق بين مضمون الهبة الشعبية والانتفاضة الشاملة، فلكل عنوان جوهره ومواصفاته ومميزاته، ولا يجوز الخلط بين الأمرين حتى لا نحمل واقع الهبة الشعبية القائمة أكثر ما تحتمل، وبان الإقرار بأنها هبة وليست انتفاضة حتى الآن يعني البحث الجدي في سبل تطويرها، وعلينا جميعا العمل الجماعي والمسئول لتطوير الهبة نحو انتفاضة شاملة "
واستعرض غنيم المعيقات التي تعترض سبل تطوير الهبة الشعبية لانتفاضة شاملة قائلا" أولا.. نحن شعب وقيادة منقسمين برغم ما حملته الهبة الشعبية من دلالات الوحدة السياسية في مواجهة الاحتلال، ولا يمكن لشعب منقسم في كافة تفاصيل حياته أن يتطور أدائه لانتفاضة شاملة، ثانيا.. غياب إستراتيجية وطنية تحدد أفق النضال الوطني وتستثمر الفعل الشعبي المقاوم بالصورة المثلي، ثالثا.. ضعف مقومات الصمود، والتهاء الناس بالبحث المضني عن سبل عيشهم، الأمر الذي اضعف من الأولويات الكفاحية لدى جمهور واسع، رابعا..ان ضعف التفاعل الشعبي من قبل كافة الفئات بسبب ما تقدم، يبقى الأمر محصورا في فئة اجتماعية محدودة تقارع الاحتلال عند مناطق التماس، وهذا يعني أن لا يأخذ هذا الفعل الشعبي مساحات واسعة من حراك كافة الفئات الشعبية كل حسب عمله وموقعه كما الانتفاضة الاولى، وخامسا.. الافتقار لقيادة موحدة تضع الخطط والبرامج لقيادة الحالة، وكذلك اذرعها الشعبية في المدن والقرى والمخيمات " .
واعتبر غنيم أن معيارية الصدق لأي فصيل سياسي يدعو إلى تطوير الحالة نحو انتفاضة شاملة يكمن بالأساس في سعيه الجدي والفوري لإنهاء حالة الانقسام، وكذلك باحترامه خيارات الشعب وما يمارسه من أساليب نضالية تعزز من الطابع الشعبي للانتفاضة، وتحشر الاحتلال الإسرائيلي وروايته الكاذبة الموجهة للعالم في الزاوية، مؤكد على أن أي شكل او أسلوب نضالي يجب أن لا يفرض على الحالة الشعبية، وان تحديد ذلك يجب أن يتم بالتوافق الوطني ولا يخضع لموقف وبرنامج واعتبارات منفردة لهذا الفصيل أو ذاك .وداعيا إلى ضرورة أن يتطور الأداء السياسي الرسمي للقيادة الفلسطينية إلى مستوى من الهجوم السياسي يتناسب مع واقع الهبة الشعبية وتضحيات الشعب .
من ناحيته تحدث زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين عن مناقب الشهيد الراحل ابو عمار، واصفا إياه بالرجل الثائر الذي كان وما زال عنوانا للوطنية الفلسطينية، وللفدائي الذي أنكر الذات لمصلحة الوطن والقضية، مشيرا إلى أن الرئيس الشهيد كان يدرك انه لا يمكن تحقيق أي من الانتصارات ضد الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التصفوية بدون وحدة شعبنا، فكان الأكثر حرصا على ذلك، وكان يدافع بقوة عن استقلالية القرار الفلسطيني، حيث توج ذلك بإعلان يوم الاستقلال، وعن ذلك قال الصرفندي " إن إحياء يوم الاستقلال الفلسطيني، هو تأكيدا متواصل على مواصلة النضال إلى أن يتحقق واقعا ملموسا، واقعا تشرق فيه شمس الحرية والاستقلال والدولة والعودة، وليس عجيبا أن تتعانق هذه الذكرى العزيزة على قلوب كافة أبناء شعبنا الأحرار، مع ذكرى رحيل ذالك القائد الرمز الذي قدم حياته وروحه ثمنا للدفاع عن حقوق شعبنا وفي مقدمتها الاستقلال الوطني، إنها ذكرى تجدد فينا إرادة الثوار، و ذكرى نستلهم منها إرادة الصمود والنضال في كل المراحل والأزمنة" .
واستذكر الصرفندي المراحل التي عاناها شعبنا، وتلك المخططات التي استهدفت بقائه فوق أرضه، داعيا إلى إنهاء حالة الانقسام لتجاوز الحالة الكارثية التي يعانيها شعبنا، ولكي يستطيع شعبنا قطف ثمار تضحياته الجسام، ومشددا على سد الثغرات التي تعيق تطوير الهبة الشعبية لتطويرها لانتفاضة شاملة .
كما قدم العديد من المشاركين مداخلات حملت العديد من الأفكار والتوجهات، لكنها أجمعت على ضرورة إنهاء حالة الانقسام، والعمل المشترك على تطوير الحالة الشعبية القائمة نحو انتفاضة شاملة تأخذ بالاعتبار ظروف ومعطيات وواقع أبناء شعبنا سواء كان ذلك في الضفة والقدس، او في قطاع غزة .
كما شكر مدير الندوة يونس النواجحة القيادي في حزب الشعب الفلسطيني كافة المشاركين، داعيا إلى الاستمرار في الكفاح وفاء لأرواح الشهداء وتضحيات أبناء شعبنا .
نظم حزب الشعب الفلسطيني واللجنة الشعبية للاجئين بمحافظة رفح ندوة سياسية على شرف إعلان يوم الاستقلال الفلسطيني، ورحيل القائد الرمز ياسر عرفات، وتضمنت الندوة الحوارية مداخلات ونقاشات حول سبل تطوير الهبة الشعبية لانتفاضة شاملة، وقد شارك في الندوة حشد جماهيري وممثلي القوى السياسية والشخصيات والمخاتير ومؤسسات المجتمع الأهلي، وذلك في قاعة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية برفح . حيث افتتح اللقاء بوقفة إجلال وإكبار لروح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات، ولكافة شهداء الوطن .
وفي مداخلته أشار نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني إلى الحالة الكفاحية الشعبية المتفاعلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، واصفا إياها بالهبة الشعبية، حيث قال " علينا أن ندرك الفارق بين مضمون الهبة الشعبية والانتفاضة الشاملة، فلكل عنوان جوهره ومواصفاته ومميزاته، ولا يجوز الخلط بين الأمرين حتى لا نحمل واقع الهبة الشعبية القائمة أكثر ما تحتمل، وبان الإقرار بأنها هبة وليست انتفاضة حتى الآن يعني البحث الجدي في سبل تطويرها، وعلينا جميعا العمل الجماعي والمسئول لتطوير الهبة نحو انتفاضة شاملة "
واستعرض غنيم المعيقات التي تعترض سبل تطوير الهبة الشعبية لانتفاضة شاملة قائلا" أولا.. نحن شعب وقيادة منقسمين برغم ما حملته الهبة الشعبية من دلالات الوحدة السياسية في مواجهة الاحتلال، ولا يمكن لشعب منقسم في كافة تفاصيل حياته أن يتطور أدائه لانتفاضة شاملة، ثانيا.. غياب إستراتيجية وطنية تحدد أفق النضال الوطني وتستثمر الفعل الشعبي المقاوم بالصورة المثلي، ثالثا.. ضعف مقومات الصمود، والتهاء الناس بالبحث المضني عن سبل عيشهم، الأمر الذي اضعف من الأولويات الكفاحية لدى جمهور واسع، رابعا..ان ضعف التفاعل الشعبي من قبل كافة الفئات بسبب ما تقدم، يبقى الأمر محصورا في فئة اجتماعية محدودة تقارع الاحتلال عند مناطق التماس، وهذا يعني أن لا يأخذ هذا الفعل الشعبي مساحات واسعة من حراك كافة الفئات الشعبية كل حسب عمله وموقعه كما الانتفاضة الاولى، وخامسا.. الافتقار لقيادة موحدة تضع الخطط والبرامج لقيادة الحالة، وكذلك اذرعها الشعبية في المدن والقرى والمخيمات " .
واعتبر غنيم أن معيارية الصدق لأي فصيل سياسي يدعو إلى تطوير الحالة نحو انتفاضة شاملة يكمن بالأساس في سعيه الجدي والفوري لإنهاء حالة الانقسام، وكذلك باحترامه خيارات الشعب وما يمارسه من أساليب نضالية تعزز من الطابع الشعبي للانتفاضة، وتحشر الاحتلال الإسرائيلي وروايته الكاذبة الموجهة للعالم في الزاوية، مؤكد على أن أي شكل او أسلوب نضالي يجب أن لا يفرض على الحالة الشعبية، وان تحديد ذلك يجب أن يتم بالتوافق الوطني ولا يخضع لموقف وبرنامج واعتبارات منفردة لهذا الفصيل أو ذاك .وداعيا إلى ضرورة أن يتطور الأداء السياسي الرسمي للقيادة الفلسطينية إلى مستوى من الهجوم السياسي يتناسب مع واقع الهبة الشعبية وتضحيات الشعب .
من ناحيته تحدث زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين عن مناقب الشهيد الراحل ابو عمار، واصفا إياه بالرجل الثائر الذي كان وما زال عنوانا للوطنية الفلسطينية، وللفدائي الذي أنكر الذات لمصلحة الوطن والقضية، مشيرا إلى أن الرئيس الشهيد كان يدرك انه لا يمكن تحقيق أي من الانتصارات ضد الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التصفوية بدون وحدة شعبنا، فكان الأكثر حرصا على ذلك، وكان يدافع بقوة عن استقلالية القرار الفلسطيني، حيث توج ذلك بإعلان يوم الاستقلال، وعن ذلك قال الصرفندي " إن إحياء يوم الاستقلال الفلسطيني، هو تأكيدا متواصل على مواصلة النضال إلى أن يتحقق واقعا ملموسا، واقعا تشرق فيه شمس الحرية والاستقلال والدولة والعودة، وليس عجيبا أن تتعانق هذه الذكرى العزيزة على قلوب كافة أبناء شعبنا الأحرار، مع ذكرى رحيل ذالك القائد الرمز الذي قدم حياته وروحه ثمنا للدفاع عن حقوق شعبنا وفي مقدمتها الاستقلال الوطني، إنها ذكرى تجدد فينا إرادة الثوار، و ذكرى نستلهم منها إرادة الصمود والنضال في كل المراحل والأزمنة" .
واستذكر الصرفندي المراحل التي عاناها شعبنا، وتلك المخططات التي استهدفت بقائه فوق أرضه، داعيا إلى إنهاء حالة الانقسام لتجاوز الحالة الكارثية التي يعانيها شعبنا، ولكي يستطيع شعبنا قطف ثمار تضحياته الجسام، ومشددا على سد الثغرات التي تعيق تطوير الهبة الشعبية لتطويرها لانتفاضة شاملة .
كما قدم العديد من المشاركين مداخلات حملت العديد من الأفكار والتوجهات، لكنها أجمعت على ضرورة إنهاء حالة الانقسام، والعمل المشترك على تطوير الحالة الشعبية القائمة نحو انتفاضة شاملة تأخذ بالاعتبار ظروف ومعطيات وواقع أبناء شعبنا سواء كان ذلك في الضفة والقدس، او في قطاع غزة .
كما شكر مدير الندوة يونس النواجحة القيادي في حزب الشعب الفلسطيني كافة المشاركين، داعيا إلى الاستمرار في الكفاح وفاء لأرواح الشهداء وتضحيات أبناء شعبنا .
