بالصور .. أول مرة قرار المريض بالهروب من المشفي الحكومي هل الحل بحالة إياد الجزار؟
رام الله - دنيا الوطن
قالها بكل بساطة و استهزاء طبيب مستهتر( لا حل غير البتر لك لتكمل حياتك بطرف صناعي)
أصابتني الصدمة من هول ما سمعت وبدون مقدمات . لكن ما حدث معي كان من أثار زجاجة وتدهورت حالتي بسبب اهمال الأطباء أثناء وجودي في المستشفى هذا ما اضطرني للهرب من المشفى وهنا تكمن قصتي أنا اياد محمد الجزار من سكان محافظة رفح اصابت بمرض السكرى بعمر 26 عاما واليوم أصبحت 42 عام وأباشر حياتي طبيعية لغاية قبل عام فقد تعرضت قدمي لجرح ثم لكسر في الكعب توجهت للمشفى الحكومي وبعد معاناة من قبل الاطباء قرروا دخولي المشفى ولكن في أي قسم هذا ما حير الأطباء . مرة في قسم العظام وتارة اخرى بقسم الاوعية الدموية ومرة الجراحة .
يتلاعبون بي كالكرة وبعد فترة من المعاناة معهم قرروا بكل بساطة أن يريحوا انفسهم من التعب ويبتروا القدم .
الحل الاسهل لهم ويخرجهم من مأزق كبير أو احراج الكبير لهم نتيجة عدم معرفتهم العلاج المناسب .
هنا فكرت مليا ماذا أفعل؟ هل أستسلم لأطباء استخدمونا كحيوانات وكحقل تجارب؟ قررت أن لا أكون فأر تجارب فهربت من المشفى خاصة بعد أن اشار أحد أقاربي أن أذهب الى جمعية الاغاثة الطبية للدكتورتيسيرالطنة لأن هناك العلاج المناسب بدون بتر
بصراحة فكرت كثير ولكن بدون تردد ذهبت اليه خاصة بعد معرفتي انه عالج العديد من حالات مشابهة والحمد الله اني ذهبت في الوقت المناسب للطبيب المناسب وفي لحظة حدد حالتي ومن اين يجب ان تفتح قدمي
ومن خلال علاجات وجراحة بدأت في التحسن تدرجيا .بعد فترة علاج دامت خمس شهور فقط أراحتني من عجز مدي الحياة واليوم وقد التئم جرحى وبدأت امشى على قدمي سعادتي لا توصف اليوم لذلك راسلتكم لأعلم الجميع بقصتي وارفع لكم الصور موضحة بذلك
واتقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتور تيسير الطنة وجمعية الاغاثة الطبية و علي رأسها مديرها العام د/عائد ياغي و د/ مصطفى البرغوثي ولكافة العاملين في جمعية الاغاثة الطبية على الجهود المبذول من قبلهم من أجل تحسن حالتي وكثير من حالات مرضي السكر.
قالها بكل بساطة و استهزاء طبيب مستهتر( لا حل غير البتر لك لتكمل حياتك بطرف صناعي)
أصابتني الصدمة من هول ما سمعت وبدون مقدمات . لكن ما حدث معي كان من أثار زجاجة وتدهورت حالتي بسبب اهمال الأطباء أثناء وجودي في المستشفى هذا ما اضطرني للهرب من المشفى وهنا تكمن قصتي أنا اياد محمد الجزار من سكان محافظة رفح اصابت بمرض السكرى بعمر 26 عاما واليوم أصبحت 42 عام وأباشر حياتي طبيعية لغاية قبل عام فقد تعرضت قدمي لجرح ثم لكسر في الكعب توجهت للمشفى الحكومي وبعد معاناة من قبل الاطباء قرروا دخولي المشفى ولكن في أي قسم هذا ما حير الأطباء . مرة في قسم العظام وتارة اخرى بقسم الاوعية الدموية ومرة الجراحة .
يتلاعبون بي كالكرة وبعد فترة من المعاناة معهم قرروا بكل بساطة أن يريحوا انفسهم من التعب ويبتروا القدم .
الحل الاسهل لهم ويخرجهم من مأزق كبير أو احراج الكبير لهم نتيجة عدم معرفتهم العلاج المناسب .
هنا فكرت مليا ماذا أفعل؟ هل أستسلم لأطباء استخدمونا كحيوانات وكحقل تجارب؟ قررت أن لا أكون فأر تجارب فهربت من المشفى خاصة بعد أن اشار أحد أقاربي أن أذهب الى جمعية الاغاثة الطبية للدكتورتيسيرالطنة لأن هناك العلاج المناسب بدون بتر
بصراحة فكرت كثير ولكن بدون تردد ذهبت اليه خاصة بعد معرفتي انه عالج العديد من حالات مشابهة والحمد الله اني ذهبت في الوقت المناسب للطبيب المناسب وفي لحظة حدد حالتي ومن اين يجب ان تفتح قدمي
ومن خلال علاجات وجراحة بدأت في التحسن تدرجيا .بعد فترة علاج دامت خمس شهور فقط أراحتني من عجز مدي الحياة واليوم وقد التئم جرحى وبدأت امشى على قدمي سعادتي لا توصف اليوم لذلك راسلتكم لأعلم الجميع بقصتي وارفع لكم الصور موضحة بذلك

واتقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتور تيسير الطنة وجمعية الاغاثة الطبية و علي رأسها مديرها العام د/عائد ياغي و د/ مصطفى البرغوثي ولكافة العاملين في جمعية الاغاثة الطبية على الجهود المبذول من قبلهم من أجل تحسن حالتي وكثير من حالات مرضي السكر.
